السبت، 16 يوليو، 2011

نصائح للحمل بولد



قد تكون لديك رغبة في الحمل، أو تريدين الحمل بولد. وعلى ذلك، ومن خلال السطور التالية سيتم عرض نصائح للحمل بولد. وبما أنك تنتظرين حدوث الحمل على جميع الأحوال، فسوف يكون في إمكانك بذل القليل من الجهد حتى يحدث لديك الحمل بنوع المولود الذي تتمنين إنجابه. وسيتم شرح ذلك فيما يلي.

الحمل بولد يتطلب التوقيت الدقيق، بالإضافة إلى الإستعداد الجيد، ولكنه في نهاية الأمر لا يمكن إعتباره شديد الصعوبة. أكثر السيدات سوف يخبرنك أنه من أجل حدوث الحمل، فإن عليك التحديد الدقيق لفترة الإخصاب وبعد ذلك يجب أن تتوفر أسباب الحمل أثناء هذه المرحلة لمرات عديدة بقدر الإمكان وذلك قبل ان تنتهي هذه الفترة القصيرة، وذلك على أمل أن إحدى هذه المحاولات قد تؤدي إلى حدوث الحمل. وهذا الأمر سوف ينجح بطريقة كاملة وذلك إن كنت ترغبين في الحمل بولد أو ببنت.

ومع ذلك، إن كنت ترغبين بشدة في الحمل بولد، فإن الطريقة السابقة سوف تؤدي لحدوث الحمل ببنت. وذلك لأن الأمشاج التي تؤدي للحمل بولد تختلف بشدة عن الأمشاج التي تؤدي للحمل بالبنت. حيث أن النوع الأخير من الأمشاج يتميز بقدرته على البقاء على قيد الحياة، ولكن تنقصه سرعة الحركة. أما الأمشاج المسئولة عن الحمل بولد فهي تتسم بالضعف الشديد، ولكنها تتميز بالسرعة. وهذا الأمر يجعل كلا النوعين متساويان في فرص إخصاب البويضة، ويمكن الإستفادة من هذه الفروق عند الرغبة في الحمل بولد.

إذا توفرت أسباب الحمل في المرحلة المبكرة من فترة الإخصاب، فإن الأمشاج المسئولة عن الحمل بولد وهي النوع الذي يتميز بقصر العمر لن يكون متاحا أمامها إخصاب البويضة ومن ثم حدوث الحمل بولد. وهذا الأمر سيجعل الفرصة سانحة للنوع الآخر من الأمشاج وهو الذي يؤدي للحمل بالبنت، حيث أن هذا النوع يستطيع البقاء على قيد الحياة لعدة أيام.

وعلى ذلك، ولكي يتم الحمل بولد، فسوف تحتاجين لتحديد نهاية فترة الإخصاب بمنتهى الدقة، وهذا يعني يوم التبويض أو اليوم الذي يليه. وعلى الرغم من أن هذه الطريقة قد تؤدي لفوات فترة الإخصاب، ولكنها هي الطريقة الأكثر فاعلية للحمل بولد. ومن أجل إختيار نوع المولود بطريقة ناجحة، يجب عليك توخي الدقة الكاملة. ويمكنك عمل ذلك عن طريق الإعتماد على إختبار تبويض منزلي موثوق به، ومن أحسن أنواعه وأكثرها دقة هو النوع الذي يحلل اللعاب. ولكن عليك إختيار النوع الملائم لك. والطرق القديمة من قبيل قياس حرارة الجسم قبل النهوض من الفراش، أو ملاحظة إفرازات عنق الرحم لا يجب الإعتماد عليها لأنها لا تعطي النتائج الفاصلة المطلوبة.

توجد طرق أخرى تؤدي للحمل بالولد، وبدون شك، فإن التوقيت هو عامل هام، ولكنه ليس كل ما يجب القيام به. حيث أن الأمشاج التي تؤدي للحمل بذكر يجب أن تصل إلى البويضة بشكل سريع وأكثر فاعلية بقدر الإمكان وذلك بسبب ضعفها الشديد. وعلى ذلك، فإن هذه الأمشاج إن كانت قريبة من عنق الرحم، فإن هذا الأمر سيسمح بوصولها بسرعة حتى يمكن أن تخصب البويضة.

جعل مستوى حموضة الجسم منخفضا ورفع مستوى القلوية سيساعد على إنجاب ولد. وحتى إن قمت بالإلتزام بجميع النصائح السابقة وهي الإلتزام بالتوقيت وغيرها، فإنه يوجد هناك الكثير من المتغيرات التي يجب الإهتمام بها. حيث أن الأمشاج المسئولة عن الحمل بولد تتأثر بشدة بالبيئة المحيطة. والنصيحة الأخيرة حتى يحدث الحمل بولد هي خفض مستوى حموضة الجسم. والسبب وراء ذلك أن الأمشاج التي تؤدي للحمل بذكر لا تستطيع تحمل مستويات الحموضة العالية. وبذلك، ومن أجل إعطاء هذه الأمشاج الفرصة المثلى، سوف تحتاجين إلى رفع مستوى القلوية. وقد تصاب بعض السيدات بالخوف من هذه النصيحة، ولكن لا يوجد داعي إلى ذلك. حيث أن تطبيق النصائح الصحيحة سوف يؤدي للنجاح. وأفضل الطرق والنصائح هي قياس درجة حموضة الجسم عن طريق قصاصات ورقية يمكن الحصول عليها من أماكن بيع الأغذية الصحية.

وبمجرد إستخدام هذه الطريقة، فإن درجة حموضة الجسم سوف تكون معلومة. وإذا قمت بقياس درجة الحموضة وإتضح أنها عالية أو كان المطلوب هو تخفيضها، فلا يوجد داعي للقلق، لأنه من الممكن بسهولة القيام بذلك. ومن الطرق التي تقلل هذا المستوى هي تناول الأغذية القلوية. وهذا الأمر يتطلب تناول أنواع معينة من الطعام لفترة معينة قبل حدوث الحمل. مما سبق يتضح أن الأمر ليس بهذه الصعوبة. وتوجد العديد من قوائم الطعام التي توضح مستوى حموضة أو قلوية مختلف أنواع الأغذية المختلفة.

سهولة هذه الطريقة تتضح عندما تتمكنين من تعديل وتغيير بعض أصناف الطعام حسب الرغبة مع الإستمرار في قياس مستوى حموضة الجسم. كما يمكنك ببساطة إكتشاف ماهي الأنواع ذات التأثير الأفضل والأنواع قليلة التأثير. أكثر النساء يحصلن على أفضل وأسرع النتائج عن طريق الجمع بين مختلف الطرق السابقة.

ومن المعروف أن الإلتزام والإهتمام بجميع هذه المتغيرات والعوامل، قد يؤدي إلى زيادة فرص الحمل بولد بنسبة قد تتعدى التسعين بالمئة. وسوف تعرفين بشكل دقيق، وبدون أدنى شك، وبدون الحاجة إلى التخمين الوقت المناسب بالنسبة إليك حتى يحدث الحمل بالولد الذي ترغبين في إنجابه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق