الأربعاء، 13 يوليو، 2011

التبويض المبكر وحدوث الحمل - التبويض المتاخر ونوع الجنين



توجد العديد من الأسئلة التي تدور كثيرا في أذهان العديد من السيدات. بعض النساء يعتقدن أن إستخدام إختبار التبويض المنزلي يمكن أن يؤكد وبشكل دقيق متى يحدث التبويض. وعلى الرغم من أن الكثيرات منهن قد يفاجئن بأنه في بعض الأحيان وعلى الرغم من حدوث التبويض بالفعل، فإن موعد حدوثه إما أن يكون بشكل مبكر أو متأخر عن الموعد الذي يتوقعن حدوث التبويض فيه وذلك بعد إستخدام إختبار التبويض المنزلي.

وعلى سبيل المثال، فإن بعض النساء قد يجدن أن موعد حدوث التبويض الفعلي يأتي في وقت مبكر عن موعد إنتصاف الدورة الشهرية، وقد يتأخر موعد التبويض عن هذا الوقت بيوم واحد فقط. وفي قليل من الأحيان قد يحدث التبويض قبل موعده المتوقع بإسبوع كامل. وتتسائل الكثير من النساء إن كان التبويض المبكر أو المتأخر له تأثير على الخصوبة أو إن كان له تأثير على نوع الجنين. كما إنهن يرغبن في معرفة ما هو المطلوب فعله حتى يمكن أن يحدث الحمل بولد أو ببنت. ومن خلال السطور التالية سيتم مناقشة هذه الأمور بشيء من التفصيل.

التبويض الجيد والخصوبة مع وجود أسباب الحمل تؤدي لحدوث الحمل بدون إبطاء، أهم العوامل التي تؤدي لحدوث الحمل هو تزامن أسباب الحمل مع فترة التبويض. وإذا تم هذا الأمر مع إفتراض أنه لا توجد أية موانع طبية أو أية مشاكل في الزوجين، فإن الحمل يصبح أمرا سهل الحدوث.

بعض النساء يخشين من أن حدوث التبويض المبكر أو المتاخر قد يعني أنه توجد مشكلة في الخصوبة. وهذا الإعتقاد غير صحيح، وذلك بناء على كثير من خبرات الأطباء. في أحيان كثيرة يحدث التبويض في وقت متأخر من الدورة، وفي بعض الأحيان قد يصل هذا التأخير حتى ثلاثة أسابيع أو أكثر، والتبويض المتأخر لا يقف عائقا يحول دون حدوث الحمل أو نجاحه. اليوم الذي يحدث به التبويض قد يتغير موعده من شهر إلى شهر وذلك للعديد من الأسباب، وأكثر هذه الأسباب يصعب التحكم بها. وعلى ذلك فإن حدوث التبويض في أي وقت لا يعتبر شيئا يقلل أو يزيد من الخصوبة. كما أن حدوث التبويض في موعده المتوقع لا يمكن إعتباره مؤشرا أو علامة على أن الحمل سوف يحدث.

وعلى ذلك، فإنه طالما كان في الإمكان حدوث إخصاب للبويضة الصالحة بواسطة الأمشاج الذكرية خلال الوقت الذي يحدث به التبويض، وذلك بغض النظر عن تأخر أو تقدم موعد حدوثه، فإنه في النهاية سوف يؤدي إلى حدوث الحمل بنجاح. وما يجب الإهتمام به هو تحديد الوقت الملائم لحدوث الحمل والذي يختلف من امرأة إلى أخرى. التبويض المبكر أو المتاخر لا يعني وجود أية مشكلة في إخصاب البويضة.

هل التبويض المبكر أو المتأخر يؤثر على نوع الجنين؟ العديد من السيدات اللاتي يسألن هذه السؤال لديهن بالفعل أسبابا تدعو للحيرة. حيث أن الكثير منهن يظن أن حدوث الحمل مع بداية التبويض يؤدي للحمل ببنت، بينما حدوثه مع قرب نهاية التبويض تؤدي للحمل بولد. وفي أغلب الحالات فإن هذا الأمر يعتبر حقيقيا. على الرغم من وجود العديد من المتغيرات الأخرى مثل مستوى الحموضة أو القلوية في جسم المرأة.

ولكن التبكير أو التأخير في موعد التبويض لا يؤثر بالفعل على حدوث الحمل ببنت أو بولد. وهناك العديد من المتغيرات الأخرى التي يجب الإهتمام بها ومنها التزامن بين أسباب الحمل وخروج البويضة من المبيض، وهذا المتغير هو الذي يجب الإهتمام به. ولا يجب الإهتمام كثيرا بتأخر أو بتقدم نتيجة إختبار التبويض المنزلي، أو ما هو موعد التبويض بناءا على التقويم الشهري.

وطالما أن كان الزوجين بصحة جيدة، فإنه من غير الضروري الشعور بالقلق إذا كانت نتيجة إختبار التبويض مبكرة أو متأخرة عن موعد التبويض المتوقع. الموعد المتوقع للتبويض ليس بنفس أهمية الموعد الذي تكون نتيجة الإختبار فيه إيجابية. ويوجد عدد لا يحصى من النساء اللاتي حدث لديهن الحمل بنجاح أثناء التبويض المبكر أو المتأخر. حيث أن الامر يكون طبيعيا في كلتا الحالتين. يجب التركيز على أن تتوافق أسباب الحمل مع فترة التبويض، ومع وجود مستوى محدد من الحموضة في الجسم، فإن حدوث الحمل يصبح مؤكدا.

إختيار نوع المولود قبل حدوث الحمل، يعتمد على وقت إخصاب البويضة، وعلى مستوى الحموضة أو القلوية في الطعام الذي تتناوله المرأة، وحموضة أو قلوية الجسم عند حدوث الحمل.


‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق