الجمعة، 12 أغسطس، 2011

اسباب حكة المهبل - اسباب التهاب المهبل والحكة




لا يوجد شيئا أكثر إحراجا من الشعور بحكة المهبل عندما تكون المرأة جالسة وسط الناس. ومن الغريب، إن كان الإحساس بالحكة في طرف الأنف أو في الرأس أو في الأذن فإن المرأة تقوم بحك هذه المناطق بأظافرها بغض النظر عن الجالسين حولها، ولكن إن ظهرت الحكة في أسفل الجسم، فإن التخلص منها لا يمكن أن يتم أمام الناس. ولن يكون من حسن المظهر حك المنطقة السفلية من الجسم أمام الناس، ولكن الحكة تسبب الشعور بالإزعاج الشديد مما يتطلب حكها باليد. ومن الأمور الهامة الأخرى، هو ما سوف يظنه الناس عندما يرون المرأة تحك جسمها وهل ذلك بسبب الإصابة بالقمل أو بالأمراض الجلدية أو غيرها من الأمور التي قد يتصورونها. وقد تلجأ المرأة دائما للذهاب بعيدا عن الأنظار للتخلص من الحكة، أو يمكن البحث عن اسباب حكة المهبل وعلاجها. توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حكة المهبل أو الشرج. إن كانت المرأة مصابة بحكة المهبل بسبب وجود التهاب في المهبل فإن هذا الأمر يسهل علاجه بواسطة العلاجات المنزلية، ومع ذلك فإن حكة المهبل قد تحدث لأسباب كثيرة بجانب التهاب المهبل.

واحد من الالتهابات المسببة كثيرا لحكة المهبل هو الإصابة بالفطريات. ويتميز هذا الإلتنهاب بأنه يمكن أن يؤثر أيضا على الجزء الخارجي من المهبل والجلد المحيط به مما يسبب الشعور بالألم. ويجب فهم هذا الأمر جيدا وهو أنه ليست كل النساء تظهر لديهن الأعراض المرتبطة بالإلتهاب ولكنها إن ظهرت، فإن الطريقة التي تستجيب بها لعلاج المهبل يمكن أن تختلف بشكل كبير. وتوجد ثلاثة أنواع من الالتهابات كثيرة الحدوث والتي من الممكن تظهر، وأحد هذه الأنواع هو المسئول عن حكة المهبل. إن شعرت المرأة بالضيق فإنه يجب النظر إلى الإلتهابات الفطرية، والبكتيريا المهبلية، والمشعرات المهبلية، ومرض الهربس.

الالتهابات الفطرية تحدث بسبب تزايد نمو فطريات تسمى كانديدا البيكانس والتي تعيش في الجسم بشكل طبيعي. كانديدا البيكانس تنمو بشكل كبير مكونة كتلا تظهر في أسفل البطن مما يؤدي إلى ظهور أعراض الالتهابات المهبلية الفطرية. ومن أعراضها الظاهرة وجود إفرازات مهبلية بيضاء وكثيقة ولها رائحة الفطريات، وهي تسبب الشعور بحكة مؤلمة وإحمرار في أسفل البطن. وفي بعض الاحيان فإن فتحة الشرج قد تصاب بنفس الحكة المؤلمة. معظم الالتهابات المهبلية تعالج عن طريق مضادات الفطريات، أو كريمات المهبل، واقماع مهبلية، الكريمات والأقماع تتطلب وضعها في المهبل، ولكنها قد تسبب الشعور بالحرقة وحدوث تهيج في الجلد مشابه لما يحدث بسبب الالتهابات الفطرية. وبسبب هذا الأمر فإنه يصعب التفريق ما بين الأعراض الجانبية للعلاج وما بين أعراض الإلتهاب.

وعلى الرغم من أن العلاجات المهبلية تعتبر آمنة، فإن بعض المنتجات النسائية يجب أن تكون مثالية حتى يتم التخلص من الالتهاب. وإذا كان الجلد مسببا للشعور بالحكة والألم، فإن إستخدام الكريمات يمكن أن يساعد على التخلص من هذا الشعور المزعج. وبعض العلاجات يتم أخذها عن طريق الفم. وخصائص كل امراة سوف تحدد ما هو نوع العلاج المناسب لها، ومع ذلك، إن كان العلاج لا يشفي من الالتهاب بشكل كامل فما هو إلا إضاعة للوقت والمال ويظل الالتهاب مستمرا. والعلاجات المؤقتة لا ضرورة لها إن كنت تريدين التخلص من الالتهابات بشكل كامل. إن كنت حاملا أو ترضعين طفلك بطريقة طبيعية قومي بإستشارة الطبيبة قبل أخذ علاج لالتهاب المهبل.

علاجات الالتهابات الفطرية قد يمكن الحصول عليها من الصيدلية ولكن يجب أولا التحدث مع المتخصصين قبل شراء الدواء، لأنه من الممكن أن يتم إساءة إستخدام علاج حكة أو حرقة المهبل بسبب خطأ التشخيص. العلاج الخاطئ قد يؤدي إلى المزيد من المشاكل في المهبل، بل قد يؤدي إلى تدهور الحالة بدلا من الشفاء منها.

يجب عدم الإهتمام بالآراء التي تفيد بأن تشخيص الإلتهابات الفطرية يحدث لأسباب خارجية. حيث أن هذه الفطريات لا تنتقل بالعدوى بين الأشخاص. كما أن هذه الفطريات لا تسبب دائما أعراضا في الرجال وقد توجد على هيئة إلتهاب الحشفة أو التهاب الاحليل.

البكتيريا المهبلية تتشابه أيضا مع الالتهابات الفطرية في تسبيبها للألم، والشعور بالحرقة وحكة المهبل ولكنها نادرا ما تسبب إحمرارا أو تورما. ودائما ما يصاحب وجود هذه البكتيريا رائحة كريهة تشبه رائحة السمك مع وجود إفرازات مهبلية بيضاء أو رمادية ذات رائحة. البكتيريا المهبلية تظهر عندما تتم إزالة البكتيريا النافعة مما يتيح المجال واسعا للبكتيريا الضارة. ومن هنا يجب التخلص بالعلاج من البكتيريا الضارة من أجل تخفيف الإحساس بالألم، والتخلص من الحكة ومن رائحة السمك الكريهة. وبسبب التشابه بين الأعراض فإنه من السهل الإعتقاد بأن المرأة مصابة بالفطريات بينما هي في الواقع مصابة بالبكتيريا المهبلية. البكتيريا المهبلية أشد خطورة حيث أنها تسبب نوعين من الإلتهابات، وذلك لأنها قد تؤدي أيضا لإلتهابات داخلية تسمى مرض إلتهاب الحوض.

إن كانت المرأة قد تم تشخيصها بمرض المشعرات المهبلية فإنها في نفس وقت التشخيص قد لا تستوعب بشكل كافي أو تفهم ماذا تعني الطبيبة بقول ذلك. وهذا الأمر يحدث دائما لأن المرأة قد تشعر بالخوف الشديد من هذا المصطلح الطبي الذي يستخدم في وصف حالتها وترجع إلى المنزل بدون معرفة ماذا تعني تلك الكلمة. مرض المشعرات كما يسمى في بعض الأحيان هو نوع من أنواع الإلتهابات المهبلية والذي يسبب ألما في المهبل وظهورا إحمرار. والعرض الأكثر ظهورا مع المشعرات هو وجود افرازات مهبلية خضراء مصفرة ذات رغوة. وبعض النساء يشعرن أيضا بالألم أثناء التبول. والميكروب المسئول عن هذه الأعراض هو عبارة عن طفيلي يعيش في المخاط المهبلي. وهو ينتقل عن طريق العدوى بين البشر.

يوجد نوعين من الفيروسات. فيروس الهربس من النوع الأول وهو يظهر على هيئة تقرحات حول الفم، والنوع الثاني يظهر أسفل البطن. وعندما تبدأ الإصابة في الظهور، فإن بعض التقرحات المؤلمة توجد حول المهبل وفي داخله. وقد يكون التبول عملية مؤلمة في هذا الوقت نظرا لإرتفاع حموضة البول وتشعر المرأة باللسع إذا تلوثت التقرحات بالبول. والاعراض الأخرى تتضمن الشعور بلسعة وحكة المهبل، وتورم الغدد المحيطة به وأعراض تشبه الإنفلونزا بشكل عام. تورم الغدد أو الأعراض المشابهة للإنفلونزا قد تحدث فقط مع بدء الإصابة. وعلى الأخص مع الإلتهابات الفيروسية، فإنه لا توجد طريقة دائمة للتخلص من الهربس ومنع تكرار الإصابة به.

في السطور السابقة تم توضيح الكثير عن الإلتهابات المهبلية ويجب بعد ذلك إلقاء المزيد من الضوء على الإلتهابات الفطرية وكيف يمكن علاجها. وهذا الأمر لن يتطلب وقتا أطول من إستخدام الماء في العلاج وبعض مضادات الفطريات. وتوجد العديد من الحلول التي تخفف من الأعراض ومنها ضرورة إرتداء الملابس الواسعة والجافة مما يقلل من رطوبة الجلد ويسرع من الشفاء وهذا الأمر هو من أفضل العلاجات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق