الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

علاج البكتيريا المهبلية - طرق علاج البكتيريا المهبلية




وجود البكتيريا المهبلية يكون نتيجة لنمو أنواع معينة من البكتيريا في المهبل. تختلف الأعراض مع إختلاف درجة تقدم المرض. ومبدئيا، فإنه قد يوجد هناك الشعور ببعض الحكة وزيادة في الإفرازات. وهذه الإفرازات تتزايد ويكون لها رائحة مثل رائحة السمك، وخاصة في أوقات معينة. والشيء الأهم المطلوب القيام به هو التشخيص السريع، ومن ثم البدء السريع في علاج البكتيريا المهبلية.

في بعض النساء فإن الإصابة قد تتكرر عدة مرات في السنة. ويمكن أن تنتقل الإصابة من إستخدام أدوات المريضة ولكنها لا تنتقل بين الزوجين. والشئ الأهم هو علاج البكتيريا المهبلية بمجرد أن تبدأ الأعراض في الحدوث. توجد العديد من الأدوية التي تستخدم في علاج البكتيريا المهبلية، مثل فلاجيل وهو من أكثر هذه الأدوية إستخداما في العلاج. وهو يكون على هيئة أقراض أو على هيئة أقماع. لا يحتاج الرجال عادة إلى هذه العلاجات، لأن هذه البكتيريا عادة ما تصيب النساء فقط. ومن المعروف أن نسبة كبيرة من النساء اللاتي يستخدمن المضادات الحيوية عادة ما تتكرر لديهن الإصابة سريعا.

وعلى الرغم من عدم حدوث أية مشاكل صحية خطيرة، فإن الشعور بعدم النظافة ووجود رائحة تشبه رائحة السمك في منطقة المهبل قد يؤدي إلى إنقاص ثقة المرأة بنفسها أمام محيطها الإجتماعي مما يؤدي لحدوث مشاكل أخرى. وهذا هو السبب في أهمية علاج البكتيريا المهبلية بمجرد أن يتم تشخيصها. وبينما قد يكون غير ذا أهمية بالنسبة للطبيبات، فإن التأثير النفسي على المرأة قد يكون سيئا للغاية.

البكتيريا المهبلية هي عبارة تكاثر مبالغ فيه من البكتيريا في المهبل. وعلى الرغم من أن هذا النوع من البكتيريا يوجد بطريقة طبيعية هناك فإنها قد تتزايد بشكل يسبب الكثير من الإنزعاج، وتؤدي لتدهور الحالة النفسية والجسمانية للمريضة التي تعاني منها. وإيجاد طرق العلاج التي توقف نمو هذه البكتيريا هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعالج البكتيريا المهبلية ويخلص الجسم منها. وهذا الأمر يتلخص في أن علاج الأسباب هو الأنجح من علاج الأعراض فقط.

وعلى الرغم من أنها ليست خطرة في حد ذاتها، فإنها قد تخفض من مناعة الجسم ضد الأمراض المعدية الأخرى. ولهذا السبب بالإضافة إلى أضرارها الأخرى، فإنه من المستحسن أخذ العلاج. ومن الممكن أيضا أن تظهر بعض المشاكل بعد إجراء جراحات أمراض النساء. ومن الهام التوصل إلى التشخيص الصحيح قبل البدء في العلاج. وهذا الأمر يمكن القيام به فقط عن طريق الطبيبة. وإن حاولت أن تقومي بذلك بمفردك، فإنك قد تأخذين علاجا خاطئا لما تعتقدين أنه إصابة بالإلتهابات الفطرية، وبالطبع يكون هذا مرضا آخر. المرأة الحامل قد تتعرض للبكتيريا المهبلية بطريقة مستمرة ومتكررة وأية تغيرات في الإفرازات أو في الرائحة يجب أن يتم إخبار الطبيبة بها.

هناك تعليقان (2):

  1. الله يجزاك خير يارب ويشافي كل مريض

    ردحذف
  2. انا رحت للدكتوره واعطتني علاجات واستخدمتها صح انها هدت شوي بس لسع تأثر علي يعني ماتوقفت

    ردحذف