الاثنين، 15 أغسطس، 2011

التخلص من الرائحة الكريهة للمهبل - هل رائحة المهبل مثل السمك




إن كنت تعانين من الرائحة الكريهة للمهبل والتي تشعرك بالضيق الشديد، أو تشعر من حول بالنفور. وفي واقع الأمر فإن هذه الرائحة عادة لا تسبب أية ضيق لمن حولك، ومع ذلك فإن كانت تشعرهم بالضيق فإن رائحة المهبل الكريهة يجب أن يتم معرفة أسبابها بواسطة الطبيبة. من المعروف جيدا لدى الجميع أن إهمال النظافة الشخصية بعد التبول قد تؤدي لظهور روائح كريهة، ولكن إن كانت المرأة تحرص على نظافة هذه المنطقة جيدا ولا توجد رائحة بول منبعثة منها، فإن السبب قد يكون هو الحاجة إلى العلاج بدلا من إستخدام الصابون والماء الدافئ. وتعتبرهذه المشكلة أمرا محرجا، ومن المفهوم جيدا أنها تسبب الكثير من الخجل، ومع ذلك، فإنها مشكلة صحية تحتاج إلى العلاج. ويجب عليك الذهاب فورا إلى الطبيبة وعرض مشكلتك عليها، ومن الأفضل أن يتم إعلام الطبيبة بجميع تفاصيل والأسباب المحتملة لحدوث ذلك.

الرائحة الكريهة للمهبل قد لا تكون ظاهرة، ولكنها في بعض الحالات الأخرى قد تصبح نفاذة وفي هذه الحالة يجب علاجها على الفور، ويحدث هذا الأمر بسبب وجود أسباب غير طبيعية. وعلى الرغم من أن المهبل يعتبر عديم الرائحة، فإن كل النساء اللاتي يعانين من هذه الرائحة يكون ذلك لسبب أو لآخر، وعلى الرغم من ذلك، فإن العديد من السيدات لا يقبلن وجود أية روائح وخاصة الروائح الكريهة وإن كانت غير ظاهرة.

يجب على المرأة أن تعتني بنظافة جسمها وخاصة منطقة المهبل. نقص النظافة يعتبر من الأمور الأساسية التي تصنف من أسباب هذه الرائحة. ولا يعني حدوث هذا الأمر بالضرورة أن المرأة تعاني من نقص النظافة، ولكنه قد يعني أن النظافة الشخصية قد لا تكون على المستوى المطلوب في هذه المنطقة من الجسم بما يكفي للتخلص من الرائحة الكريهة للمهبل. ولأن المهبل لا تنبعث من أية روائح، فإن تنظيفه إن تم بطريقة غير صحيحة فإن الرائحة قد تنبعث منه. وتقوم البكتيريا في هذا الوقت بسبب نقص النظافة في التكاثر في المهبل، وهذا الأمر يؤدي إلى ظهور ما يعتقد أنه الرائحة الكريهة للمهبل، بينما تكون هذه الرائحة من البكتيريا.

من الصعب الوقاية من البكتيريا التي تصيب المهبل، ولكن على الرغم ذلك يمكنك المساعدة على تقليل كمية البكتيريا الموجودة. ومن الأسئلة المتداولة كثيرا، لماذا أصاب برائحة المهبل الكريهة؟ أو لماذا لا تختفي هذه الرائحة بالرغم من الغسيل اليومي؟ وهذه الأسئلة كثيرا ما تدور في أذهان النساء. معظم البكتيريا والطفيليات والفطريات الموجودة في المهبل عادة ما تؤدي إلى ظهور روائح نتيجة لقلة النظافة أو بسبب مواد تسبب هذه الروائح الكريهة. ومن الروائح التي كثيرا ما يسئل عنها وهي هل رائحة المهبل مثل السمك؟ وللإجابة عن ذلك ولمعرفة أسبابها فإن تلك الرائحة تنتج من البكتيريا المهبلية وهي التي تسبب إلتهاب المهبل. معظم الروائح الكريهة للمهبل عادة ما تكون مصاحبة لهذا النوع من الإلتهابات. الرائحة الكريهة للمهبل تحدث بسبب العديد من الأشياء، ومن هذه الأشياء وجود تفاعلات كيميائية. المهبل هو من أجزاء الجسم ذاتية النظافة، وعلى ذلك فإنه لا يحتاج إلا للقليل من الماء الدافئ والصابون العديم الرائحة.

يحتوي الصابون ومزيلات الرائحة على مواد كيمياوية وإذا لمست هذه المواد مناطق الجلد الحساسة فإنها تقلل من المواد المرطبة الطبيعية الموجودة بها مما يؤدي لحدوث الجفاف ومشاكل في الجلد مما يسهل أيضا إصابتها بالفطريات. بعض المواد الكيمياوية الموجودة في المنظفات قد تدخل في مجرى البول مما يسبب إلتهابات في المجاري البولية. كما أن بعض المواد المعينة يمكن أن تؤدي إلى إختلال في درجة حموضة المهبل مما يؤدي إلى زيادة نمو البكتيريا اللاهوائية، والمايكوبلازما، وأنواع ضارة من البكتيريا المهبلية، مع تناقص أو غياب بكتيريا لاكتوباسيلس. ومن العلامات الأخرى التي تدل على وجود إختلال ما، هو وجود تغيرات في الإفرازات الطبيعية للمهبل في اللون أو في الرائحة أو في الكثافة. وإذا كان النمو البكتيري شديدا، فإن هذا الأمر قد يؤدي للمزيد من نمو البكتيريا المهبلية، وهي التي من أعراضها ظهور رائحة السمك بالإضافة إلى زيادة الإفرازات. الشعور بالألم أثناء التبول يجب دائما أن تتم إستشارة الطبيبة بشأنه خوفا من أن تكون الإلتهابات هي السبب في ذلك.

الالتهابات الفطرية المهبلية هي عبارة التهابات مهبلية تسبب ألما. وهي تنتج من نوع معين من الفطريات، حيث أن هذا النوع ينمو أكثر من اللازم مما يؤدي للعديد من الأعراض المؤذية، مثل الشعور بالحكة والألم حول منطقة المهبل. والإلتهابات الفطرية قد تكون متكررة وبسبب هذا الأمر فإنها قد تؤثر على وتعمل على إضطراب حياة المرأة الطبيعية. وهذه الفطريات في أغلب الأحيان من النوع كانديدا البيكانس، ولكن نوع أكثر مقاومة من البيكانس، وهو كانديدا جلابراتا، يمكن أيضا أن يكون سببا في حدوث الإلتهابات الفطرية.

الذكور والأطفال يحملون أيضا في أجسامهم هذه الفطريات. وهذا النوع من الفطريات عادة ما ينتشر في الأمعاء، وفي المهبل، وحول الفم، ولكن البكتيريا النافعة الموجودة في الجسم، تساعد على إبقاء هذه الفطريات في مستويات منخفضة. وإذا حدثت أية إضطرابات في الجسم فإن الفطريات تبدأ في التزايد. وبالرغم من أن المهبل بوجه عام مرتفع الحموضة بالنسبة للفطريات مما يمنع نموها بكثرة، فإنه يكون شديد الحساسية لأية تغيرات بسيطة ويمكن بسهولة أن يصبح مكانا مثاليا لنمو الفطريات. تكاثر الفطريات بكميات كبيرة يسبب إضطرابات في أنسجة المهبل مما يسبب ظهور أعراض الإلتهابات الفطرية. والذي يجب ملاحظته، هو وجود حكة، مع الشعور بالحرقة، والألم والإحتقان، وتورم في منطقة المهبل وتغير في الإفرازات. وعلى الرغم من أن هذه هي الأعراض المعتادة للإلتهابات الفطرية فهي ليست دائما ما تشير إلى حدوث هذه الإلتهابات بالضرورة. الإلتهابات الفطرية المهبلية يمكن أن تحدث بشكل شديد أو خفيف. حيث أنها عادة ما تسبب ضيقا في أنسجة المهبل الرقيقة، مما يسبب إحتقانها، وحدوث تورم وإحمرار بها.

البكتيريا المهبلية يتم تشخيصها بوجود إفرازات مهبلية. وهي تنتج من زيادة نمو بكتيريا تعيش في المهبل، وكان من المعتقد في وقت سابق أنها من نوع معين. البكتيريا لا تنتقل من شخص إلى آخر. إن لاحظت تغيرات في الإفرازات المهبلية سواء أكانت في اللون أو في كميتها فإن عليك الذهاب إلى الطبيبة حتى يمكن معرفة أسباب هذه التغيرات. توجد هناك إحتمالات كبيرة بأنك مصابة بالبكتيريا المهبلية عندما تتعرضين لتغيرات من هذا النوع، ويصبح الأمر مؤكدا إن كانت الإفرازات لها رائحة السمك. كمية الإفرازات المهبلية التي تعتبر طبيعية تختلف من امرأة إلى أخرى. ويرجع الأمر لطبيبتك في تحديد ما هي درجة الإفرازات المهبلية الطبيعية أو غير الطبيعية لكل امرأة على حدة. وبجانب وجود هذه الرائحة، فإن الإفرازات المهبلية بسبب هذه الإلتهابات عادة ما تظهر بلون أبيض أو رمادي وتكون لزوجتها منخفضة.

قومي بإختيار العلاج المناسب مع طبيبتك. إن كنت تعانين من البكتيريا المهبلية، فإن طبيبتك قد تصف لك المضادات الحيوية مثل مترونيدازول، أو فلاجيل، أو كليندامايسين أو تينيدازول لمدة أسبوع كامل. أو يمكنك إستخدام الكريمات المهبلية مثل متروجل أو كليندامايسين. ويجب الحذر من إستخدام أية منتجات غير معروفة. وبعد أن تم تحديد أسباب الرائحة الكريهة للمهبل فإنه من الممكن التخلص منها، والطرق الوحيدة التي تمكنك من القيام بذلك هي التوقف عن الإحساس بالإحراج والذهاب إلى طبيبة أمراض النساء.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق