الأربعاء، 30 مارس، 2011

كيف تعرفين انك حامل - كل اعراض الحمل بالتفصيل



يوجد دائما عند المرأة حدس أو شعور داخلي بأنها حامل. وسواء كنت راغبة في حدوث الحمل أو لم تكوني تتوقعي حدوثه، يجب عليك ملاحظة العلامات المؤكدة للحمل التي تظهر حتى قبل تأخر الدورة عن موعدها الطبيعي. الخوف والقلق من حدوث أو عدم حدوث الحمل قد يؤدي لعدم إنتظام مواعيد الدورة الشهرية. كما أنه يتسبب في المزيد من التأخير في الدورة.

الإحساس بالغثيان، وقد يصاحبه حدوث القيئ، أو الشعور بالإشمئزاز، قد يحدث في الكثير من الحوامل مبكرا وفي الأسبوع الأول. وهذا عادة ما يبدأ بعد الإستيقاظ من النوم، حيث أن مستوى جلوكوز الدم يكون مرتفعا في هذا الوقت. وهذا لا يمنع أن الاحساس بالغثيان قد تشعر به الحامل خلال النهار أو الليل. والسبب وراء ذلك قد يكون الإرتفاع السريع في مستويات هرمون الاستروجين المفرز من المشيمة نتيجة نمو الجنين.

الزيادة الكبيرة في تدفق الدم تتسبب في الشعور المتكرر بالصداع، مع الشعور بإرتفاع نبض الدم في الرأس والرقبة، وذلك خلال الأسابيع القليلة الاولى من الحمل. الأرق ونقص ساعات النوم، وعدم القدرة على الإتزان أثناء الوقوف، والشعور بالإجهاد والعطش مع إنخفاض مستوى سكر الدم، تعتبر من علامات الحمل أيضا. ويجب عند تناول مسكنات الألم التأكد من عدم خطورتها على الجنين.

نمو الرحم وإزدياد حجمه يؤدي لسحب الدم إلى النصف الأسفل من جسمك، مما يتسبب في إنخفاض ضغط الدم، وهذا يؤدي لشعورك بخفة الرأس نتيجة نقص التدفق الدموي. ولعلاج ذلك يجب تناول الطعام بكميات مناسبة على وجبات متقاربة ومتعددة حتى تتأكدي من بقاء مستويات سكر الدم في الحدود الطبيعية. وهذا هام لأن جلوكوز الدم هو المصدر الوحيد للطاقة واللازم لنمو الجنين.

إرتفاع مستويات هرمون الحمل، وهو الهرمون الذي يفرز مع اولى مراحل نمو الجنين بعد حدوث الحمل مباشرة، إرتفاع هذا الهرمون يؤدي للشعور بالتعب، وقد يصاحب ذلك إنتفاخ البطن بالغازات، والمعاناة من الامساك، وحدوث ليونة الثدي، والاحساس بالصداع، وبالطبع كل ما سبق يجعل الحامل في أسوأ حالاتها.

إذا كنت تشعرين بالإرهاق من غير وجود سبب واضح، مع ظهور هالات سوداء تحت العينين بغض النظر عن عدد ساعات نومك، فقد يعني ذلك أن الجنين بدأ في الفعل يستهلك طاقة جسمك، مما يشعرك بالتعب والإرهاق. بالإضافة إلى ذلك فإن الزيادة في هرمون البروجسترون المفرزة في الجسم، تتسبب في ميلك إلى النعاس، وهذا يمكن تسميته حدوث نقص في نشاط الجهاز العصبي المركزي.

قد تجدين نفسك فجأة لديك رغبة شديدة في تناول أطعمة لم تكوني معتادة على تناولها من قبل، وعلى سبيل المثال الرغبة في تناول المخللات أو أية أطعمة تحتوي على الخل. وربما تشعرين بالإشمئزاز الشديد أو النفور من طعام أومشروب كنت تستمتعين بتناوله سابقا، ومن ذلك القهوة أو الشاي.

حاسة الشم تصبح قوية وحساسة للحوم النيئة أو الناضجة، وللروائح، والدخان، ولجميع الروائح الموجودة في المنزل. والكثير من هذه الروائح قد تسبب شعور الحامل بالغثيان وخاصة في الصباح الباكر.

مع بداية الحمل قد تشعرين بالجوع بشكل لم تعتاديه من قبل، وعند عدم تناول الطعام ستشعرين بالغثيان. وزيادة شهيتك للطعام بالإضافة لنمو الجنين يؤديان لضيق الملابس التي كنت ترتدينها قبل الحمل. إزدياد البروجسترون يسبب تباطؤ حركة الجهاز الهضمي، وبالتالي فإن الإنتفاخ في البطن يحدث، وعادة ما يكون مشابها لمثيله الذي يحدث أثناء الدورة. مع وجود إختلاف هام وهو أن الدورة لا تحدث في هذا الوقت. وتظهر على جسمك علامات الإمتلاء وخاصة في منطقة الوسط والساقين، مع شعورك بذلك أيضا، وهذا بالرغم من عدم زيادة وزنك.

زيادة حجم الرحم والتي تحدث بإتجاه أعلى البطن، بالإضافة لحدوث بطء في عملية الهضم، يؤديان معا إلى طول الوقت اللازم لتحرك الطعام من المعدة إلى الأمعاء، كما أن حموضة المعدة تصبح مرتفعة. في بعض الأحيان فإن هرمونات الحمل تؤدي لإرتخاء الصمام السفلي للمرئ مما يسمح لأحماض المعدة للرجوع إلى الأعلى والتسبب في الشعور بحرقة المعدة أو الحموضة.

الوزن الزائد الناتج من نمو الجنين يقوم بسحب العمود الفقري للأمام، وهذا يسبب حدوث آلام الظهر وخاصة في الجزء الأسفل منه.

هرمونات الحمل مسئولة أيضا عن المعاناة من الإنتفاخ وبطء حركة الأمعاء، ويحدث ذلك حتى يتم إمتصاص أكبر قدر ممكن من المغذيات اللازمة للحامل والجنين. وهذا البطء يسبب حدوث الإمساك والذي يصبح أسوأ مع تقدم شهور الحمل.

تعمل الكليتين بنشاط أكبر من أجل التخلص من جميع نفايات الجسم بشكل أكثر فاعلية. وبالإضافة إلى تزايد الضغط على المثانة نتيجة نمو الرحم المتسارع، فتحدث كثرة التبول، وتكونين في حاجة مستمرة للتبول، وخاصة في منتصف الليل أو أثناء النوم.

يتم قياس درجة حرارة الجسم بعد الإستيقاظ من النوم وقبل بذل أي مجهود في الصباح الباكر، ويستخدم لذلك ترمومتر معد خصيصا لهذا الأمر، ويباع في الصيدليات. وهذا الترمومتر شديد الدقة والحساسية ويستخدم عادة لقياس الحرارة أثناء التبويض. فإذا إرتفعت حرارة جسمك بمقدار نصف درجة مئوية أو أكثر أثناء أيام التبويض، ثم بعد ذلك إستمر هذا الإرتفاع حتى بداية الدورة الشهرية، فيجب عليك الإستمرار في قياس حرارة جسمك، والتي إذا إستمرت مرتفعة لأكثر من أسبوعين، يكون من المؤكد انك حامل.

قد تحدث آلام ومغص في البطن تشبه الآلام الحادثة بسبب الدورة الشهرية، ولكن المغص المصاحب للحمل يحدث في أسفل البطن ويكون شديدا، بسبب تزايد حجم الرحم وحدوث تمدد في أربطة الحوض، كنوع من الإستعداد لما سيحدث خلال الشهور التسعة التالية. حيث أن الرحم يتزايد حجمه مئات المرات في نهاية الشهر التاسع عن حجمه قبل حدوث الحمل.

ظهور بقع دموية قليلة، أو نزول قطرات دم بسيطة كنتيجة لإلتصاق وتعلق البويضة المخصبة ببطانة الرحم وذلك مع بداية الحمل. ويحدث هذا الأمر خلال الأسبوع الأول أو الثاني من الحمل. قد يحدث نزيف بسيط خلال أوقات معينة مع بداية الدورة الشهرية، وهذا بالطبع يؤدي لأن تظن المرأة خطأ بأن هذه البقع الدموية هي نتيجة لحدوث الدورة، بينما في الواقع هي علامة مؤكدة على حدوث الحمل. فإذا أحسست أن الدورة خفيفة وقصيرة ومختلفة عن ذي قبل، مع ظهور إفرازات صفراء اللون من غير حدوث مغص، فأغلب الظن أن هذه البقع الدموية الصغيرة الحجم والقليلة هي علامة من علامات الحمل.

الدائرة البنية اللون المحيطة بالحلمة تسمى هالة الصدر، وهي جزء يمثل الغدد المفرزة للحليب، تقوم هرمونات الحمل بالتأثير على خلايا الثدي المسئولة عن لون الهالة، مما يؤدي لتحول لونها للون الداكن، وحدوث زيادة في مساحتها كنوع من الإستعداد المبكر لإفراز اللبن بعد تمام الولادة. أما النساء ذوات البشرة السمراء فقد لا يلاحظن حدوث ذلك إلا بعد إقتراب الحمل من الشهر الرابع. هذا التغير في اللون قد يشير أيضا لعدم إستقرار في الهرمونات، وقد يكون هذا التغير موجودا بالفعل من الحمل السابق.

تعد أنسجة الصدر شديدة الحساسية لتغير مستوى الهرمونات، وعندما يزداد تدفق هرمون البروجسترون وهرمون الحمل، يؤدي ذلك إلى زيادة حجم الدم وتدفقه، وقد تشعرين بإمتلاء الصدر على غير العادة. وخلال بضعة أيام فسوف تشعرين بحدوث آلام في الثديين، مع الاحساس بوخز وحدوث ليونة في الصدر. وهذا الإحساس يشابه مثيله الذي قد يحدث قبل موعد الدورة الشهرية. إلا أن هذا الإحساس المصاحب للدورة فنادرا ما تشعرين معه بالوخز أو الآلام الخفيفة. وقد تصبح أيضا الأوردة الدموية ذات اللون الأزرق الموجودة في الصدر أكثر بروزا وظهورا.

الشعور بجفاف الفم مع وجود طعم معدني فيه هو أحد أعراض الحمل. وقد يحدث العكس في بعض الحوامل عندما يزداد إفراز اللعاب. التغيرات الهرمونية قد تجعلك أكثر قدرة على تذكر أحلامك بوضوح مع حدوث أحلام غير معتادة. إنسداد الأنف قد يكون من أعراض الحمل، خاصة إذا ترافقت معه أعراضا أخرى. قد تشعرين أيضا بتغيرات في حالتك النفسية، وفي بعض الأحيان قد تنخرطين في البكاء بدون أية أسباب واضحة، بخلاف أسباب التغيرات الهرمونية.

الضغوط النفسية أو إنقاص الوزن بشكل سريع، أو التوقف بشكل مفاجئ عن أخذ حبوب منع الحمل يؤدي لتأخر الدورة، كما أن الدورة الشهرية في مرحلة الثلاثينات من العمر تكون عادة متأخرة. فإذا كانت الدورة لديك منتظمة بصورة إعتيادية، مع وجود سبب لحدوث الحمل، وبعد ذلك تأخرت الدورة عن موعدها المعتاد، فيمكن القول في هذه الحالة انك حامل.

عندما يمر موعد الدورة بدون حدوثها، فيجب عليك عمل اختبار الحمل المنزلي. وتعتبر نتائج هذا التحليل دقيقة بنسبة عالية جدا ويمكن الحصول عليه من الصيدليات. وما عليك إلا إتباع التعليمات المكتوبة على الإختبار، وكل ما يحتاجه الأمر هو قطرة بول، ثم عليك إنتظار النتيجة. وهذا الإختبار يقيس نسبة هرمون الحمل. وهذه النسبة في البول تتراوح ما بين القليل حتى مئتي وخمسين وحدة دولية لكل مليجرام خلال الاسابيع الإثنى عشرة الأولى من الحمل.

ويندر أن تظهر نتائج غير صحيحة سلبية، وإذا حدث ذلك فهو يكون ناتجا من نقص سوائل الجسم، وإذا كانت نتيجة هذا الإختبار إيجابية ومؤكدة خلال وقت قصير، فتوجد فرصة كبيرة جدا في حدوث الحمل. أم إذا ظهرت نتائج إختبار الحمل المنزلي بعد مرور 10 دقائق وبصورة غير مؤكدة، فيجب عليك الإنتظار يوم أو أثنين لإجراء اختبار الحمل مرة ثانية، أما إذا ظهرت نتيجة الإختبار سلبية خلال الأسبوع التالي، ولم تكن الدورة قد بدأت بعد، فعليك تكرار الإختبار مرة أخرى.

بسبب التقلب الشديد في مستويات الهرمونات، فإن أفضل الأوقات الموثوق بها لعمل اختبار الحمل هو الصباح الباكر بعد الإستيقاظ من النوم، وذلك لأن البول في هذا الوقت يحتوى على ما يكفي من هرمون الحمل.

إحتمال حدوث الحمل يعتمد على وجود سبب له خلال أيام التبويض. وأكثر النساء يحملن غالبا خلال الأسبوعين الأوسطين من الدورة. وبالرغم من أن أكثر السيدات لا تحدث لهن الدورة خلال 28 يوم، فقد تطول المدة أو تقصر عن ذلك. فإذا عرفت موعد الدورة الخاصة بك، يمكنك طرح أو إنقاص اسبوعين من هذا الموعد لمعرفة موعد التبويض، وإن كان هناك أسبابا لحدوث الحمل خلال 4 أيام قبل أو بعد يومي التبويض، فإحتمال إنك حامل يكون كبيرا جدا.

بعض النساء لا تظهر عليهن أية أعراض للحمل من المذكورة سابقا، ولكن الغالبية الأكثر تظهر عليهن بعض هذه العلامات على الأقل. فإذا تأخرت الدورة لديك. بالإضافة إلى حدوث علامتين أو عرضين من السابق ذكرها. فلا تتردي في إستشارة الطبيبة. حيث يمكن إجراء إختبار حمل عن طريق تحليل الدم أو البول، وذلك للتأكد من حدوث الحمل. وإن كانت النتائج إيجابية فإن مستوى هرمون الحمل سوف يحدد ما هو اسبوع الحمل الذي تمرين به.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق