الأربعاء، 23 مارس، 2011

اعراض الحمل المبكرة جدا قبل الدورة



عندما تفكر النساء في الاعراض المبكرة جدا للحمل، فإنه يعتقدن بطبيعة الحال أن عدم حدوث الدورة هو أهم هذه الاعراض. ولكنك ستفاجأين عندما تعلمين أن تأخر الدورة أو عدم حدوثها ليس هو أهم اعراض الحمل الاولى.

وسابقا كان يعتقد أن عدم حدوث الدورة فقط هو من الاعراض المبكرة جدا للحمل. ولكن على الأقل توجد خمسة اعراض أخرى قد يتم إكتشافها مبكرا، قبل أسابيع من حلول موعد الدورة المعتاد.


وسيذكر هنا خمسة علامات مبكرة جدا للحمل، والتي يمكن أن تلاحظها المرأة الذكية، وكافة هذه العلامات الخمسة تحدث في وقت مبكر جدا قبل حلول موعد الدورة أو تأخر حدوثها.

إرتفاع درجة حرارة الجسم في الصباح الباكر اولى هذه العلامات، حيث أن درجة حرارة الجسم تكون في أقل مستوى لها في الصباح الباكر أو بعد الإستيقاظ من النوم. ولكن أثناء أيام التبويض يحدث إرتفاع في درجة الحرارة ،وفي حال حدوث الحمل يستمر هذا الإرتفاع في حرارة الجسم خلال الفترة التالية للتبويض وحتى يحين ميعاد الدورة التالية. والتبويض هو إنتقال البويضة الناضجة من المبيض إلى قناة فالوب لتكون جاهزة للإخصاب. وتلتصق البويضة الملقحة عادة بالرحم ويحدث الحمل خلال اسبوع أو عشرة أيام بعد حدوث التبويض، وهذا يحدث خلال أسبوعين أو ثلاثة قبل ميعاد الدورة أو تأخر حدوثها.

ويكون الإرتفاع في درجة حرارة جسم الحامل محدودا وبما يقدر بنصف درجة مئوية، ويعتبر هذا الإرتفاع دليلا مؤكدا وعلامة مبكرة على حدوث الحمل. وهذا التغير في حرارة الجسم، والذي يقاس بترمومتر شديد الدقة ومعد خصيصا لذلك يحدث خلال اليومين التاليين لحدوث التبويض. ويكون ذلك قبل موعد حدوث الدورة أو تأخرها بأسبوعين.

ليونة الصدر وكبر حجم الحلمات والثديين من علامات الحمل، التغيرات المختلفة مثل تضخم وإنتفاخ وليونة الصدر والحلمات تعتبر جميعها من العلامات المبكرة جدا لحدوث الحمل، وفي كثير من الأحيان فإن الحامل قد تلاحظ هذه العلامات وتفسرها بأن حمالة الصدر غير ملائمة، ولكن المرأة شديدة الملاحظة فتفسر هذه العلامات بأنها من علامات الحمل، وبأن الحمل قد بدأ بالفعل والجنين بدأ ينمو في الرحم.

تسمى الدائرة الداكنة المحيطة بالحلمة بالهالة، وتزداد الهالة إتساعا ويصبح لونها أكثر قتامة وذلك لتسهيل الرضاعة الطبيعية بعد الولادة. وتحدث هذه التغيرات بسبب الهورمونات التي يفرزها جسم الحامل. والتي تفرز من أجل إمداد الجنين بما يحتاجه من مغذيات. ويعتقد الكثيرون أن لون الهالة الداكن يكون بغرض مساعدة المولود للتوصل للحلمة أثناء الرضاعة الطبيعية. وهذه التغيرات في الصدر والحلمات يجب أن تختفي بعد مرور وقت من حدوث الولادة.

حدوث الغثيان والقيئ وخاصة في الصباح الباكر من علامات الحمل المبكرة والمتعبة. ويحدث هذا للحامل ويبدأ في الأسبوع السادس من الحمل، وفي بعض الأحيان قد يحدث قبل ذلك. ما يقارب من نصف النساء الذي يحدث الحمل لديهن يعانين من الغثيان، وقد يحدث أو لا يحدث القيئ. ولكن العرض المؤكد هو الغثيان. وهذا العرض هو نتيجة لإرتفاع نسب الهورمونات في جسم الحامل، ويعتقد بعض الأطباء أن الشعور بالغثيان هو علامة طيبة على أن الجنين سليم ونموه طبيعي. وأن الحمل يتقدم بصورة جيدة. وإذا حدث القيئ مع الشعور بالغثيان فيجب على الحامل أن تتناول ما يكفيها من الماء، كما يجب عليها أن تنال قسطا وافرا من الراحة والنوم خلال ساعات اليوم.

يعتبر الإمساك من العلامات الهامة للحمل وفي أغلب الأحيان لا يتم ملاحظته، ويتم تشخيص الإمساك عند الإمتناع عن التبرز لأقل من ثلاثة مرات أسبوعيا، ويحدث الإمساك كثيرا حتى مع عدم حدوث حمل، وهذا يمنع الإعتماد على هذا العرض بمفرده كدليل على حدوث الحمل.

وبمجرد حدوث الحمل فإن نسبة هورمون البروجسترون ترتفع بإطراد، وهذا الهورمون يقوم بإبطاء حركة الطعام خلال الجهاز الهضمي، وهذا يؤدي لإضطراب في مواعيد وعدد مرات الذهاب لدورة المياه، العديد من النساء الذي يحدث لديهن الحمل ولم يعرفن بعد حدوثه فإنهن يستبعدن إصابتهن بالإمساك كعلامة من علامات الحمل. والإهتمام بملاحظة هذه العلامة له أثر كبير على معرفة حدوث الحمل.

يعتبر الشعور بالتعب أو الإرهاق من علامات الحمل، ويختلف التعب من الحمل كثيرا عن التعب العادي، والذي قد يحدث بعد يوم طويل من العمل كنتيجة للإجهاد العضلي حيث يحتاج الإنسان في هذا الوقت للنوم بسبب الإرهاق والتعب اليومي. حيث يعتبر النوم في هذا الوقت علاجا للتعب وراحة للجسم، وإستعدادا ليوم آخر من العمل.

ولكن التعب الناتج من حدوث الحمل لا يكون ناتجا من الإجهاد في العمل أو المجهود العضلي ولكنه علامة على حدوث تغير داخلي في الجسم، وعلى ذلك فإن التعب نتيجة الحمل لا يكون بسبب إرهاق ناتج من يوم طويل من العمل أو ممارسة الرياضة. والتعب كعلامة من علامات الحمل لا يمكن علاجه بالنوم، وبعض الأمراض مثل البرد أو الانفلونزا من علاماتها التعب، ولكن التعب أيضا عند غياب الأسباب السابقة يعتبر علامة مبكرة ومؤكدة على حدوث الحمل. وهذا التعب يحدث عادة في الثلاثة شهور الاولى من الحمل، وأحد أسباب ما سبق هو الزيادة الكبيرة في هورمون البروجسترون، ويشكل الحمل عبئا كبيرا على أغلب وظائف جسم الحامل، وأنه ليس من الغريب إنك قد تشعرين بإرهاق شديد طوال ساعات النهار.

إن كنت تشعرين بواحد أو أكثر من أعراض الحمل المبكرة جدا، ولو كان عندك شك ولو قليل بإنك حامل، فعليك إجراء إختبار الحمل المنزلي وذلك بعد شراؤه من أقرب صيدلية، وبعد التأكد بشكل كامل، يمكن إخبار الطبيبة ومن ثم يتم البدء في متابعة الحمل ونمو الجنين حتى موعد الولادة.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق