الاثنين، 28 مايو، 2012

الرضاعة الطبيعية بعد الولادة مباشرة وفوائد لبن السرسوب




الرضاعة الطبيعية : مثل أي نوع آخر من المهارات، فإن الرضاعة الطبيعية قد تأخذ وقتا وتدريبا من أجل أن تتم على أحسن وجه. خلال الأيام القليلة الأولى، فإنك أنت والمولود سيزداد التفاهم بينكما. الاتصال المباشر وحمل طفلك بين يديك يمكن أن يساعد كثيرا في هذا الأمر. وكلما زاد الوقت الذي تقضينه مع الرضيع، كلما تعلمتما سريعا كيف يمكنكما فهم بعضكما البعض بالإشارات وبالإيماءات. وخلال ما سوف يشرح لاحقا سيتم إيضاح كيف يمكن القيام بالرضاعة الطبيعية. وعليك أن تتذكري، أنه من الهام الحصول على النصائح الكافية حول هذا الشأن.

الرضاعة بعد الولادة مباشرة

كل امرأة حامل لديها ما يكفي من اللبن ولديها استعداد لكي ترضع مولودها بعد الولادة مباشرة. وهذا الحليب يسمى اللبأ أو لبن السرسوب وهو يكون في بعض الأحيان ذو لون أصفر إلى حد بعيد. وهو يكون شديد التركيز، ولذلك فإن المولود لا يحتاج إلا لكميات محدودة منه في كل رضعة، وعلى هذا فإنه قد يحتاج لعدد كبير من الرضعات. وهذا الحليب يكون ممتلئا بالأجسام المضادة من أجل زيادة قدرة المولود على مقاومة العدوى والأمراض. عندما تتلامس بشرتي الأم ومولودها بعد الولادة مباشرة، فإن ذلك سوف يؤدي إلى تهدئة صراخه، ويؤدي إلى انتظام تنفسه لأول مرة وإبقاء جسده دافئا. كما أن ذلك أيضا سوف يشجع المولود على الرضاعة. الرضيع عادة ما يكون شديد النشاط خلال الساعة الأولى بعد الولادة وله رغبة شديدة في الرضاعة. ومن الممكن أن تساعدك القابلة في هذا الأمر.

فوائد لبن السرسوب

لبن السرسوب وهو يسمى أيضا باللبأ. هو عبارة عن لبن الأم الممتلئ بالأجسام المضادة التي تقاوم الجراثيم وهذه الأجسام سوف تساعد على حماية المولود من العدوى والتي كنت أنت قد تعرضت إليها سابقا. الرضعات القليلة الأولى تقوم بتغطية أمعاء المولود وحمايتها من الجراثيم وتقلل من فرص أن يصاب الطفل بأي نوع من الحساسية في سنوات عمره المقبلة. في المراحل التالية، فإن لبن الأم سوف يحتوي أيضا على الأجسام المضادة، وكلما أصيبت الأم بنوع جديد من العدوى فإن جسدها سوف يكون أجسام مضادة جديدة تفرز في اللبن. وهذا يعني أنه إذا أصبت بالبرد أو بالإنفلونزا أثناء إرضاعك لطفلك بطريقة طبيعية، فإن الرضيع سوف يحصل بصورة تلقائية على بعض المناعة ضد هذه الأمراض أو العدوى.

في البداية، قد يبدو الأمر كما لو كنت لا تقومين إلا بإرضاع المولود وحسب، ولكن بشكل تدريجي فإن الرضيع سوف يبدأ في اتخاذ نظاما محددا في الرضاعة وسوف تصبح كمية اللبن المفرزة ثابتة. الرضيع سوف يصير أكثر سعادة إذا كان بجوارك دائما وقمت بإرضاعه كلما شعر بالجوع. وهذا سوف يساعد جسمك بسرعة على إفراز كمية اللبن التي يحتاجها الرضيع بالتحديد. أثناء الليل، سوف يكون الرضيع في وضع آمن وهو في سريره في نفس الغرفة التي تنامين فيها. وهذا الأمر سوف يجعل إرضاعه أكثر سهولة وسوف يقلل من مخاطر اختناقه أثناء النوم. حاولي أن تغيري نظام الرضاعة حسب كل يوم. إذا شعرت بعدم الراحة أو عانيت من بعض القروح، استشيري الطبيبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق