الأحد، 17 سبتمبر 2017

هل انسداد قناة فالوب يمنع نزول الدورة


الدورة تنزل إن لم يحدث الحمل وهذا بعد خروج البويضة من المبيض وذلك لأن بطانة الرحم تخرج مع نزول الدورة. إن كانت قناة فالوب مسدودة، فإن الحمل لن يحدث إلا بعد إجراء الحقن المجهري، وبذلك فإن الدورة سوف تنزل حتى في وجود مشاكل في الأنابيب.
عيوب أنابيب فالوب لا تؤثر على الدورة، وبذلك فإنه فمن الهام استشارة طبيبة النساء والولادة. الدورة ربما تنزل لفترة قصيرة وهذا بعد أخذ حبوب منع الحمل لسنوات طويلة قد تصل إلى عشرين عاما مما يجعل المرأة تظن أنها أصيبت بالعقم. في هذه الحالة فإن الطبيبة قد تطلب من المرأة عمل سونار على الأنابيب، الدورة الأولى بعد التوقف عن حبوب منع الحمل قد تكون غزيرة، وعلى الرغم من أن مدتها 28 يوما فإنها بعد ذلك ربما تنزل بشكل خفيف.
التفسير الأكثر احتمالا لانقطاع الدورة هو تناقص مستويات الهرمونات بسبب عدم افراز الجسم ما يكفي منها. وهذا يعتبر علامة على تضاؤل قدرات المبيضين. إن كان التشخيص مؤكدا، فإن بطانة الرحم ربما لن تكون كافية حتى تعشش بها البويضة. وطالما أن الدورة منتظمة فإن احتمال العقم يعتبر مستبعدا. وعلاج هذه الحالة لا يتجاوز أخذ المستحضرات الهرمونية والتي تساعد على الحمل. وبناءا على نتائج التحاليل، فإن الطبيبة ستتمكن من اختيار طريقة علاج سوف تزيد من فرص الحمل.
الطبيبة المختصة قد تتمكن من إزالة الانسداد في قناة فالوب أثناء إجراء العلاج، وإن نجحت هذه الطريقة فإن ذلك لن يغير موعد نزول الدورة. من المهم جدا عمل تحليل الخصوبة أو اختبار مخزون البويضات، وهذا التحليل سوف يظهر مدى صحة المبيضين وإن كانا يفرزان ما يكفي من الهرمونات والبويضات أم لا.
إن لم يمكن إزالة انسداد الأنابيب، فإنه من المفضل العلاج بالحقن المجهري على الفور. أما إذا لم توجد أمراض مسببة لالتهاب الحوض فإن احتمال وجود انسداد في الأنابيب يكون قليلا جدا. حجم وكمية النزيف أثناء الدورة يتوقف على مستويات الهرمونات، إن كان مستوى هرمون الاستروجين قليل، فإن بطانة الرحم لن يمكن تحفيزها حتى تنمو بما يكفي، وهذا النقص يؤدي لمنع نزول الدورة أو يجعلها خفيفة.
توجد حاجة لعمل بعض التحاليل للتأكد من أن الأنابيب ليست مسدودة، ولكن عدم وجود الدورة له أسباب هرمونية. قد يصبح الحمل صعبا كلما زاد العمر، ولكن يظل الأمل موجودا بحدوث الحمل مع تناول الأدوية وأخذ العلاجات.

البكتيريا المهبلية لا تسبب حدوث انسداد في الأنابيب، وهذا بعكس مرض التهاب الحوض، وبوجه عام فإن عدم وجود آلام في الحوض يعني أن التهاب الحوض لم يحدث وخاصة إن كان الحمل أو الإنجاب قد حدث في الماضي.