السبت، 30 سبتمبر 2017

خروج سائل ابيض من المهبل هل من علامات الحمل


الافرازات اللزجة أو السميكة ذات اللون الأبيض ربما تظهر كشيء مخيف للعديد من النساء. وهي من الممكن أيضا أن تكون العلامة الأولى على وجود الحمل. وفي معظم الحالات، فإن هذا النوع من السوائل أو الإفرازات يعتبر عاديا تماما، وخاصة إن كانت الإفرازات عديمة الرائحة. وسواء أكان الحمل متوقعا أو غير متوقع، فإن هذه الإفرازات المهبلية أثناء الفترات الأولى من الحمل تعد طبيعية وغير مضرة.

السائل الأبيض المخاطي في بدايات الحمل عبارة عن إفرازات مهبلية سميكة وبيضاء، وهي توجد بسبب زيادة أو حدوث تغيرات في مستويات هرمون الاستروجين. هرمون الاستروجين يعمل على زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض في جسد المرأة، بما يؤدي في المرحلة التالية لزيادة الإفرازات المخاطية.

الإفرازات المهبلية أثناء الحمل إن كانت غليظة وذات لون أبيض عادة ما تعتبر عادية. أما الإفرازات المائلة إلى الحمرة أو البنية أو الخضراء، وخاصة إن كانت لها رائحة كريهة دائما ما تكون غير طبيعية وتستدعي العلاج الطبي.

عندما يأتي موعد الإباضة، فإن الإفرازات المهبلية ربما تتسرب إلى الملابس أو إلى الفوطة الصحية. أثناء الحمل فإن شكل هذه الإفرازات ربما لن يكون مختلفا، ولكن كميتها تكون أكبر بكثير. أثناء شهور الحمل، فإن السوائل السميكة البيضاء تعتبر من الأمور المعتادة وربما تزداد أيضا طالما أن الحمل يتقدم إلى شهوره الأخيرة قبل الولادة. وبإقتراب نهاية الحمل، فإن كمية أكبر من الإفرازات ذات اللون الأبيض ربما تنزل مع تلونها بلون الدم، وهذا يحدث عادة عندما تخرج سدادة الرحم من عنق الرحم.

السوائل أو الإفرازات المهبلية البيضاء ربما تكون سميكة أو ذات قوام مخاطي في بداية الحمل. وهي تظهر عادة في بعد فوات موعد الدورة المتوقع، وكثيرا ما يعتبر هذا السائل الأبيض من أعراض الحمل المبكرة والنموذجية. السيدات في أكثر الأحيان يلاحظن زيادة في السوائل المهبلية، وخاصة إن كان حدوث الحمل قد جرى اكتشافه مبكرا وبشكل شبه مؤكد. الأعراض والعلامات الأخرى المعتادة والمبكرة تتضمن الغثيان والتعب وفوات موعد الدورة الشهرية بدون نزولها.

معظم النساء لا يدركن أن الإفرازات المهبلية، وخاصة إن كانت بيضاء ومخاطية، يمكن أن تكون من الأعراض والعلامات الأولى للحمل. وهذا بسبب أن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل يمكن أن تحفز المهبل لزيادة إفراز السوائل والمخاط.

ليست كل السيدات تحدث لهن هذه الإفرازات المهبلبة في بداية الحمل، وبذلك فإن عدم رؤية هذا السائل الأبيض اللزج لا يعني بالضرورة أن الحمل غير موجود أو غير مستمر.

الإفرازات المهبلية يمكن أيضا أن تتم ملاحظتها كمؤشر على التبويض. أثناء المرحلة السابقة للإباضة، فإن سوائل عنق الرحم تصبح لزجة ومطاطية أو مخاطية ويمكن أن تتمدد بين الأصابع عند اختبارها، وتظل متماسكة. وهذا الإفراز يتم تعريفه بأنه سائل يفرزه عنق الرحم له لزوجة كلزوجة بياض البيضة. القوام المخاطي واللزج لهذا الإفراز الخاص بعنق الرحم يعتبر علامة على الخصوبة ويسهل للأمشاج أن تلتصق به، بما يمكن هذه الأمشاج أن تنتقل بطريقة سريعة عبر عنق الرحم إلى أن تخصب البويضة.