الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

الم التبويض كم يستمر


الم التبويض يعرف أيضا بألم منتصف شهر الدورة. وهو الألم الذي يصحب خروج البويضة من المبيض. وبالرجوع إلى الإحصائيات، فإن حوالي عشرين بالمئة من السيدات يشعرن بالم الاباضة وبالمغص أثناء أيام التبويض.

الفترة التي يحدث خلالها الم التبويض تختلف باختلاف النساء. هذا الألم قد لا تتجاوز مدته بضعة دقائق وقد تطول فترته ليومين. وهذا الأمر عادي للغاية بالنسبة للمرأة التي تشعر بالم التبويض وهذا لفترة لا تتجاوز يوم أو يومين في أغلب الحالات. ومع ذلك إن شعرت بالم شديد أثناء التبويض فإن هذا قد يرجع إلى العديد من الأسباب المرضية المختلفة ومنها بطانة الرحم المهاجرة أو وجود أنسجة ممزقة أو بعض الأمراض البكتيرية أو الفيروسية.

إن استمر الم التبويض لفترة تتجاوز الثلاثة أيام، فعندئذ عليك رؤية الطبيبة. بالإضافة إلى ماسبق، إن حدث نزيف كثيف أو نزول قطرات من الدم مع التبويض، فإن الاستعانة بالكشف الطبي شيء هام في هذا الوقت.

العلامات الخاصة بالم التبويض تتضمن العديد من الأعراض مثل الم اسفل البطن وقد يحدث في الجزء الداخلي من الورك أو في أعلى الفخذ. الم التبويض عادة ما يحدث في حوالي الأسبوعين السابقين لموعد نزول الدورة الشهرية. الام الإباضة يمكن الاحساس بها اما في الجانب الأيمن أو الأيسر حيث توجد المبايض، وهذا الأمر يتوقف على المبيض الذي تخرج منه البويضة في ذلك الشهر. الالم قد يكون شديدا وحادا أو خفيفا، ويمكن أن يكون على شكل وخزات مفاجئة أو احساس بالوخز المتقطع. بالنسبة لأكثر السيدات فإنه أمر مزعج جدا. الالم قد يتحول من المبيض الأيمن إلى الأيسر أو العكس وهذا التغير يتوقف على أي المبيضين تخرج منه البويضة في هذه الدورة.

بعد انتهاء الالم متي سيحدث التبويض؟ ربما تشعرين بالألم قبل حدوث التبويض أو أثناء حدوثه أو حتى بعد انتهاءه بيوم أو يومين. وبذلك فإنه من الصعب المعرفة الدقيقة بالوقت الذي يحدث فيه التبويض سواء أكان بعد انتهاء الألم أو المغص السابق أو المصاحب له. الطريقة الأكثر دقة لقياس التبويض هو تتبعه عن طريق استخدام تحليل التبويض المنزلي أو بواسطة حاسبة أو تقويم الإباضة ويتم ذلك في غضون عدة شهور من تتبع مواعيد التبويض.

يمكنك أيضا الاستفادة من جهاز قياس الخصوبة للتنبؤ بالأيام ذات الخصوبة الجيدة في الشهر. وهذا لأن الأعراض مثل الام أو مغص فترة التبويض لا يمكن ببساطة الاعتماد عليها بمفردها لتحديد موعد التبويض على وجه الدقة. الإحساس بآلام التبويض يجب أن لا تكون هي الطريقة الوحيدة المستخدمة للتنبؤ بأفضل أيام حدوث الحمل.

طبيعة الم الإباضة تختلف من امرأة إلى أخرى. بالنسبة إلى بعض السيدات فإن الألم قد يكون حادا على شكل وخزات ويتشابه مع ألم أو مغص نزول الدورة الشهرية. بعض النساء يصفن الألم كأنه إحساس بالشد مع الشعور بالمغص. بينما السيدات الأخريات يشعرن بهذه الألم ولكن بصورة بسيطة أو متوسطة وربما لا يلاحظنه نهائيا.


الم أو مغص التبويض يمكن أن يحدث قبل أو أثناء أو بعد التبويض. هذا الألم إن حدث قبل التبويض يكون بسبب توسع حويصلة البويضة مما يسبب الضغط على أغشية المبيض، أثناء التبويض فإن تمزيق البويضة لجدار المبيض يمكن أن يسبب الألم أو المغص، القليل من الإفرازات يمكن أن تخرج وقد تنزل قطرات خفيفة من الدم.