الاثنين، 11 سبتمبر 2017

دم التبويض كم يستمر


دم التبويض يكون على شكل نزيف خفيف أو نقط دم وهو كثير الحدوث بين العديد من الفتيات أو بين السيدات. وعلى الرغم أن دم التبويض لا ينزل نهائيا لدى معظم النساء، فإن بعضهن تظهر لديهن بعض قطرات الدم في موعد التبويض شهريا. بالنسبة إلى السيدات اللائي يحدث لهن هذا الشيء، فإنه يمكن أن يستخدم كأسلوب لتحديد موعد التبويض وبذلك فإنهن يمكن أن يستفدن من هذه العلامة كوسيلة لمنع الحمل طبيعيا أو ربما طريقة لمعرفة الوقت المناسب والدقيق لحدوثه.

من المتصور أن دم التبويض يحدث بسبب الهرمونات التي تنشط سطح الحويصلات المحتوية على البويضات. وهذه الهرمونات تحدث فتحة صغيرة في غلاف الحويصلة حتى يمكن للبويضة المرور والخروج منها. وهذا قد يسبب بعض الألم مع الإحساس بمغص التبويض بالنسبة لبعض النساء مع نزول الدم. وبينما يكون ذلك من التفسيرات المحتملة، فإن هناك بعض المختصين يعتقدون أن هذا الدم يحدث بسبب ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين. في بعض الأحيان فإن أخذ حبوب منع الحمل يوقف نزول الدم، ولكنه قد يرجع مجددا بعد التوقف عن أخذ الحبوب. النزيف قد يختفي بمرور الوقت أيضا. وفي بعض الحالات فإن النساء اللائي لم يظهر لديهن الدم أثناء الإباضة في الماضي، ربما يبدأ في النزول لسبب أو لآخر في المستقبل.

يختلف دم التبويض عن دم الدورة، وذلك لأنه لا يتجاوز كونه بعض القطرات أو ربما القليل من الدم الذي يمكن أن ينزل خلال فترات التبويض. هذا الدم أما أن يكون بني اللون داكن أو له لون وردي وهو قليل للغاية. قد يختلط هذا الدم مع إفرازات عنق الرحم وقد يصاحب نزوله مغص خفيف في البطن يماثل نوعا ما مغص الدورة.

ليس كل الدم يمكن اعتباره دما بسبب التبويض. إن لاحظت أن النزيف غزير ومستمر لعدة أيام ويتشابه مع نزيف الدورة، استشيري طبيبتك في الحال. بالإضافة إلى ذلك، فإنه عندما يصاحب الدم آلام شديدة، فإنه علامة سيئة تحتاج بعض العناية الطبية على الفور.

كم يستغرق نزول دم التبويض؟ الدم في التبويض عادة لا يستمر طويلا. حيث أنه لا يطول لأكثر من يوم أو يومين وعلى أقصى تقدير فإنه لا يتجاوز أربعة أو خمسة أيام. وبذلك فإن نزول قطرات الدم أثناء مرحلة التبويض لفترة تتجاوز الخمسة أيام، يكون قد حدث لسبب آخر مثل وجود كيس في المبيض على سبيل المثال. من الأفضل الذهاب إلى الطبيبة إن استمر هذا العرض لفترة طويلة.


النساء ممن يظهر لديهن الدم أثناء التبويض في منتصف شهر الدورة، يمكن أن يعتبرنه علامة من علامات التبويض. وهذا في واقع الأمر مؤشر جيد للغاية في حالة الرغبة في الحمل. وهو سوف يخبرك بدقة ما هو الوقت التي ترتفع فيه مستويات الخصوبة وما هي الأيام المناسبة لحدوث الحمل. ومن جهة أخرى إن كنت تتجنبين الحمل، يمكنك استخدام هذه الطريقة، ولكنها طريقة لا تضمن منع الحمل بنسبة مئة في المئة ويجب استخدام وسائل أخرى إضافية في نفس الوقت.