الاثنين، 25 سبتمبر 2017

ارتفاع درجة حرارة الجسم قبل الدورة باسبوع


الدورة الشهرية تنقسم بصورة أساسية إلى ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى هي التي تسبق أيام الإباضة ولا يحدث بها الحمل، والمرحلة الثانية هي فترة تتزايد فيها مستويات الخصوبة، أما الثالثة فهي التالية للتبويض ولا يمكن أن يحدث بها إخصاب للبويضة. يمكن تحديد أي من هذه المراحل تحدث الآن عن طريق ملاحظة علامات الخصوبة الثلاثة الأساسية وهي درجة حرارة الجسد في الصباح أي بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة، وإفرازات عنق الرحم وتغير موضعه وليونته. 

قبل فترة التبويض، فإن حرارة الجسم في الصباح المبكر وبشكل نموذجي تتراوح ما بين 36 إلى 36.5 مئوية. وبعد التبويض، فإنها عادة ما ترتفع إلى حوالي 36.5 إلى 37 درجة مئوية. من المفيد استخدام ترمومتر يقيس حرارة الجسم بدقة أو ترمومتر رقمي من أجل الحصول على قراءات دقيقة وبذلك يمكن تتبع التغيرات البسيطة في حرارة الجسم.

بعد التبويض فإن حرارة الجسم عادة ما تظل مرتفعة حتى تبدأ الدورة الجديدة في النزول، وهذا الارتفاع في درجة حرارة الجسم يكون قبل نزول الدورة باسبوع أو بأسبوعين، ولكن إن كان هناك حمل، فإن حرارة الجسم تظل مرتفعة لأكثر من ثمانية عشر يوما.

الشيء الأهم هو فهم الطريقة التي تتغير بها حرارة جسدك سواء بالارتفاع أو بالانخفاض. حرارة جسدك قبل الإباضة تتغير في مدى منخفض، ولكن بعد التبويض فإن التغيرات تكون في نطاق مرتفع. والتصرف الصحيح هو قياس درجات الحرارة بوجه عام طوال الشهر وليس التركيز فقط على التغيرات اليومية. درجة الحرارة عادة ما ترتفع في خلال يوم أو أكثر بقليل بعد بداية التبويض، وهذا مؤشر على أن الإباضة قد بدأت في الحدوث فعليا.

الزيادة المؤكدة في حرارة الجسم بعد الاستيقاظ من النوم في معظم الأحيان هي علامة على أن التبويض قد حدث. وهي لا تكشف أن التبويض في طريقه إلى الحدوث كما هو الحال مع علامات الخصوبة الأخرى مثل نزول المخاط من عنق الرحم وليونته وهي العلامات التي تحدث قبل التبويض. بعد تتبع تواريخ دورات التبويض، ولو كانت الدورة منتظمة، يمكن في هذه الحالة ملاحظة كيف أن هذه العلامات الثلاثة للتبويض تأتي في أوقات متتابعة.

كثيرا ما يعتقد بأن معظم السيدات يحدث لهن التبويض في الوقت الذي تنخفض فيه حرارة الجسم لأقل درجة، ولكن هذا الأمر لا ينطبق إلا على القليل من النساء. من المعروف أن الإباضة تحدث في اليوم السابق لزيادة درجة حرارة الجسم.

من العوامل التي قد تؤثر على حرارة الجسم في الصباح الإصابة بالحمى أو تناول الأطعمة غير المحفوظة بالثلاجة قبل النوم. ربما يؤثر على حرارة الجسم، النوم لفترة تقل عن ثلاثة ساعات متواصلة وتناول الطعام أو المشروبات قبل قياس الحرارة. الاختلافات في قياسات الحرارة يحدث إن تم أخذها في أوقات مختلفة كل مرة وربما يكون التعرض للمدفأة أو الإصابة باضطرابات الغدة الدرقية من الأشياء المؤدية لزيادة حرارة الجسم بعد الاستيقاظ من النوم.