السبت، 21 أكتوبر، 2017

متى يبدا الغثيان عند الحامل ومتى ينتهي


أثناء الحمل فإن الغثيان قد يبدا منذ الأسبوع السادس أي بدايات الشهر الثاني وربما يستمر حتى بداية الشهر الثالث. أما بالنسبة للحمل الثاني فإن نفس العرض قد يبدأ في الأسبوع السابع أو الثامن ولكن معرفة متى ينتهي قد يكون أمرا صعبا حيث أن المدة ما بين بداية الغثيان حتى انتهاءه تختلف من حامل إلى أخرى.

من الممكن أن يبدأ الغثيان ما بين الأسبوع السابع والأسبوع الثامن في بعض الحوامل، وربما يكون تحمل هذا الغثيان صعبا إن كان مستمرا طوال اليوم. تناول المعجنات أو المخبوزات والمقرمشات، له تأثير كبير في التخفيف من بعض أعراض غثيان الصباح بشكل ممتاز.

في بعض الحالات فإن الغثيان ربما يبدأ في الأسبوع الخامس ويستمر حتى الأسبوع الثاني عشر بشكل شديد، وعلى الأرجح فإنه ربما يستمر أيضا حتى الأسبوع الرابع عشر ولكن بشكل أقل حدة.

أحيانا لا يحدث الغثيان في الحملين الأول والثاني. ولكن في الحمل الثالث ربما يبدأ الغثيان من الأسبوع السابع ويظل شديدا حتى قبل حلول الأسبوع السادس عشر بوقت قصير. ربما يكون العلاج بتناول دواء فنرجان بعد استشارة الطبيبة وذلك لأنه يسبب أعراضا جانبية ومنها التعب الشديد.

عادة ما يبدأ الغثيان في منتصف الشهر الثاني، وربما يحدث التقيؤ للمرة الأولى في الأسبوع الثامن، أما في بداية الشهر الثالث فإن الأمر قد يصبح أكثر سوءا، وهذا بسبب الحاجة إلى التقيؤ مرتين أو ربما ثلاثة مرات في بعض الأيام. الغثيان والتقيؤ قد ينتهيان بشكل كامل في حوالي الأسبوع السابع عشر أو في نهاية الشهر الرابع، وبعد ذلك فإن الحامل سوف تشعر بالتحسن الكبير في حالتها. كيف يمكن للحامل أن تتحمل هذه الأسابيع العشر الصعبة مع الغثيان؟ قد يكون من المفيد تناول النشويات مع القليل من الجبن. مثل المكرونة بالجبن أو البيتزا أو شطائر الخبز مع الجبن وبعض الخصروات. اللحوم الحمراء تزيد من الشعور بالغثيان، كما أن بعض أنواع الخضر يكون من الصعب تناولها، وهذا على عكس الفواكه، ولذلك فإنه من الهام تناول ما يكفي منها. ربما تكون الفترة التي يحدث أثنائها الغثيان صعبة، ولكنها سوف تمر، وبعد ذلك فإن الحامل سوف تشعر بالكثير من الراحة.


في الحمل الأول فإن الغثيان يبدأ عادة في الأسبوع الرابع، وبشكل مفاجئ فإنه ربما يتراجع في بعض الحوامل بعد منتصف الشهر الرابع أو في الأسبوع السادس عشر من الحمل. أما بعد بلوغ الشهر السابع فإن الغثيان يظهر مجددا بين الحين والآخر مرة أو مرتين في الأسبوع، ولكن لا يمكن مقارنته بمثيله الذي يحدث منذ منتصف الشهر الثاني. انتهاء الغثيان يكون في وقت وجيز ولا يستمر لمدة أطول من الشهرين في معظم الأحيان. العلاج بواسطة دواء فنرجان لا يمكن أخذه إلا بعد استشارة الطبيبة، ولكن الأكثر أهمية هو الحرص على تناول أي قدر من الطعام بمجرد الاستيقاظ من النوم، مع شرب الكفاية من الماء وهذا هو العلاج الأفضل.

غثيان الحمل في الشهر الثاني


غثيان الحمل في ثاني شهور الحمل ربما يكون مستمرا منذ بداية ذلك الشهر. قد يكون الغثيان في الحمل الثاني صعبا للغاية بعكس أولى مرات الحمل. وربما لا تستطيع الحامل الصبر على هذا العرض المزعج. وفي هذه الحالة فإن الحامل قد تسعى لمعرفة ما الذي يمكنها أن تفعله لعلاج هذا العرض. وربما تكون قد جربت جميع العلاجات العشبية مثل تناول المقرمشات والشاي الساخن بالليمون أو الخبز أو حتى أخذ بعض الأدوية أو الأقراص التي تصفها الطبيبة. ربما يكون الشعور بالاشمئزاز مستمرا منذ اللحظة الأولى بعد الاستيقاظ من النوم إلى وقت الذهاب إلى الفراش ليلا. من الممكن أن يكون الإحساس بهذا الغثيان مزعجا للغاية ويكون البحث عن طريقة للعلاج أمرا هاما.

قد تجد الحامل أن الغثيان يحدث في معظم الأحيان عندما تكون المعدة فارغة من الطعام. يمكن تناول وجبات غذائية تحتوي على القليل من الطعام على مدار اليوم، بالإضافة إلى أكل وجبة خفيفة قبل الذهاب إلى النوم ليلا. إن استيقظت الحامل من النوم ليلا للذهاب إلى دورة المياه مثلا، فإنه من الأفضل بعد ذلك تناول القليل من الخبز الجاف أو البسكويت المملح وهذا العلاج دائما ما يكون ناجحا.

مضغ العلكة أو اللبان يعتبر مفيدا كعلاج، كما أن مشروب جاتوريد بالرغم من احتواءه على الصوديوم يعتبر علاجا آخر. في منتصف الشهر الثاني من الحمل وخاصة إن كان ذلك هو الحمل الثاني، فإن بعض الحوامل قد يجدن أن التقيؤ مستمر لديهن. وحتى إن فكرت الحامل في تناول الطعام قد يجعلها هذا تشعر بالاشمئزاز الشديد. من الممكن أن يكون مضغ العلكة وتناول القليل من المشروبات علاجا يخفف الكثير من الغثيان. ربما لا يكون لزاما على الحامل أن تأكل إلا إن كان ذلك في استطاعتها. وخاصة مع الوضع في الاعتبار أن الغثيان يختفي بعد بضعة أسابيع وأن الإنجاب يستحق تحمل كل هذا العناء.


بعد مرور نصف الشهر الثاني فإن ملابس الحامل تصبح ضيقة عليها. إن كان الحمل هو الأول فإن حدوث الغثيان الشديد والمزعج لا يكون متوقعا في أغلب الأحيان. وربما يكون من الصعب تناول إلا القليل جدا من الطعام، ويكون من الصعب أيضا تحمل رائحة الغذاء أثناء الطبخ حتى وإن كانت الحامل لا تقوم بالطبخ بنفسها. الشعور بالغثيان قد يكون مستمرا طوال اليوم، ولكن التقيؤ قد لا يحدث إلا مرة وقت الصباح وأخرى وقت المساء. حتى وإن كانت المرأة قبل الحمل تحظى بصحة جيدة وتشعر بالحيوية، فإنها بسبب هذه الأعراض قد لا تتمنى إلا الحصول على ما يكفيها من النوم. أحيانا تبدو أعراض الاشمئزاز مؤلمة للغاية، وخاصة إن كانت الحامل تخشى أن لا تعطي للجنين ما يكفيه من المغذيات بسبب اعتمادها على الخبز فقط كطعام، بسبب الغثيان.

غثيان الحمل متى يبدأ


بعد أن تكتشف المرأة حدوث الحمل لها للمرة الأولى، فربما لا تكون لديها فكرة عن متى تظهر الأعراض المبكرة، وهذا إن كان الحمل في الأسبوع الخامس، وخاصة إن لم يبدأ غثيان الحمل أو غثيان الصباح بعد. والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان في هذه الحالة هو متى يبدأ الغثيان تقريبا أثناء الحمل، إن كان سوف يحدث؟ وهذا حتى تكون الحامل مستعدة لعلاجه.

بعض الأمهات ممن حملن مرات عدة، فإنهن قد يجدن أن العلامة الأولى التي تدل على الحمل هي الشعور بالغثيان وربما حدوث القيء. قد يبدأ الشعور بالغثيان في الأسبوع الرابع من الحمل في جميع مرات الحمل. وفي واقع الأمر فإن الحامل ربما لن تدرك حدوث الحمل لديها إلا بعد أن تشعر بالغثيان.

في الحمل الأول قد يكون الغثيان قليلا نوعا ما، وهو بذلك لا يعتبر شيئا سيئا بالنسبة للحامل. أما في الحمل الثاني وفي الأسبوع الرابع وحتى الأسبوع السادس فإن الغثيان قد يكون شديدا. وعلى الرغم من عدم حدوث التقيؤ فإن الحامل قد تشعر بالاشمئزاز طوال اليوم. قد تأخذ الحامل جرعات كبيرة من البروجسترون وهذا في حالة عدم قدرة جسدها إفراز ما يكفي من هذا الهرمون في بداية الحمل. ربما يكون هذا العرض مزعجا للغاية بالنسبة للأم وخاصة إن كانت تقوم بالإعتناء بطفلها أثناء حملها الثاني. في بعض الأحيان قد يكون علاج الغثيان ممكنا بواسطة تناول بعض الأعشاب. يمكن للحامل التوقف عن أخذ علاج البروجسترون بمجرد أن تصل إلى الأسبوع الثاني عشر أو الثالث عشر وهذا بعد أن تنمو المشيمة وتبدأ في إفراز هرمونات الحمل.

في بعض الحوامل فإن أعراض الغثيان قد تبدأ في الأسبوع السابع في أولى مرات الحمل، أما في الحمل الثاني فيظهر هذا العرض في الأسبوع الثالث عشر، وربما يبدأ مبكرا في الأسبوع الخامس في ثالث مرات الحمل. هذا العرض من أعراض الحمل ربما يبدأ أحيانا في الأسبوع السادس أيضا. علاج الغثيان قد يكون بتناول (فيتامين بي 6) أو تناول دواء يونيسوم قبل الذهاب إلى النوم وهذا طبعا بعد استشارة الطبيبة.

قد تبدأ الحامل بالإحساس بالغثيان بداية من الشهر الثاني ويستمر حتى منتصفه. قد لا يحدث التقيؤ، ولكن ذلك الشعور المزعج يظل مستمرا طوال اليوم، ولكنه بوجه عام يبدأ في التراجع وقت العصر أو قبل بداية الليل. قد يكون الشعور بالغثيان متزايدا باستمرار الحمل، ولكن إنجاب الطفل قد يتطلب تحمل هذا العناء.


عادة ما يبدأ الغثيان في أولى مرات الحمل في وقت مبكر وعلى سبيل المثال ما بين الأسبوع الثالث والرابع. أما الحمل الثاني فإن هذا العرض المزعج قد يبدأ قبل منتصف الشهر الثاني بقليل ومن المتوقع أن يستمر حتى بداية الشهر الثالث أو ربما لمدة أطول.

متى ينزل دم التعشيش


دم التعشيش ربما يعتبر علامة مبكرة على الحمل في حوالي ثلث إجمالي عدد الحوامل. البويضة الملقحة يجب أن تمر بقناة فالوب حتى تصل إلى الرحم، حيث أنها سوف تلتصق أو تعشش في بطانة الرحم. وعندما يحدث هذا الأمر، فإن الأنسجة التي تتكون حول البويضة، والتي تسمى الأرومة المغذية، ربما تسبب تمزقا في بعض الأوعية الدموية الموجودة في بطانة الرحم، مما يؤدي إلى نزول كميات قليلة من الدم والذي يتسرب من عنق الرحم حتى ينزل إلى المهبل. التعرف على دم التعشيش يمكن أن يكون دليلا أو علامة مبكرة بالنسبة لبعض النساء من أن الحمل قد بدأ أولى مراحله.

هذا النوع من الدم أو النزيف أثناء الحمل ينزل فيما بين اليوم السادس إلى اليوم الثاني عشر بعد حدوث الحمل. وربما يكون قريبا من الوقت المتوقع فيه نزول الدورة الشهرية التالية. من الهام معرفة آخر موعد توفرت فيه أسباب الحمل، إن كان هذا الموعد منذ شهر أو أكثر، فإن نزول الدم على الأرجح لن يكون بسبب انغراس البويضة في الرحم.

بما أن دم التعشيش ربما يتم الخلط بينه وبين دم الدورة الشهرية المعتادة، فإن بعض النساء قد يفاجئن بأن الحمل قد حدث قبل شهر وليس حسب تقديراتهن الأولية الخاطئة.

بمجرد أن يتم تأكيد حدوث الحمل في عيادة الطبيبة، فإنها تستطيع أن تستخدم وسيلة أخرى لتصحيح عمر الجنين ولمعرفة الموعد الحقيقي لبداية الحمل، وخاصة أن دم الحمل من الممكن أن تعتبره الحامل خطئا هو دم الدورة الشهرية الأخيرة.

لون وكمية دم التعشيش يختلفان عن خصائص الدم أثناء الدورة الشهرية المعتادة. وبمعنى آخر فإن دم انغراس البويضة لا يتشابه مع النزيف الذي يحدث أثناء دورة الحيض الحقيقية. وذلك لأن دم الحمل يعتبر أخف كما أن كميته أقل. في بعض الأحيان فإن دم التصاق البويضة بالرحم يمكن أن يبدو على شكل قطرات لا تستمر إلا بضعة ساعات أو ربما يظهر كقطرة أو بقعة واحدة فقط.

بعد أن تعشش البويضة فإن الدم بعد ذلك يكون على شكل إفرازات يشوبها اللون الوردي أو البني. وكثيرا ما يكون لونها داكنا مقارنة بدم دورة الحيض، وهذا لأن دم انغراس البويضة يأخذ الكثير من الوقت ليخرج من الرحم إلى أن يصل إلى المهبل.


كمية دم التصاق البويضة بالرحم تكون خفيفة نسبيا، وهذا الدم لا يستمر لأكثر من يومين. بالنسبة إلى بعض النساء، فإن تدفق الدم يكون متشابها مع نزول الدورة عندما تكون خفيفة جدا، وهذا هو السبب وراء الخلط بين دم الدورة ودم بداية الحمل. أكثر السيدات يجدن أن دم الدورة الشهرية يتميز باحتواءه على الكثير من اللون الأحمر ثم يصبح أكثر كثافة بعد مرور يوم أو يومين من بدء نزوله.

كم يستمر نزول دم الحمل


معرفة كم يستمر نزول دم الحمل ربما تكون من الأشياء الهامة، وذلك لأن نزيف المرأة كثيرا أثناء الحمل ربما يكون علامة على وجود مشكلة في نمو الجنين، ومعرفة هذا الأمر يسهل أخذ العلاج في الوقت المناسب، ولكن حتى لا تشعر الحامل بالقلق، فإنه يجب الوضع في الإعتبار أن النساء ممن يحظين بحمل طبيعي ربما يعانين بين الحين والآخر من نزول قطرات من الدم. هذا الأمر يحدث كثيرا أثناء الفترات المبكرة بعد حدوث الحمل. وقد تحدث هذه الأعراض مباشرة بعد ارتباط البويضة بالرحم أو بعد إخصاب البويضة. وبسبب ذلك إن لاحظت الحامل بقع من الدم في الفوطة الصحية أو بعد المسح بالمناديل الورقية، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن شيئا ما على غير ما يرام، ولكن ذلك يتطلب القليل من الاهتمام والملاحظة.

دم الحمل لا يستمر نفس المدة في كل الحوامل. كل امرأة بل وكل مرة من مرات الحمل تختلف عن الأخرى. وعلى وجه العموم إن رأت الحامل بعض الدم أثناء تعشيش البويضة، فإن ذلك لن يتم ملاحظته إلا مرة أو مرتين على الأكثر. إما إذا كانت الإفرازات عديمة اللون واستمرت لأكثر من يومين، فإن الأمر قد يتطلب بعض الاهتمام، ولكن تلك الأعراض عادة لا تدل على وجود مشكلة.

سبب ظهور بقع الدم يعتبر بسيطا. عندما تلتصق البويضة بالرحم، فإن أي دم يظهر كنتيجة لانغراس تلك البويضة لن ينزل في وقت سريع. بل أنه سوف يتسرب من عنق الرحم إلى المهبل. وفي نهاية الأمر فإن ذلك النزيف سوف يجد طريقه إلى خارج الجسم ثم يظهر على هيئة بقع في الملابس أو على المناديل الورقية. الوقت الذي يمكن رؤية الدم فيه يتوقف على كمية الدم التي نزلت أثناء تعشيش البويضة في الرحم ويعتمد أيضا على الوقت اللازم حتى يمكن للجسم أن يتخلص من هذا الدم. وفي معظم الحالات فإن الحوامل ينزل منهن دم الحمل لفترة قد لا تتجاوز بضعة ساعات، وعلى الرغم من ذلك وفي بعض الحالات التي يحدث بها نزول دم أكثر كثافة، فإنه قد يستمر لمدة تصل إلى اليومين. ولكن بقع الدم إن استمرت لفترة أطول من ذلك، فإنها تعتبر من الأعراض نادرة الحدوث.


إن شعرت المرأة أنها حامل وظنت أن وجود بقع الدم لمدة عدة أيام، حدث بسبب تعشيش البويضة، فإنه من الأفضل في هذه الحالة استشارة الطبيبة حتى تتأكد من إن كل شيء على ما يرام. وعلى الرغم من أن دم بداية الحمل يعتبر من العلامات المبكرة وكثيرة الحدوث بعد بدء الحمل فعليا، فإن نزول نزيف غزير أو استمراره لفترة تزيد عن يومين من الأمور غير الطبيعية.

الخميس، 19 أكتوبر، 2017

متى ينزل دم الحمل


انغراس البويضة في الرحم ونزول دم الحمل يحدثان في اليوم التاسع بعد الإباضة على وجه التقريب، وهذا اليوم يتراوح ما بين اليوم السادس إلى اليوم الثاني عشر. وذلك يحدث قبل أسبوع أو قبل قليل من الأيام من موعد بدء نزول الدورة الشهرية المعتاد. دم الحمل أو نزول قطرات تعشيش البويضة يعتبر من بين أولى أعراض وعلامات الحمل المبكرة جدا والنموذجية. ومن المعتقد أنه ينزل عندما ترتبط البويضة المخصبة ببطانة الرحم.

نزول قطرات الدم بعد حوالي أسبوع من التبويض يمكن أن يعتبر دم بدء الحمل، بينما نزول الدم في وقت لاحق أو قبل موعد الدورة المعتاد والمفترض بقليل من الأيام لا يعتبر علامة على بداية الحمل في أغلب الأحيان. الدورة الشهرية العادية دائما ما تبدأ خفيفة ثم تزداد كثافتها بمرور الوقت.

ما يمكن اعتباره دما للحمل قد  يكون علامة على حدوث الدورة في وقت مبكر وهذا يعني أن الحمل لم يحدث. وإن كان الأمر كذلك، فإن قطرات الدم سوف تتحول إلى نزيف غزير. إن حدث نزول الدم مباشرة قبل موعد الدورة المتوقع، فإن ذلك قد يسبب الكثير من الارتباك. في هذه الحالة فإنه من الأقضل الصبر والانتظار قبل عمل تحليل الحمل المنزلي والذي يكشف عن وجود الحمل أو ربما عدم حدوثه. بعض النساء يؤكدن بأنهن يشعرن بأعراض مشابهة لأعراض انغراس البويضة في الرحم ومنها مغص تعشيش البويضة ونزول بعض الدم في وقت متأخر وقبل موعد نزول الدورة مباشرة.

دم الحمل عادة ما يكون عبارة عن القليل من قطرات الدم، والذي يمكن أن يعتبر لونه إما أحمر أو بني. أما إذا كان النزيف أكثر غزارة مثلما هو الحال مع الدورة، فإن ذلك يعني في أغلب الأحيان أنه ليس دم بداية الحمل.

ومع ذلك فإنه في معظم النساء الحوامل لا تظهر أية أعراض في اليوم الذي يحدث فيه التصاق للبويضة بالرحم، كما أن نزول الدم كعرض نموذجي على الحمل لا يحدث إلا في قليل من الحالات، وبينما في النساء اللائي لم يحدث لهن الحمل ربما يشعرن بظهور بعض نقاط الدم والتي يعتبرنها خطئا ناتجة من انغراس البويضة في بطانة الرحم.

بعض السيدات قد يعانين من النزيف في وقت حدوث التصاق البويضة بينما الأخريات لا يحدث لهن ذلك. حدوث النزيف يمكن أيضا أن يكون أمرا متشابها مع نزيف دورة الحيض. هذا النوع من النزيف الخفيف عندما يكون الحمل موجودا يعتبر طبيعيا وقد لا يتطلب علاجا طبيا، ويحدث بسبب ضعف مستوى هرمونات الحمل قبل تكون المشيمة. كما أن الحمل يمكن أن يكون طبيعيا بدون نزول دم التعشيش.

الاخصاب يحدث في قناة فالوب، والبويضة المخصبة تتطلب خمسة أو ستة أيام حتى تصل إلى الرحم عبر قناة فالوب. تعشيش البويضة أو انغراسها يحدث عندما تصل البويضة الملقحة ثم تلتصق في بطانة الرحم. ارتباط البويضة بالرحم يحدث في المتوسط بعد تسعة أيام من الإباضة والإخصاب، ولكن ذلك ربما يحدث مبكرا في اليوم السادس بعد التبويض أو متأخرا بعد اثنا عشر يوما من الإباضة.

ينزل دم الحمل بعد يوم أو يومين بعد التصاق البويضة بالرحم، وهذا يعني عشرة أيام في المتوسط، وذلك بعد التبويض والإخصاب. انغراس البويضة يحدث ما بين اليوم السادس أو الثاني عشر بعد خروج البويضة من المبيض وبذلك فإن اليوم التاسع أو العاشر يعتبر هو اليوم المتوقع أو النموذجي لحدوث هذا النزيف الخفيف.


اختبار الحمل بتحليل الدم يمكن أن يتم عمله بعد ثلاثة أو أربعة أيام من ارتباط البويضة بالرحم وربما تكون النتيجة إيجابية، أما بالنسبة لتحليل البول فإن نتيجته لن تظهر إلا بعد خمس أو ست أيام من تعشيش البويضة بالرحم.

لون دم الحمل وكميته


دم الحمل يتميز بأنه قطرات أو نقاط من الدم ذات لون بني أو وردي تنزل بكميات قليلة و تظهر قبل فترة قصيرة من موعد الدورة الشهرية. وعلى الرغم من أن هذا النوع من الدم يدل على أن الدورة الشهرية على وشك البدء في النزول، فإنه أيضا ربما يعبر على أن الحمل قد بدأ بالفعل.

الفرق الأساسي ما بين دم بدء الحمل والدورة هو كمية التدفق. النزيف بسبب دم الحمل يكون خفيفا جدا ويستمر خفيفا. بالنسبة إلى العديد من النساء، فإن الدورة تبدأ خفيفة ثم تزداد كثافتها مع مرور الوقت. أما بالنسبة لدم تعشيش الحمل فإنه لا يسبب نزول كتل من الدم مثلما يحدث مع الحيض.

النزيف الغزير لا يصاحبه حدوثه انغراس للبويضة. النزيف الذي ينتج من حدوث الحمل في كل الحالات تقريبا يكون خفيفا، وبذلك فإن نزول الدم الكثيف أما أن يكون دورة شهرية أو حدوث للإجهاض.

وبإختصار فإن دم الحمل يكون خفيفا للغاية ويظل ويستمر كذلك. أما إذا ازدادت كثافة هذا الدم، فإن الدورة تكون قد بدأت في النزول في أغلب الأحيان.

الإفرازات أو النزيف الخفيف والذي يكون بني اللون أو ذو لون وردي ربما يكون علامة على انغراس البويضة. الدم الأحمر يعتبر علامة على دم الدورة.

في قليل من الأحيان، فإن دم الحمل يكون ذو لون أحمر فاتح. وهذا يعتبر مؤشرا على أن الدم قد نزل توا من بطانة الرحم، وليس منذ وقت طويل.

الدم البني يعتبر دم قديم قد التصق في الرحم بعد أن عششت البويضة في جدار الرحم. معظم الحوامل يعتبرن أن دم الحمل له لون بني ورائحة مميزة وينزل وقت انغراس البويضة في بطانة الرحم.

من الهام ملاحظة أن الحوامل نادرا ما يظهر لديهن دم ذو لون أحمر أثناء الانغراس. قد يأخذ الدم بعض الوقت من أجل أن يخرج من الرحم، وهذا يتسبب في تحول لونه للبني بسبب مرور الوقت. وفي بعض الحوامل فإن دم الحمل يكون بني غامق أو حتى أسود اللون.

عندما يتعلق الأمر بمعرفة كمية دم الحمل، فإن ذلك يتوقف على سبب نزول الدم. معظم دم تعشيش الحمل يتميز بأنه خفيف جدا، وفي بعض الحالات لا يمكن ملاحظته. نزيف انغراس البويضة لا يسبب نزول كتل من الدم وأي نزيف يتميز بالغزارة أو يحتوي على كتل من الدم يجب أن يتم إجراء الفحص الطبي لمعرفة أسبابه لأنه قد يكون نتيجة للإجهاض أو بسبب مضاعفات الحمل الأخرى. إن استمر دم الحمل ثم تحول إلى نزيف غزير، فإن ذلك ربما يعني أن الدورة قد بدأت في النزول.


في حالات نادرة، فإن دم الحمل الذي يمتاز بأنه خفيف جدا يكون ذو لون أحمر، وهذا اللون بخلاف البني أو الوردي. دم انغراس الحمل ربما يصاحب نزوله حدوث المغص أو الألم، ولكن المعاناة من المغص بسبب نزول الدورة يكون شديد الحدة مقارنة بالألم الناتج من تعشيش البويضة في الرحم. إن شعرت بوجود نزيف غزير بعد انغراس البويضة، فإن ذلك لا يعتبر أمرا معتادا بين الحوامل. وهذا لأن البويضة ليست كبيرة لهذه الدرجة وهي لن تؤدي لتمزق الأوعية الدموية بما يسمح لنزول كل هذا القدر من الدم. إن حدث النزيف الكثيف مع مغص حاد بعد حدوث الحمل، فإن ذلك ربما يكون علامة على حدوث الحمل خارج الرحم. النزيف الغزير يمكن أن يحدث أيضا إن التصقت البويضة في تجويف البطن أو في المبيض أو داخل قناة فالوب أو في عنق الرحم. الأعراض المصاحبة لهذا النوع من الحمل غير الطبيعي تتضمن الدوخة أو الدوار مع ألم الكتف والشعور بالوجع في الحوض مع نزول إفرازات دموية ونزول كتل من الدم.

نزول دم في الاسبوع الاول من الحمل


نزول قطرات الدم يعتبر من أنواع النزيف الخفيف وهو يتشابه مع نزول دم الدورة الشهرية، ولكنه بكميات قليلة جدا. لون هذا الدم يمكن أن يتراوح ما بين الأحمر إلى اللون البني وربما تحدث بعض الأعراض الأخرى منذ الأسبوع الاول بسبب الهرمونات التي يفرزها الجسم بعد الإخصاب مباشرة.

من المعلوم في أسابيع الحمل المبكرة، أن القليل من النزيف أو نزول نقاط الدم من الأشياء العادية للغاية. حيث أن واحدة من بين كل خمسة حوامل يتعرضن لنوع ما من النزف الخفيف في الأسابيع 13 الأولى من الحمل.

من الممكن أن يزيد احتمال نزول الدم زيادة طفيفة إن حدث الحمل بواسطة الحقن المجهري، أو عن طريق ما يشابهه من علاجات العقم. إن وضعت بويضتان في الرحم، فإن إحداهما قد تتوقف عن النمو وهذا الأمر قد يسبب نزول النزيف.

في بعض الأحيان فإن نزول قطرات الدم يمكن أن يكون علامة على حالة مرضية تستدعي العلاج الطبي، مثل الإجهاض. وهذا هو السبب في أنه من الأفضل الفحص لدى الطبيبة في الوقت المناسب.

في مراحل الحمل المبكرة، فإن نزول نقاط الدم، دائما ما يكون غير ضار. وهو كثيرا ما يحدث في نفس الوقت المتوقع نزول الدورة به، وقد يستمر يوما أو يومين. وربما يمكن ملاحظة ذلك بعد المسح بالمنديل بعد التبول.

حدوث النزيف في الحمل ربما يكون بسبب الهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية والتي قد تسبب نزول الدم في موعد الدورة، وهذا رغم حدوث الحمل. وربما يكون انغراس البويضة في بطانة الرحم مسببا للنزف أو ما يسمى دم انغراس أو تعشيش البويضة بالرحم. ولكن النزف بسبب التصاق البويضة قليل الاحتمال مقارنة بالنزيف الذي يحدث بسبب هرمونات دورة الحيض الشهرية.

هرمونات الحمل يمكن أن تغير سطح عنق الرحم، مما يجعله أكثر قابلية للنزف، وربما يحدث ذلك بسبب الفحص الطبي للحوض. الأورام الليفية وهي عبارة عن نمو في بطانة الرحم، ربما تحدث مع الحمل، وفي بعض الأحيان فإن المشيمة تلتصق بالمكان الذي يحدث فيه الورم الليفي مما يسبب نزول بعض الدم. بوليب الرحم وهو نمو غير ضار في عنق الرحم يسبب أيضا الأعراض السابقة، العدوى المهبلية أو عدوى عنق الرحم تسبب النزيف. بعض الأمراض الوراثية تجعل من الصعب حدوث تجلط الدم مما يجعل الأعراض السابقة أكثر وضوحا.

من الممكن أن يسبب الضغط المفاجئ على بطن الحامل إلى نزول الدم، ربما مثل ما يحدث عند سقوطها على الأرض.

من المهم الاتصال بالطبيبة حتى إن توقف نزول الدم، وربما يكون من الأفضل الذهاب إلى المستشفى لإجراء المزيد من الفحوص.

قد تقوم الطبيبة بعمل فحص لعنق الرحم، وربما تطلب من الحامل عمل الكشف بالسونار، وذلك لأن السونار يمكن أن يستبعد وجود الحمل خارج الرحم ويتم التأكد من أن الجنين سليم وعلى أتم صحة.


ربما تطلب الطبيبة من الحامل عمل القليل من التحاليل الاعتيادية مثل تحاليل البول والدم للتأكد من أن مستويات هرمون الحمل تتضاعف كل يومين. ويمكن أيضا عمل تحليل لفصيلة الدم وتحليل (الآر اتش) أيضا.

نزول دم اثناء الحمل في الشهر الثالث


نزول القليل من قطرات الدم أو النزيف الخفيف أثناء الحمل من الأمور المعتادة، وخاصة في بدايات الحمل أو قبل الشهر الثالث. ربع الحوامل يتعرضن لبعض النزيف القليل في بداية الحمل المبكرة جدا، ولكن حتى لو كان النزيف يظهر كما لو كان انتهى، فإن الاتصال بالطبيبة شيء مهم، حتى تتأكدي من أن كل شيء على ما يرام.

قطرات الدم أو النزف القليل قد يحدث لأقل الأسباب، ولكنه قد يكون أيضا علامة على المشاكل المعقدة مثل الحمل خارج الرحم أو الإجهاض أو مشاكل المشيمة.

الطبيبة قد تطلب إجراء كشف شامل، والذي قد يتضمن الفحص المبدئي، وعمل السونار وتحاليل الدم، وذلك حتى يتم التأكد من أن الحامل والجنين بحالة جيدة ولا يعانيان من أية مضاعفات أثناء شهور الحمل.

إن كان نزف الدم مستمرا أو كانت الحامل تعاني من آلام حادة، وكان من الصعب الوصول إلى الطبيبة في الوقت الحالي، فإن الذهاب سريعا إلى الاستقبال في المستشفى هو التصرف السليم.

كلما تقدم الحمل، فإن نزول الدم يكون في أكثر الأحيان علامة على مشكلة قد تضر الحمل وتمنع استمراره. يجب على الحامل أن تتصل بالطبيبة على الفور إن حدث أي نزيف دم في الشهر الثالث أو في الشهور التالية. توجد العديد من الأسباب الكثيرة وراء النزيف في هذا الوقت ومنها مشاكل المشيمة.

النزيف أو نزول قطرات من الدم بعد الشهور الثلاثة الأولى من الحمل يمكن أن تكون علامة على حالة مرضية تسمى المشيمة المنزاحة، وهي تعني أن المشيمة تغطي عنق الرحم بشكل كلي أو جزئي. ويمكن أن يحدث النزف بسبب وجود المشيمة الملتصقة أو بسبب حدوث انفصال المشيمة المبكر، وذلك عندما تنفصل المشيمة عن الرحم.

معظم حالات الإجهاض تحدث في الثلث الأول من الحمل، ولكن نزول الدم يمكن أن يكون علامة على حدوث الإجهاض المتأخر وهو يحدث فيما بين نهاية الشهر الثالث ومنتصف الشهر الخامس.

النزيف يعتبر علامة على الولادة المبكرة، وهي عبارة عن مخاض يبدأ قبل اكتمال الاسبوع السابع والثلاثين. علامات الولادة المبكرة تتضمن تغيرات في الإفرازات المهبلية، بالإضافة إلى الشعور بالضغط في الحوض أو في أسفل البطن، مع وجع في أسفل الظهر، وربما تشعر الحامل بألم البطن والمغص وحدوث الانقباضات.


في بعض الأحيان فإن القليل من قطرات الدم تنزل أو يحدث النزيف الخفيف إذا تعرض عنق الرحم للضغط لسبب أو لآخر مثلما يحدث عند إجراء الطبيبة لفحص عنق الرحم أثناء الكشف الطبي على الحوض. المزيد من الدم يتدفق إلى عنق الرحم أثناء الحمل، ولذا فإنه من غير المستبعد أن تتم ملاحظة ظهور قطرات من الدم بعد الذهاب إلى العيادة، أو بعد الفحص الداخلي أو إجراء مسحة عنق الرحم. وبوليب عنق الرحم وهو عبارة عن نمو لأنسجة حميدة في عنق الرحم يمكن أن تؤدي إلى ظهور المزيد من نقاط الدم إن تعرض عنق الرحم للضغط أو تم إجراء فحص الحوض في ذلك الوقت.

نزول دم اثناء الحمل في الشهر الثاني


تعتقد الطبيبات أن ما يقدر بثلث الحوامل يعانين بشكل أو بآخر من نزول الدم أو النزيف المهبلي أثناء الشهر الثاني من الحمل، أما النسبة الباقية والتي تقدر بثلثي الحوامل فإن حملهن يستمر ويتقدم بشكل طبيعي للغاية. توجد العديد من الأسباب المحتملة لظهور قطرات الدم أو النزيف الخفيف وغير المضر في النصف الأول من الحمل ومنها نزول الدم بسبب انغراس البويضة في الرحم.

يحدث التصاق البويضة في الأسبوع الرابع من الحمل، حيث أنها ترتبط ببطانة جدار الرحم، نزيف الشهر الثاني يكون بسبب التغيرات الهرمونية أو بسبب تعرض عنق الرحم للضغط أو حدوث العدوى أو بسبب إجراء طبيبة النساء فحصا داخليا للحوض وعنق الرحم.

في بعض الأحيان فإن النزيف أثناء الأربعة شهور الاولى من الحمل يكون علامة على العديد من الحالات غير الطبيعية والتي ربما تمنع استمرار الحمل ومنها النزيف تحت المشيمة.

نزيف تحت المشيمة، هو نزف يحدث حول المشيمة أو أسفلها. وعلى الرغم من أن هذه الحالة لا تمنع استمرار الحمل بشكل طبيعي على الرغم من حدوث نزول للدم، فإن التشخيص المبكر والعلاج السريع يعتبران من الأمور الحيوية والهامة. معظم حالات النزيف تحت المشيمة تختفي من تلقاء نفسها، ولكنها في بعض الأحيان تجعل الحامل في معرضة للمزيد من المضاعفات مثل الولادة المبكرة.

قد يتم تلقيح البويضة ولكنها تفشل في الانغراس في بطانة الرحم مما قد يؤدي لنزول الدم.

الإجهاض من أسباب حدوث النزيف سواء كان قد حدث بالفعل أو أنه في طريقه إلى الحدوث. يعتبر الإجهاض فقدان للجنين بشكل تلقائي ويحدث قبل الأسبوع العشرين أو قبل منتصف الشهر الخامس. كثيرا ما يكون نزول الدم أثناء حدوث الإجهاض مصاحبا لأعراض أخرى مثل المغص ووجع البطن.

الحمل خارج الرحم من أسباب النزف، والذي يحدث عندما تلتصق البويضة في مكان آخر بخلاف الرحم، وفي أكثر الأحيان في قناة فالوب. وفي بعض الأحيان يسمى بالحمل الأنبوبي، وهذا النوع من الحمل لا يمكن أن يستمر وربما يشكل خطرا على حياة الحامل إن لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب.

الحمل العنقودي يسبب النزيف، وهو لا يعتبر حملا في واقع الأمر، لأنه يتميز بنمو غير عادي للمشيمة بالإضافة إلى ظهورأنسجة غير طبيعية في الرحم بدلا من تكون الجنين.


أي نزيف من المهبل أثناء بدايات الحمل يمكن أن يكون عرضا على وجود مشكلة صحية كبيرة، لذا فإنه من الهام الإتصال بالطبيبة في الحال. من الجيد الاستعداد لإعطاء الطبيبة شرحا للأعراض المختلفة ومنها كمية النزيف بالإضافة إلى إيضاح الأعراض الأخرى التي تشعر بها الحامل. يجب الإصرار على عمل الكشف الطبي إن حدث أي نزول للدم أثناء الشهور المبكرة من الحمل وخاصة إن كان هذا النزيف يسبب الدوخة أو الدوار أو كانت كمية الدم تؤدي لتشبع الفوطة الصحية. كما أنه من الضروري عمل الكشف الطبي إن كان النزف مستمرا أو صاحبه ألم أو شعور بالحمى.

الثلاثاء، 17 أكتوبر، 2017

هل نزول الدم في موعد الدورة من علامات الحمل


نزول الدم من الأمور المعتادة بشكل كبير. حيث أن ربع السيدات الحوامل تظهر لديهن قطرات من الدم في الثلاثة أشهر الأولى. بعض الحوامل يلاحظن بعض القطرات الخفيفة، والتي تسمى دم انغراس البويضة، وينزل هذا الدم في الموعد المتوقع للدورة كعلامة من علامات الحمل المبكرة.

هذا الدم ربما يكون بسبب أن البويضة الملقحة تأخذ مكانها في بطانة الرحم الغنية بالأوعية الدموية. وتقوم البويضة بذلك بعد أسبوع من إخصابها، وربما يأخذ التصاق البويضة وقتا أكثر أو أقل من ذلك. دم انغراس البويضة يعتبر خفيفا جدا مقارنة بدم دورة الحيض، حيث أن دم الانغراس أو التعشيش يكون قليلا ولا يستمر نزوله إلا يوما أو يومين على الأكثر.

ومن ناحية أخرى، فإنه من غير المستبعد أن تنزل الدورة متأخرة لعدة أيام قليلة في بعض الشهور. الطريقة الفضلى لمعرفة إن كان الحمل حدث أم لا هو عمل التحليل المنزلي.

اختبارات الحمل تقيس وتكشف وجود هرمون الحمل والذي يفرزه الجسم بعد أن يتم تلقيح البويضة. تحاليل الحمل المنزلية يمكنها أن تقيس كميات ضئيلة جدا من هرمون الحمل، ولذا، إن كان هناك حمل، فيجب أن تكون هناك نتيجة إيجابية بعد أن يمر موعد الدورة بأيام قليلة.

من أجل أن تكون نتيجة تحاليل الحمل سليمة ودقيقة، يجب اتباع الخطوات المكتوبة على العلبة بدقة. بالإضافة إلى ذلك يجب عمل التحليل بعد الاستيقاظ من النوم صباحا، وذلك لأن البول يكون في هذا الوقت مركزا ويحتوي على كمية كبيرة من هرمون الحمل. إن حصلت على نتيجة سلبية، وظلت الدورة متأخرة لمدة أسبوع، فإنه من الأفضل تكرار التحليل أو زيارة الطبيبة من أجل عمل اختبار الحمل بتحليل الدم.

بعد موعد الدورة إن استمر نزول قطرات من الدم أو ظهرت أعراضا أخرى مثل الألم في الحوض أو في البطن أو الشعور بالدوار والدوخة وخفة الرأس، فإن الإتصال بالطبيبة يكون هاما للغاية. ربما يكون هناك حاجة إلى الفحص الطبي للتأكد من عدم وجود حمل خارج الرحم. وهذا يحدث عندما تبدأ البويضة نموها في مكان آخر غير الرحم، وعادة ما يكون في واحدة من أنابيب فالوب. يمكن أن يحدث الحمل خارج الرحم، حتى إن لم تكن نتيجة تحليل الحمل إيجابية.

النزيف والمغص يمكن أن يكونا أيضا من العلامات على أن الإجهاض في طريقه للحدوث. ولكن بعض النساء تظهر لديهن قطرات من الدم لأسباب غير مفهومة أثناء الشهور الثلاثة الأولى، ومع ذلك فإن الحمل يكتمل بولادة طبيعية وسليمة.

وبغض النظر عن السبب، فإنه من الأفكار الجيدة الاستعانة بالطبيبة واستشارتها حول أي نزول غير طبيعي للدم، وخاصة إن شعرت بأعراض الحمل.


إن نزلت دورة الحيض متأخرة ولم تكن نتيجة التحليل إيجابية، فإنه من الضروري والهام أيضا الذهاب إلى طبيبة النساء.

نزول دم بني في بداية الحمل


في منتصف الأسبوع السادس أو حتى في الأسبوع السابع، فإن الحامل بعد الذهاب إلى دورة المياه قد تلاحظ نزول دم بني مختلط بما يشبه المخاط، فهل هذا الدم البني الذي يظهر في بداية الحمل طبيعي ويحدث في الحوامل الأخريات؟ قد يكون هذا الدم مخيفا إن كانت الحامل قد تعرضت للإجهاض سابقا في بداية الشهر الثاني مع حدوث مغص شديد، ولكن الدم البني قد ينزل بدون أن يصاحبه المغص ومع ذلك فإنه يبعث على الخوف من الإجهاض.

في منتصف الشهر الثاني فإن هذه الأعراض ربما تحدث بين الحوامل. في بعض الأحيان فإن الدم البني يكون فاتحا وفي أحيانا أخرى يكون داكنا أو أسود ويظهر بعد المسح بالمناديل الورقية بعد التبول. في هذا الوقت قد تشعر الحامل بالذعر الشديد وتتصل بالطبيبة، ولكن في أكثر الأحيان تقوم الطبيبة بطمأنتها. وذلك لأن ذلك شيء طبيعي للغاية، حيث أنه ما بين الأسبوع السادس أو العاشر من الحمل تلتصق المشيمة بالرحم، وليس من غير المستبعد أن يخرج بعض الدم ذي اللون البني والمتكون من أسابيع سابقة. الطبيبة في أغلب الأوقات لا تجد هناك ما يدعو إلى القلق إلا إذا كان لون الدم أحمر أو كان نزيفا غزيرا مثل نزيف الدورة أثناء الحيض. من الممكن أن يستمر نزول الدم بضعة أيام أو ما شابه، وبعد ذلك فإنه يتوقف من تلقاء نفسه.

في بعض الأحيان تنزل قطرات من الدم البني، وعلى الرغم من أنها خفيفة للغاية فإن الحامل قد تستشير الطبيبة حتى يتم عمل السونار والتأكد من أن كل شيء على ما يرام. وطالما أن لون الدم ليس أحمر فاتح ولم يحدث مغص، فإن الحمل يكون مستمرا وسليما، ولكن في جميع الأحوال فإن الاتصال بالطبيبة ومقابلتها في العيادة يمكن أن يؤكد سلامة الحمل تماما.

في الأسبوع السابع من الحمل، قد تعاني الحامل من نزول إفرازات ما بين صفراء أو بنية اللون ما بين الحين والآخر وهي لا تعتبر دما على الرغم من ذلك. ولكن في الأسابيع السابقة فإن الإفرازات المختلطة بالدم تعني وجود مشاكل طبية في عنق الرحم، ومنها أن بعض الأوعية الدموية التي تنمو داخل عنق الرحم بشكل طبيعي، تبدأ في النمو خارج فتحة عنق الرحم. وهذه الأوعية ممتلئة بالدم ويسهل حدوث النزيف بها. وهذه الحالة يمكن أن تسبب القليل من نزول الدم خارج الرحم. يمكن الذهاب إلى الطبيبة لإجراء الفحص والتأكد من أن عنق الرحم طبيعي.


في منتصف الشهر الثاني فإن الحامل قد تلاحظ وجود إفرازات بنية مختلطة بالدم عند المسح بالمنديل أو نقاط دم في الملابس. قد يستمر نزول هذا الدم لأسبوع كامل. وربما أيضا تنزل كتلة أو أكثر ذات لون بني. عندما يتم استشارة الطبيبة فإنها تفسر هذه الأعراض كنتيجة لنزيف من فترة غير حديثة. قد تكون هذه الأعراضة مقلقة وخاصة إن كان الإجهاض قد حدث سابقا. إن حدث الإجهاض فإن المغص الشديد وألم البطن من علاماته، أما إن كانت هذه الآلام غير موجودة، فإنه من الأفضل التمسك بالتفاؤل وتوقع أن يكون الحمل ناجحا ويكون نزول الدم البني طبيعيا ومؤقتا.

نزول دم اثناء الحمل فى الشهر الاول


النزيف المهبلي أو نزول قطرات دم أثناء الشهر الأول من الحمل من الأشياء كثيرة الحدوث. نزول كميات قليلة من النزيف أو قطرات الدم في الحمل يحدث في حوالي خمس عدد الحوامل، ومعظم هؤلاء النساء أي ما يقارب الثمانين بالمئة الباقية يحظين بحمل سليم. وفي بعض الحالات عندما يكون نزول الدم غزيرا مع الشعور بالمغص والذي يشبه مغص ونزيف الدورة أو الحيض، فإن نزيف الحمل يعتبر ضارا وربما يعني انتهاء الحمل.

دم انغراس البويضة في الرحم يحدث عندما تنغرس البويضة الملقحة في بطانة جدار الرحم. وهذا يحدث في نفس الوقت الذي كان ينزل فيه الحيض. وربما ينزل هذا الدم الذي يعتبر علامة على بدء الحمل حتى قبل أن تعلم المرأة أنها قد صارت حاملا.

من الأسباب التي تؤدي للنزيف المهبلي في ثلث الحمل الأول حدوث الإجهاض أو أن الإجهاض على وشك الحدوث أو أن الحمل موجود خارج الرحم.

النزيف المهبلي أثناء الثلاثة أشهر الأولى من الحمل يعتبر بشكل نسبي عاديا، على الرغم من أنه دائما يسبب قلقا للحامل. النساء يتسائلن كثيرا عن مقدار نزول الدم الذي يمكن اعتباره طبيعيا في الشهر الأول. وبينما يمكن اعتبار النزيف في الشهر الأول علامة على عدم استمرار الحمل في حالات قليلة، فإن أكثر الحوامل يكن على ما يرام. وفي واقع الأمر فإن حوالي عشرين بالمئة من الحوامل يعانين من النزيف الخفيف أو نزول قطرات الدم أثناء الشهور الأولى من الحمل. وأغلب الحوامل يستمر حملهن بلا متاعب وفي نهاية الأمر تحدث الولادة ويكون المولود على أتم عافية.

نزول قطرات الدم يعني ظهور القليل من النقاط التي لا تغطي كل مساحة الفوطة الصحية. أما النزيف فإنه يعني تدفق غزير من الدم بما يكفي لأن تحتاج الحامل أن تستخدم فوطة تسمح بامتصاص هذا النزيف. إن حدث النزيف في أولى شهور الحمل، فإن الفوطة هامة لمعرفة كمية الدم التي تنزل بما يساعد الطبيبة أن تعلم الأعراض بدقة. ومع ذلك فإنه من المفضل عدم استخدام الفوط الصحية العادية بسبب ضعف امتصاصها، وعدم استخدام الدش المهبلي أثناء الحمل.

الإفراز الطبيعي للهرمونات أثناء الحمل يمكن أن يؤدي لتغيرات في عنق الرحم، مما يؤدي إلى حدوث ليونة به ويجعله عرضة للنزيف. بالإضافة إلى ذلك فإن بوليب عنق الرحم وهو ورم حميد في الأنسجة، يمكن أن يتكون في هذه الفترة، وهذا ربما يؤدي لسهولة حدوث النزف أثناء الحمل. وفي كلتا الحالتين، فإن قطرات الدم أو النزيف الخفيف يمكن أن يحدثا بعد تعرض عنق الرحم للضغط لسبب أو لآخر مثلما يحدث بعد فحص الطبيبة للحوض.

العدوى في المهبل يمكن أن تسبب حدوث النزيف المهبلي بشكل تلقائي. النزيف ربما يصاحبه إفرازات مهبلية غير طبيعية.

النزف المهبلي أثناء بدايات الحمل ربما أحيانا يشير إلى مشاكل صحية جسيمة، ومن أسباب نزول الدم أثناء الحمل، حدوث الإجهاض أو الحمل خارج الرحم أو الحمل العنقودي أو نزيف تحت المشيمة.


نزيف تحت المشيمة يحدث عندما يتراكم الدم بين كيس الحمل وجدار الرحم. في بعض الأحيان فإن بعض كتل الدم داخل الرحم يمكن رؤيتها أثناء الفحص بالسونار. وهذه الكتل الدموية عادة ما يتم امتصاصها بواسطة الجسم، ولكن في بعض الأحيان فإنها قد تمر على شكل دم أسود أوغامق اللون أو ربما على شكل كتل تخرج من المهبل.

اسباب نزول الدم اثناء الحمل


من اسباب نزول الدم اثناء الحمل التصاق البويضة المخصبة في بطانة الرحم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى نزول قطرات أو خط خفيف من الدم. وفي أغلب الأحيان فإنها لا تستمر إلا يوما او يومين ويحدث ذلك حول الفترة التي يتم فيها التعشيش، أو عندما يأتي موعد الدورة بدون نزولها.

بعض النساء يحدث خلط لديهن عندما يعتقدن أن تعشيش البويضة هو دورة خفيفة، وهن لا يدركن أنهن حوامل في واقع الأمر.

بعض السيدات يحدث لهن ما يسمى نزيف الحمل، وهذا أثناء المواعيد التي كانت تحدث خلالها الدورة قبل الحمل. وبذلك فإن نزول الدم سوف يحدث في الأسبوع الرابع والثامن والثاني عشر من الحمل. وهذا الشيء يصاحبه الإحساس الطبيعي الذي تشعر به المرأة عندما تكون الدورة قد أوشكت على النزول، ومن ذلك حدوث أعراض من قبيل ألم الظهر والمغص والإحساس بثقل في الحوض وانتفاخ البطن.

وبطبيعة الحال فإن وجود الحمل فعليا، سوف يمنع نزول الدورة، حتى وإن كانت الحامل تشعر بالأعراض السابقة لنزولها. أثناء الحمل فإن الهرمونات تمنع حدوث الدورة. في بعض الأحيان، إن كانت مستويات الهرمونات لم ترتفع بالشكل الكافي بعد، فإن النتيجة تكون نزول الدم أثناء الحمل. قد تستمر هذه الأعراض لمدة ثلاثة أشهر، وبعد هذا الوقت فإن المشيمة ستبدأ في إفراز الهرمونات بدلا من المبيض.

بعض النساء يعانين من نزيف الحمل في كل شهر من شهور الحمل، ولكن مع المتابعة المستمرة، فإن الحمل ينجح وينتهي بولادة طفل سليم.

الدراسات العلمية توصلت إلى أن ثلث مرات الحمل تنتهي بالإجهاض، ولكن المصطلح الطبي الأصح هو الإجهاض التلقائي، لأن الرحم لا تسمح إلا بنمو الأجنة غير المشوهة.

قد تبدو أن هذه النسبة كبيرة، ولكن ذلك لا يدعو لليأس. في واقع الأمر تحدث هذه النسبة المرتفعة قبل منتصف الشهر الثالث من الحمل، وهي تعني الإجهاض المبكر جدا والذي يحدث حتى قبل أن تدرك المرأة أنها قد أصبحت حاملا. الإجهاض من هذا النوع كثيرا ما يعتبر نتيجة لوجود تشوه في الجنين، وهذا يعني أن جسد المرأة يرفض الحمل لأنه لا يستطيع تحمل مضاعفات الحمل إن كان الجنين مشوها أو غير طبيعي.

بمجرد أن يصل الحمل إلى الأسبوع الخامس عشر أي منتصف الشهر الرابع، فإنه يمكن التأكد من أن نمو الجنين سوف يستمر. وعلى الأرجح فإنه من الأفكار الجيدة عدم إخبار الآخرين بحدوث الحمل إلا بعد الأسبوع الخامس عشر. على الرغم من أن بعض الحوامل لا يترددن عن الإفصاح عن خبر الحمل، فإن الأمر يصبح مؤلما للغاية عندما ينتهي الحمل بالإجهاض. الشعور بالشفقة يمكن أن يخفف الأحزان، ولكنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون مؤذيا عندما يذكر المرأة بفقدان الحمل.

من الأعراض المعتادة للإجهاض نزول الدم والمغص ووجع الظهر والبطن. النساء كثيرا ما يشعرن بفقدان الإحساس بالحمل بعد أن يحدث الإجهاض والنزيف. علامات الحمل من الممكن أن تختفي ويعني ذلك مثلا انتهاء الغثيان ووجع الصدر وانتفاخ البطن. إن حدث النزيف واختفت هذه الأعراض، فإن الاحتمال الأكبر هو فقدان الجنين. أما إذا حدث نزول للدم وكانت الحامل تشعر بأعراض الحمل، فإن ذلك يعني أن الحمل سليم وأن النزيف غير مضر، وفي هذه الحالة فإن السونار سوف يؤكد استمرار الحمل.


من الممكن أن يحدث الإجهاض بدون نزول دم. وهذا ما يسمى بالإجهاض المنسي. وذلك يتم عندما يتوقف الجنين عن النمو ولكنه يظل موجودا في الرحم. علامات الحمل في تلك الحالة سوف تختفي بالتأكيد، ولكن غياب نبض قلب الجنين لا يمكن التأكد منه إلا بعد استخدام السونار. وبعد ذلك يتم إجراء توسيع وكحت للرحم حتى يمكن الحمل مجددا.

هل ممكن يستمر الحمل مع نزول الدم


نزول الدم أثناء الحمل من الأمور كثيرة الحدوث، وخاصة في الثلاثة أشهر الأولى، وفي أكثر الأحيان فإن ذلك لا يعتبر سببا للقلق. ولكن لأن نزول الدم يمكن في بعض الأوقات أن يكون علامة على شيء ما يمنع الحمل من أن يستمر، فإنه من الهام معرفة الأسباب المحتملة، ومن ثم الذهاب إلى الطبيبة للتأكد من أنك والجنين في صحة تامة.

نزول الدم في الثلاثة أشهر الأولى يحدث في حوالي عشرين بالمئة من الحوامل، وربما يحدث النزيف أثناء الاثنا عشر أسبوعا الأولى من الحمل. من الأسباب المحتملة لنزول الدم في الثلث الأول من الحمل حدوث تعشيش البويضة في الرحم.

من الممكن أن تنزل قطرات من الدم بشكل طبيعي ما بين الستة والاثنا عشر يوما الأولى من حدوث الحمل وهذا لأن البويضة المخصبة تثبت نفسها في بطانة الرحم. بعض النساء لا يدركن أنهن قد أصبحن حوامل ويختلط عليهن الأمر ولا يستطعن التفريق ما بين دم تعشيش البويضة ودم الدورة الخفيفة. عادة ما يكون دم التصاق البويضة بالرحم خفيفا للغاية ولايستمر إلا لفترة لا تتجاوز الساعات القليلة أو بضعة أيام.

لأن الإجهاض يحدث كثيرا أثناء الاثنا عشر أسبوعا الأولى من الحمل، فإنه يعتبر من الأشياء المقلقة وكثيرة الحدوث إن نزل الدم في غضون الثلاثة أشهر الأولى. ومع ذلك فإن نزيف الدم في الثلث الأول من الحمل لا يعني بالضرورة أن الجنين لم يعد موجودا أو أن الإجهاض في طريقه للحدوث. وفي واقع الأمر إن تم رؤية نبضات قلب الجنين على السونار، فإن تسعين بالمئة من الحوامل االلائي يعانين من النزيف في ثلث الحمل الأول لن يحدث لهن الإجهاض.

من الأعراض الأخرى للإجهاض الشعور بانقباضات في أسفل البطن مع نزول أنسجة من المهبل.

عند حدوث الحمل خارج الرحم، فإن البويضة الملقحة تلتصق في مكان آخر غير الرحم، وعادة في إحدى قناتي فالوب. إن استمر نمو الجنين، فإن ذلك قد يسبب تمزق قناة فالوب. وعلى الرغم من أن الحمل خارج الرحم له أضرار جسيمة على حياة الحامل، فإنه لا يحدث إلا في حوالي اثنين بالمئة من إجمالي حالات الحمل.

من الأعراض الأخرى للحمل خارج الرحم الشعور بمغص شديد أو ألم في أسفل البطن، مع الإحساس بخفة الرأس.

الحمل العنقودي ويسمى بذلك لأنه يظهر على السونار مثل عنقود فاكهة العنب. وهذه الحالة شديدة الندرة وهي تحدث عندما تنمو أنسجة غير طبيعية داخل الرحم بدلا من الجنين. في قليل من الحالات، فإن هذه الأنسجة يمكن أن تكون أوراما سرطانية ويمكن أن تنتشر في الأجزاء الأخرى من الجسم.

من الأعراض الأحرى للحمل العنقودي حدوث الغثيان الشديد والتقيؤ كثيرا، بالإضافة إلى النمو السريع للرحم.

من الأسباب الأخرى لنزول النزيف في بدايات الحمل حدوث تغيرات في عنق الرحم.

أثناء الحمل، فإن المزيد من تدفق الدم يمر عبر عنق الرحم. وإذا تعرض عنق الرحم للضغط لسبب ما أو قامت الطبيبة بأخذ عينة للفحص، فإن ما سبق يمكن أن يؤدي إلى حدوث النزيف. وهذا النوع من النزيف يجب أن لا يدعو للقلق.


أية عدوى تحدث في عنق الرحم أو في المهبل أو حتى الإصابة بالأمراض الجلدية مثل الكلاميديا أو الهربس يمكن أن تؤدي إلى حدوث نزول للنزيف في ثلث الحمل الأول.

الأحد، 15 أكتوبر، 2017

نزول دم بني اثناء الحمل


نزول الدم في أي مرحلة من مراحل الحمل يمكن أن يكون شيئا مخيفا، ولكن يجب وضع الحقيقة التالية في الاعتبار، وهي أن هناك أوقاتا يحدث فيها نزول للإفرازات التي تشبه الدم وهذه الإفرازات من الأمور الطبيعية أثناء الحمل.

ولكن ماذا يعني نزول دم بني أثناء الحمل؟ هل هذا يعني أن الحمل لن يستمر، أم أنه عرض على وجود مضاعفات تضر بصحة الحامل؟ توجد العديد من الأسباب المحتملة التي قد تكون عند الحامل والتي ربما تؤدي إلى ظهور إفرازات بنية أثناء الحمل.

إن كان الحمل في بداياته المبكرة جدا، وكانت الحامل تبحث عن الأعراض بشكل مستمر، فإنها قد تلاحظ بعض قطرات الدم الخفيفة في حوالي الأسبوع الرابع. يمكن أن يكون هذا الدم ناتج من تعشيش البويضة، وهو الدم الذي يظهر عندما تقوم البويضة المخصبة بإيجاد مكان لها في بطانة الرحم المليئة بأوعية دموية كثيرة العدد.

أثناء الحمل، فإن عنق الرحم، وهو عبارة عن الجزء السفلي من الرحم والذي ينفتح ويتسع أثناء المخاض والولادة، يكون ممتلئا أيضا بالكثير من الأوعية الدموية. وبما أنه يحتوي على الكثير من الدم فإن حدوث النزيف منه يكون ممكنا لأقل سبب.

إن تعرض عنق الرحم إلى الضغط أثناء الحمل، فإنه قد يسبب نزول دم بني أو وردي اللون. هذا العرض ممكن أن يحدث في أي وقت أثناء الحمل. وقد يحدث بسبب فحص الطبيبة لعنق الرحم، أو بسبب وجود عدوى.

في قليل من الحالات، فإن الدم بني اللون يمكن أن يكون بسبب الحمل خارج الرحم. وهذا عندما يكون الحمل مثلا في إحدى قنوات فالوب. اللون البني للدم يحدث بسبب النزيف في وقت سابق، أما الدم ذو اللون الأحمر فإنه يعني أن نزوله كان في وقت حديث. الحمل خارج الرحم يجب علاجه على الفور في أسرع وقت ممكن.

يجب الذهاب للاستقبال في المستشفى إن حدث نزول للدم مع بعض الأعراض الأخرى المرتبطة بالحمل خارج الرحم ومنها الدوخة الشديدة، وألم الكتف أو حدوث الإغماء وخفة الرأس ومن الأعراض الأخرى الشعور بالألم في البطن أو في الحوض بشكل متكرر، وخاصة إن كان في أحد الجانبين.

أي نزول للنزيف أثناء الحمل يمكن أن يكون علامة مبكرة على الإجهاض. وبوجه عام فإن النزيف الذي يؤدي إلى الإجهاض يصاحبه أيضا بعض الأعراض الأخرى. إن لاحظت وجود دم بني فإنه من الهام ملاحظة الأعراض الأخرى ومنها المغص وتحول الدم البني إلى دم غزير ذو لون أحمر، وقد يحدث نزول غزير ومفاجئ لإفرازات سائلة أو مائية. من أعراض الإجهاض ألم البطن ووجع في أسفل الظهر.

في كثير من الأحيان فإنه قد لا يوجد سبب واضح للنزيف أثناء الحمل، وخاصة في الثلاثة أشهر الأولى. بعض الدراسات قد توصلت إلى أن ربع الحوامل قد حدث لديهن نوع ما من النزيف أثناء الحمل في الأشهر القليلة الأولى من الحمل. وعلى الرغم من أن الباحثين يعتقدون أن النزيف هو علامة مبكرة على أن المشيمة لا تنمو بشكل صحيح، فإنهم غير متأكدين من أن أسباب النزيف جميعها واضحة بالشكل الكافي حتى الآن.


من الممكن أن تفقد الحامل سدادة الرحم في مراحل الحمل المتقدمة، وربما تظهر زيادة في الإفرازات البنية أو الوردية أو حتى خضراء اللون. عندما يكون الجسم مستعدا للمخاض، فإنه من المتوقع أن يلين عنق الرحم مما يؤدي لنزول السدادة والتي كانت تمنع العدوى من دخول الرحم أثناء الحمل. سدادة الرحم تكون مخاطية الشكل ويشوبها اللون البني عندما تخرج من عنق الرحم، وربما يكون خروجها من الرحم مفاجئا وسريعا، أو على شكل أجزاء على مدار أيام أو أسابيع.

نزول دم اثناء الحمل


نزول الدم في الحمل يمكن أن يحدث كثيرا في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، وربما لا يكون علامة على وجود مشكلة صحية. ومع ذلك، فإن النزيف الذي يحدث في الثلث الثاني او الثالث من الحمل يمكن أن يعتبر في كثير من الأحيان علامة على مضاعفات محتملة. نزول الدم يمكن أن يكون بسبب العديد من الأسباب المختلفة.

إن كان نزول الدم مستمرا فإنه من الهام استخدام فوطة ذات امتصاص عالي، وبذلك فإنه يمكن معرفة كمية النزيف ونوعه. يجب تجنب الفوط الصحية العادية وتجنب استخدام أية أشياء أخرى مثل الدش المهبلي، وهذا إن كان النزيف مستمرا. إن كانت هناك أية أعراض أخرى لها ارتباط بأية مضاعفات محتملة، فإنه من الهام الاتصال بالطبيبة على الفور.

نزول النزيف يمكن أن يكون علامة على الإجهاض، ولكنه لا يعني أن الإجهاض على وشك الحدوث في جميع الحالات. العديد من الدراسات أظهرت أن ما بين عشرين إلى ثلاثين بالمئة من النساء يعانين بدرجة ما من النزيف في بداية الحمل. وعلى وجه التقريب فإن نصف الحوامل اللائي يعانين من النزف لا يحدث لهن الإجهاض. كما أن ما بين 15 إلى 20 بالمئة من مرات الحمل تنتهي بالإجهاض، وأكثر هذه الحالات تحدث قبل منتصف الشهر الثالث.

أعراض الإجهاض تتضمن النزيف المهبلي والمغص المؤلم في أسفل البطن وهو يكون أكثر إيلاما من مغص الدورة. ومن الأعراض الأخرى نزول أنسجة من المهبل.

معظم حالات الإجهاض لا يمكن منعها. لأن الإجهاض يعتبر طريقة الرحم في عدم الاحتفاظ بالحمل عند وجود تشوهات في الجنين أو بعد توقف نموه. الإجهاض لا يعني أن الحمل التالي لن يكون طبيعيا، أو أن المرأة ليست بصحة وعافية.

الحمل خارج الرحم يعني أن البويضة قد التصقت في مكان غير مكانها الطبيعي في وسط الرحم. أنابيب فالوب تعتبر هي المكان الأكثر احتمالا حيث يحدث هذا الحمل غير الطبيعي ، يعتبر هذا الحمل أقل حدوثا مقارنة بحدوث الإجهاض بين النساء الحوامل، وذلك لأنه يحدث في حالة واحدة من بين كل ستين حالة حمل.

علامات الحمل خارج الرحم الشعور بألم يشبه المغص في أسفل البطن وعادة ما يكون أكثر وجعا مقارنة بمغص الدورة. ومن الأعراض الأخرى الألم الحاد في منطقة البطن بالإضافة إلى انخفاض مستوى هرمون الحمل مع نزول الدم.

يحدث الحمل خارج الرحم في حالة وجود عدوى في أنابيب فالوب، أو حدوث الحمل في الأنابيب في وقت سابق، أو عمل جراحة في الحوض سابقا.

الحمل العنقودي من الأسباب النادرة لنزول الدم مبكرا في الحمل. الحمل العنقودي يعتبر نمو غير طبيعي للأنسجة بدلا من نمو الجنين. ويعرف هذا النوع من الحمل أيضا بأنه ورم الأرومة الغاذية أثناء الحمل.


علامات الحمل العنقودي تتضمن نزول النزيف المهبلي بالإضافة إلى ارتفاع مستويات هرمون الحمل في الدم، وعدم وجود نبض لقلب الجنين، مع ظهور بعض الأنسجة التي تشبه عنقود فاكهة العنب في السونار.