الثلاثاء، 15 أغسطس، 2017

هل يمكن اخذ حبوب منع الحمل في اي وقت

هل يمكن البدء في أخذ الحبة في أي وقت أم يجب أخذها في اليوم الأول من الدورة الشهرية؟ هل يمكن تناول الحبة للمرة الأولى في اليوم الثاني من الدورة؟ قد لا تعرف المرأة الوقت الحقيقي الذي تبدأ فيه الدورة. في اليوم السابق قد تكون الدورة خفيفة، ولكن نزيف الدورة قد يصبح غزيرا في اليوم التالي. بعد شراء علبة الحبوب قد تتساءل المرأة إن كان عليها البدء في أخذ الحبوب في اليوم الثاني من الدورة أم تنتظر لمدة شهر آخر من أجل أخذ الحبوب للمرة الأولى.

يمكن أخذ الحبوب في نفس اليوم الذي تم شرائها فيه. لا يوجد سبب يستدعي الإنتظار. وفي واقع الأمر، يمكنك البدء في استعمال هذه الحبوب في أي وقت أثناء الشهر، ولكن الوقت الذي تستغرقه الحبوب حتى يبدأ مفعولها يتوقف على نوع الحبوب الذي تتناولينه.

أكثر النساء يستخدمن الحبوب المركبة والتي تحتوي على هرمونين وهما الاستروجين والبروجستين. وبالنسبة للحبوب المركبة، إذا استخدمت العلبة في الخمسة أيام الاولى من بداية الدورة، فإن فاعلية الحبوب سوف تبدأ على الفور. أما إذا بدأت في أي وقت آخر من الشهر، فإن منع الحمل سيكون بعد مرور سبعة أيام. ولذا فإنك سوف تكونين في حاجة إلى طريقة مساعدة مثل العازل، إذا توفرت أسباب الحمل في هذا الأسبوع.

بالنسبة لحبوب البروجستين فقط، فإن مفعولها سوف يبدأ بعد مرور يومين، وذلك بغض النظر عن الوقت التي تؤخذ فيه أثناء الشهر. قومي بزيارة الطبيبة إن لم تكوني متأكدة من نوع الحبوب التي تأخذينها.

وبذلك فلا حاجة للإنتظار حتى يأتي اليوم الأول من الدورة ليتم البدء في أخذ حبوب منع الحمل، ويمكنك البدء في الوقت الذي تفضلينه. وبإختصار يجب عليك فقط الإنتظار لسبعة أيام حتى يبدأ مفعول الحبوب.

متى اخذ حبوب منع الحمل

كيف تؤخذ الحبوب؟ معظم الحبوب المركبة تكون في علبة تحتوي على 21 جرعة يومية أو علبة بها 28 جرعة. الحبة المحتوية على الهرمونات تؤخذ كل يوم في نفس الوقت تقريبا لمدة واحد وعشرين يوما. وحسب نوع العلبة، فإنك سوف تتوقفين عن أخذ حبوب منع الحمل لمدة سبعة أيام، كما يحدث باستخدام علبة 21 يوما أو ستأخذين الحبة التي لا تحتوي على الهرمونات لمدة سبعة أيام كاملة وهي الموجودة في النوع المحتوي على 28 قرصا. تنزل الدورة الشهرية عندما تتوقف المرأة عن أخذ الحبوب المحتوية على الهرمونات. بعض النساء يفضلن العلبة ذات الـ 28 حبة لأنها تساعدهن على تكوين عادة يومية بأخذ حبة كل يوم.

يوجد أيضا نوع من الحبوب المركبة والتي تقلل من مرات الدورة الشهرية لدى المرأة عن طريق أخذ حبوب منع الحمل لمدة 12 أسبوعا ثم تناول الحبوب غير الفعالة لمدة سبعة أيام. وهذا الأمر يقلل عدد مرات الدورات إلى دورة شهرية واحدة كل ثلاثة أشهر بدلا من واحدة كل شهر.

توجد أنواع من حبوب منع الحمل الأخرى والتي من الممكن استخدامها لتغيير عدد مرات الدورة الشهرية، من هذه الأنواع النوع المحتوى على نسبة قليلة من هرمون البروجسترون، وهي أحيانا تسمى الحبة الصغيرة. هذا النوع من الحبوب يختلف عن الأنواع الأخرى وذلك لأنه لا يحتوي إلا على نوع واحد من الهرمونات وهو البروجسترون وهذا بخلاف النوع المركب من الاستروجين والبروجسترون. هذا النوع يمنع الحمل عن طريق تغيير مخاط عنق الرحم وبطانة الرحم، وفي بعض الأحيان عن طريق التأثير على التبويض أيضا. الحبوب الصغيرة قد لا تكون ذات فاعلية كافية في منع الحمل مقارنة بالحبوب المركبة.

حبوب الصغيرة لمنع الحمل يتم أخذها بدون انقطاع. المرأة التي تتناول الحبة ربما لن تحدث لها الدورة أبدا أو ربما لن تنتظم الدورة لديها. من أجل أن تنجح الحبة ذات الهرمون الواحد، يجب أن يتم أخذها في نفس الوقت كل يوم، مع تجنب نسيان أية جرعة في أي يوم. أي نوع من أنواع حبوب تحديد النسل تعمل بأفضل طريقة إذا تم اخذها كل يوم في نفس التوقيت، وذلك بغض النظر عن وجود أسبابا للحمل أو عدم وجودها. وهذا الأمر يعتبر أكثر أهمية عند استخدام الحبوب المحتوية على البروجسترون فقط.


أثناء الأسبوع الأول من تناول الحبوب، يجب على المرأة أن تستخدم وسيلة مساعدة أو إضافية لتحديد النسل، مثل العازل، لضمان عدم حدوث الحمل. بعد مرور الأسبوع الأول فإن الحبة سوف تعمل بمفردها لمنع حدوث الحمل. هذا التوقيت قد يختلف بناءا على نوع الحبوب وعلى الوقت الذي بدأت فيه المرأة باستخدام الحبوب. وللمزيد من التأكد يمكن محادثة الطبيبة. وبالإضافة إلى ما سبق فإنه من الهام استخدام العازل عند نسيان أخذ الحبة في يوم ما. إذا لم يتم أخذ الحبة فإن الحمل قد يحدث وهذا الأمر يتطلب أخذ نوع آخر من موانع الحمل. وربما يجب تجنب أسباب الحمل لفترة من الزمن. يجب الحرص على عدم أخذ الحبوب إلا من العلبة الخاصة بك.

كيفية شرب حبوب منع الحمل

يمكنك أخذ الحبوب في أي وقت أثناء الدورة. عندما تبدئين الحبوب المركبة، وهي الحبوب التي تحتوي على كل من الاستروجين والبروجستين، أثناء الخمسة أيام الأولى من بداية الدورة الشهرية، فإن الحمل لن يحدث لك وستبدأ فاعلية الحبوب على الفور. إذا بدأت في أخذ الحبوب في أي وقت آخر من الشهر، فإنك سوف تحتاجين إلى مانع للحمل احتياطي أو إضافي على الأقل لمدة أسبوع. وبذلك يمكن استخدام العازل أو وسائل منع الحمل النسائية إذا تصادف وجود أسباب تؤدي إلى الحمل في الأسبوع الأول من استخدام الحبوب.

النساء اللائي يستخدمن حبوب منع الحمل المحتوية فقط على البروجستين، والتي تسمى أحيانا حبوب منع الحمل الصغيرة، يمكنهن أيضا البدء في أخذ الحبوب في أي وقت، ولكنهن يحتجن إلى وسيلة إضافية لتحديد النسل لمدة يومين بعد بداية تناول الحبوب. إذا أردت أخذ الحبوب بعد الولادة وانتهاء الحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية، تحدثي إلى طبيبة النساء من أجل اختيار الحبوب المناسبة. حبوب البروجستين فقط قد تستخدم على الفور بعد ولادة الطفل وأثناء الرضاعة الطبيعية، ولكن من الأفضل الانتظار لفترة حتى يمكن تناول الحبوب المركبة.

الحبوب المركبة منها نوعين، نوع يؤخذ لمدة 21 يوما والنوع الثاني يؤخذ لفترة 28 يوما. النوع الثاني يحتوي على سبعة حبات من أجل التذكير بأخذ الحبوب، وهي أحيانا تسمى بالحبوب الزائفة أو غير ذات الفاعلية، وهي التي لا تحتوي على أية مكونات هرمونية والفائدة منها مساعدتك على الاستمرار في أخذ الحبوب. الدورة الشهرية يجب أن تنزل أثناء تناول هذه الحبوب غير الفعالة. وعندما يتم أخذ الحبوب ذات الـ 21 يوما، فإنك ببساطة لن تأخذي الحبوب أثناء الأسبوع الأخير من الشهر، والذي يصادف فترة الدورة الشهرية.

من المعروف لدى الكثيرات من السيدات أن الحبوب يمكن أن تسمح لهن أن يفوتن الدورة الشهرية عن طريق أخذ الأقراص الفعالة بشكل مستمر، وهذا يحدث بتجنب الحبوب غير الفعالة والتي توجد في علبة الـ 28 يوم. وهذا الأمر يمكن أن يصلح بشكل جيد باستخدام أنواع معينة من الحبوب، وهي الحبوب التي تحافظ على نفس المستوى من الهرمونات في الثلاثة أسابيع التي يتم تناول الأقراص الفعالة أثنائها.

يمكنك أيضا اختيار وأخذ حبوب منع الحمل والمصنعة خصيصا لإطالة الفترة الزمنية بين الدورات الشهرية، في بعض الأحيان تسمى الحبوب ذات الجرعة المستمرة أو حبوب الدورة الممتدة. هذه الحبوب عادة ما تحتوي 84 حبة فعالة وسبعة حبات غير فعالة في العلبة الواحدة. نزيف الدورة يحدث عند استخدام هذه الحبوب أربعة مرات في السنة إن تم أخذها بطريقة صحيحة، وذلك في الوقت الذي تؤخذ فيه الحبوب غير الفعالة. تباع بعض أنواع الحبوب الأخرى وهي لا تحتوي إلا على الأقراص الفعالة وهي تمنع نزيف الدورة بشكل كامل.

من الأمور المؤكدة لدى الأطباء أن حبوب منع الحمل الهرمونية لا تسبب ضررا يذكر، ومن غير الضار أيضا تفويت الدورة الشهرية. بعض الطبيبات قد لا يوافقن على هذا الأمر، ولذلك فإنه من الأفكار الجيدة مناقشة هذه الأمور مع الطبيبة وذلك إن كنت ترغبين في منع نزيف الدورة لشهر واحد أو لجميع الشهور.

كيفية استخدام حبوب منع الحمل لاول مرة

إذا كنت ترغبين في تجنب القلق من حدوث الحمل، عندئذ فإن اختيار حبوب منع الحمل هو الحل الأكثر سهولة والذي تفضله الكثير من السيدات.

توجد بعض الأشياء التي يجب توقعها إذا كنت قد بدأت في استخدام حبوب منع الحمل. هذه الحبوب معروف عنها أنها تزيد كمية هرمون الاستروجين والبروجسترون وبذلك فإن التبويض لن يحدث. كمية هذين الهرمونين ترتفع بشكل كبير بواسطة هذه الحبوب والتي تمنع افراز أية هرمونات أخرى وهي الهرمونات التي تؤدي لاكتمال ونضج البويضة. ولهذا السبب فإنه أثناء الفترة التي تأخذين فيها الحبوب، فإن الدورة الشهرية سوف تنقطع بشكل كامل.

هل فاعلية حبوب منع الحمل لا تبدأ من أول يوم يتم استخدامها فيه؟ جميع الحبوب الحديثة لها نفس الفاعلية الجيدة في منع الحمل، ولكن من المعروف أنها جميعا لا تؤدي إلى منع الحمل من اليوم الأول. من الأفضل وبشكل مثالي استخدام طريقة إضافية في الأسبوعين الأول والثاني من بداية استعمالها، وبهذا فإن الحمل لن يحدث بعد ذلك الوقت.

رغم ذلك فإنه من الضروري الوضع في الحسبان أن نسيان أخذ الحبة قد يحدث في بعض الأحيان، وهذا النسيان يؤدي لأن تنخفض فاعلية الحبوب بشكل كبير. الأبحاث أثبتت أن احتمال حدوث الحمل قد يصل إلى عشرة في المئة إذا تم نسيان تناول حبة بين الحين والآخر. ولكن إذا تم تناولها كل يوم فإن هذا الاحتمال سيكون أقل من نصف في المئة. حتى لا يحدث نسيان للحبة يجب أخذها في وقت محدد من اليوم وربطها بنشاط من الأنشطة اليومية الهامة مثل تناول وجبة الغداء مثلا.


الثلاثة أشهر الأولى من تناول الحبوب قد تكون صعبة. عادة ما يتطلب الجسم بعض الوقت حتى يعتاد على الحبوب، ومعظم النساء قد يشعرن بالقليل من الأعراض غير المريحة وذلك على أقل تقدير. في أكثر الأحيان أثناء الشهر الأول فإن النزيف الخفيف من الأمور المتوقعة. مع نزول النزيف أثناء الفترة الأولى فإنه من الشائع أيضا رؤية بعضا من قطرات الدم في أوقات غير متوقعة، أو في غير فترات الدورة الشهرية. وبدلا من هذا، فإن عكس ما سبق قد يحدث في بعض السيدات وذلك إن توقفت الدورة الشهرية تماما. وفي نهاية الأمر، فإن الكثيرات من النساء قد يعانين من الغثيان وليونة الثدي وزيادة الوزن أو نقصه والصداع الخفيف أو حدوث نزيف مفاجئ على هيئة قطرات من الدم مع اضطرابات في الحالة النفسية أثناء الأيام القليلة الأولى من تناول الحبوب.

كيفية استعمال حبوب منع الحمل

كيف تعمل حبوب منع الحمل؟ الحبوب تعمل بطريقة أساسية عن طريق منع التبويض، وذلك قبل خروج البويضة من المبيض. الحبوب تكون ذات فعالية عالية إذا تم استعمالها في نفس الوقت من كل يوم وأيضا إذا تم اتباع أية إرشادات متعلقة بأية أدوية يتم أخذها في نفس الوقت مع حبوب منع الحمل مثل أدوية الإسهال أو علاج الغثيان فإن ذلك سيزيد من فاعليتها. بالإضافة إلى منع الحمل فإن هذه الحبوب تمنع سرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم، كما أنها تمنع الأورام غير الخبيثة في الصدر، وتكيس المبايض. الحبوب تقلل من نزول الدم أثناء الدورة الشهرية وتخفف من المغص المصاحب لها.

كيف يمكن البدء بحبوب منع الحمل؟ إذا كنت ستبدئين حبوب منع الحمل بعد الولادة أو بعد انتهاء الحمل، يكون أخذ الحبوب بداية من نفس يوم الولادة أو انتهاء الحمل أو في اليوم الذي يليه. وبطريقة أخرى، يمكنك البدء في أول أيام الأسبوع وهو يوم يكون تاليا لبداية الدورة الشهرية. فاعلية الحبوب سوف تبدأ بعد سبعة أيام متواصلة من تناولها. تناولي حبة واحدة كل يوم حتى تنتهي العلبة وإن كانت العلبة تحتوي على 28 حبة، واحدة لكل يوم، ابدئي علبة جديدة في الحال. يجب أن لا تفوتي أية أيام بين كل علبة والتي تليها بدون أخذ الحبوب. أما إذا كانت العلبة تحتوي على 21 حبة، توقفي عن أخذ الحبوب لمدة أسبوع ثم ابدئي علبة جديدة.

إذا ظهرت لديك قطرات من الدم أو نزيف بين أوقات الدورة، احرصي على أخذ الحبة في نفس الوقت من اليوم. نزول قطرات الدم قد يتوقف من تلقاء نفسه بعد أن يتعود الجسم على الحبوب. إذا لم تتوقف قطرات الدم بعد مرور دورة شهرية أو ثلاثة دورات، يمكنك الذهاب إلى العيادة من أجل تغيير نوع الحبوب.

نسيان أخذ الحبة كثير الحدوث. إذا نسيت أخذ حبة الأمس، خذيها بمجرد أن تذكريها وتناولي أيضا حبة اليوم في موعدها المعتاد. حدوث الحمل مع الحبوب أمر نادر الحدوث، ولكن من الممكن استخدام طريقة ثانية من أجل منع الحمل للتأكد من أنه لن يحدث. أما إذا نسيت حبتين متتاليتين، خذي حبتين بمجرد أن تذكريهما، ثم تناولي حبتين في اليوم التالي أيضا. قد يظهر عندك بعض قطرات الدم. من الأفضل لك استخدام وسيلة ثانية لمنع الحمل مع الحبوب حتى يأتي موعد الدورة التالية. إذا نسيت ثلاثة حبات أو أكثر في مرات متتابعة، تناولي حبتين في اليوم وذلك لمدة ثلاثة أيام. من الهام جدا استخدام وسيلة أخرى من وسائل تحديد النسل حتى يأتي موعد الدورة.

وبدلا من كل ما سبق، يمكنك التوقف عن أخذ الحبوب من علبة حبوب منع الحمل الحالية، والبدء بعلبة جديدة في بداية الأسبوع التالي، وذلك حتى لو كانت هناك قطرات دم. ومن الضروري استخدام طريقة أخرى لمنع الحمل أثناء فترة التوقف عن تناول الحبوب ولمدة أسبوعين بعد البدء في تناول الحبوب من العلبة الجديدة.

إذا توقفت الدورة على الرغم من عدم نسيان أخذ أية حبة وليس عندك أي علامة من علامات الحمل، فإنه من غير المحتمل حدوث الحمل. إذا كنت تشعرين بالقلق، يمكنك القيام بزيارة العيادة وعمل تحليل حمل. العديد من النساء اللائي يستعملن حبوب المنع تنقطع عندهن الدورة بين الحين والآخر. توجد طريقة بسيطة لمعرفة حدوث الحمل مبكرا. إذا لم تأتي الدورة لديك في الأيام القليلة السابقة أثناء تناول الحبوب، أو أثناء الثلاثة أيام الأولى من فترة التوقف عن أخذ الحبوب، يمكنك قياس حرارة الجسم بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة. إذا كانت الحرارة أقل من 36.6 مئوية لمدة ثلاثة أيام متتالية فأنت على الأرجح لست حامل.


إذا حدث الحمل لك أثناء أخذ الحبوب، فإن احتمال ولادة طفل مصاب بالتشوهات يكون مرتفعا نوعا ما، وهذا يكون إذا حدث تناول الحبوب في الشهر الأول أو الشهر الثاني من الحمل. مقدار أو احتمال التشوهات لم يتم تحديده حتى الآن.  

الأحد، 13 أغسطس، 2017

طريقة تناول حبوب منع الحمل لاول مره

توجد عدة طرق لأخذ حبوب منع الحمل. حبوب منع الحمل تباع في شكل علب أو شريط. النوع الأكثر استخداما يشتمل على حبوب تحتوي على الهرمونات الفعالة والتي يتم تناولها في الثلاثة الأسابيع الأولى من الشهر. بعض الأنواع بها حبوب لا تحتوي على الهرمونات وتؤخذ في الأسبوع الرابع. أثناء الأسبوع الرابع، فإن الدورة الشهرية سوف تنزل بشكل طبيعي. ولكن بعد انتهاء الأسبوع الرابع أو بعد مرور ثمانية وعشرين يوما، سوف تبدئين في أخذ الحبوب من العلبة التالية.

بعض أنواع حبوب الحمل كل أقراصها تحتوي على الهرمونات، وبذلك فإن الهرمونات سوف يتم أخذها بشكل مستمر طوال الشهر. وبالاعتماد على هذه الأنواع من الحبوب، فإن الدورة الشهرية ربما لن تنزل كالمعتاد، أو قد تكون الدورة مرة كل عدة أشهر.

كيف تبدئين حبوب منع الحمل للمره الأولى؟ توجد العديد من الطرق يمكن اتباعها للبدء في أخذ العلبة الأولى من الحبوب، يمكن التحدث مع الطبيبة عن الوقت المناسب للبدء في أخذ الحبوب. الطريقة السريعة لأخذ الحبوب تكون بأخذ الحبة الأولى أثناء الاستشارة الطبية، خذي الحبة الأولى بمجرد استلام العلبة من الطبيبة أو من الصيدلية. والحبة الثانية في اليوم التالي. أثناء السبعة أيام الأولى من تناول الحبوب، استخدمي وسيلة مساعدة لمنع الحمل مثل العازل أو غيرها من الطرق.

الطريقة الثانية تكون باختيار اليوم الأول من أي أسبوع، وبذلك فإن الدورة لن تأتي في اليوم الأخير من الأسبوع. أثناء السبعة أيام الأولى من البدء في استعمال الحبوب، استعملي وسيلة احتياطية لتحديد النسل مثل العازل الطبي.

طريقة استعمال الحبوب في اليوم الخامس، وهذه الطريقة تعتمد على أخذ الحبوب للمرة الأولى في اليوم الخامس من الدورة الشهرية.


كيفية اخذ الحبوب يوميا تتوقف على نوع الحبوب، خذي الحبوب الهرمونية يوميا، في نفس الوقت من اليوم. للالتزام بهذه الطريقة ولمنع الحمل يمكن القيام ببعض الأساليب السهلة ومنها، اختيار وقت الحبة يتوقف على ربط هذا الأمر بأي شيء تقومين به بشكل يومي، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة، أو تناول الطعام في موعد معين، أو حتى قبل الذهاب إلى الفراش وقت النوم. استخدمي التقويم الخاص بك، وذلك عن طريق وضع علامة على اليوم الذي سوف تبدئين فيه أخذ الحبوب من علبة جديدة. وقد يكون من الجيد وضع علامة على اليوم السابق والذي استعملت فيه الحبة. في كل صباح تفحصي العلبة للتأكد من أنك قد تناولتي حبة الأمس. إن لاحظت أنك قد نسيت حبة في يوم ما، خذي واحدة بدلا منها على الفور. 

طريقة استعمال حبوب منع الحمل لاول مرة

متى أبدأ أخذ حبوب منع الحمل؟ يمكنك البدء في أخذ حبوب منع الحمل في أي يوم من الشهر. ومع ذلك، فإن الوقت الذي تبدئين فيه أخذ الحبوب يمكن أن يؤثر على ضرورة أو عدم ضرورة الاستعانة بوسيلة مساعدة مثل العازل الطبي أثناء السبعة أيام الأولى من بداية أخذ الحبوب. من الهام التحدث إلى الطبيبة عن الوقت الأنسب بالنسبة إليك للبدء في أخذ حبوب منع الحمل.

يمكنك البدء باستعمال الحبوب المركبة في أي وقت. إذا بدأت بالحبوب المركبة خلال الخمسة أيام الأولى وذلك مع بدء الدورة، فإن الحبوب سوف يبدأ مفعولها مع أخذ الحبة الأولى. وعلى سبيل المثال إذا بدأت الدورة في يوم الأربعاء صباحا، يمكنك البدء في أخذ الحبوب في أي وقت أثناء الخمسة أيام التالية أي حتى صباح يوم الأثنين، وبذلك يبدأ مفعول الحبة الأولى على الفور.

إذا بدأت في أخذ الحبوب المركبة في أية وقت آخر، فإن حبوب منع الحمل سوف يبدأ مفعولها بعد مرور سبعة أيام من بداية استعمال الحبوب. عليك استخدام طريقة أخرى لمنع الحمل مثل العازل الطبي، وذلك إن كان هناك سبب مؤدي لحدوث الحمل أثناء الأسبوع الأول من استخدام حبوب منع الحمل.

يمكنك البدء بحبوب منع الحمل المحتوية على البروجستين فقط، في أي وقت. سوف يبدأ مفعول هذه الحبوب بعد مرور يومين، استخدمي طريقة أخرى لمنع الحمل مثل العازل إن كانت هناك أسبابا للحمل أثناء هذين اليومين. يجب أن تأخذي الحبوب المحتوية على البروجستين فقط، في ساعة معينة يوميا. إذا أخذت هذه الحبوب في وقت متأخر لأكثر من ثلاثة ساعات عن الموعد المعتاد، استعملي وسيلة احتياطية لمنع الحمل في اليومين التاليين.

كيف استعمل حبوب منع الحمل لإيقاف الدورة؟ منع الدورة الشهرية بواسطة الحبوب أمر بالغ السهولة. بشكل أساسي عليك أن تتأكدي من أخذ الحبة المحتوية على الهرمونات النشطة كل يوم. يمكنك القيام بذلك بطريقتين: الطريقة الأولى تكون باستعمال نوعية من الحبوب تحتوي على ثلاثة أشهر من الحبوب ذات الهرمونات النشطة وذلك بشكل متواصل وبذلك فإن الدورة لن تأتي إلا أربعة مرات في السنة. أما الطريقة الثانية فإنها تكون عن طريق تفويت الحبوب التي لا تحتوي على الهرمونات وبدلا من ذلك يتم البدء مباشرة في الحبوب الفعالة من العلبة التالية، ويكون ذلك طوال الوقت أو في الوقت الذي تريدين فيه منع الدورة عن النزول.

يمكن أن تلاحظي بعض النزيف أو نزول قطرات الدم وذلك عندما تستعملين الحبوب من أجل تفويت الدورة. من الطبيعي جدا أن يحدث هذا الأمر، وإذا قمت بتفويت أخذ الحبوب غير الفعالة (والتي تؤخذ في الأسبوع الأخير)، فإن الدورة يجب أن تختفي بعد حوالي ستة أشهر من القيام بذلك.


لا يوجد أي شيء مضر أو مؤذي عندما تستخدمين الحبوب لمنع الدورة الشهرية. وهذه الطريقة هي الأسهل إن كانت الدورة غير مناسبة في فترات معينة مثل العطلات وغيرها من الأوقات الأخرى. 

طريقة استخدام حبوب منع الحمل لاول مرة

يتم أخذ حبة واحدة كل يوم في نفس الوقت طالما أنك لا ترغبين في حدوث الحمل، خذي الحبوب بداية من يسار الشريط إلى اليمين، عندما تصلين إلى الحبوب الخالية من الهرمونات والموجودة في نهاية العلبة أو في نهاية الشريط استمري في تناولها بنفس الطريقة. بعد أن تأخذي الحبة الأخيرة والموجودة في العلبة، ابدأي تناول الحبوب من علبة جديدة في اليوم التالي مباشرة. طالما أنك تقومين بما سبق ذكره، فإنك تكونين غير معرضة للحمل طوال أيام الشهر.

كيف يمكنني أن أبدأ للمرة الأولى في أخذ حبوب منع الحمل؟ توجد ثلاثة طرق مختلفة للبدء في أخذ حبوب منع الحمل، والطريقة الأولى تكون أثناء اليوم الأول من بداية الدورة. ابدأي تناول حبوب منع الحمل في أولى أيام الدورة الشهرية. واستمري في أخذ حبة واحدة كل يوم في نفس التوقيت من اليوم. وبهذه الطريقة، فإنك لا تحتاجين إلى استخدام الطرق الاحتياطية حيث أن الحبوب فعالة في منع الحمل بمجرد البدء في استخدامها.

الطريقة الثانية تسمى بالطريقة السريعة، خذي الحبة الأولى في أي يوم وذلك في الوقت المناسب لك. واستمري في أخذ الحبة كل يوم وفي نفس الساعة يوميا. وبهذه الطريقة، فإنك تكونين في حاجة إلى طريقة احتياطية لمنع الحمل، ومنها مثلا العازل أو طريقة الامتناع، وذلك على الأقل لمدة سبعة أيام كاملة.

الطريقة الثالثة تكون باختيار بداية الأسبوع، خذي الحبة لاول مرة في السبت الأول والذي يكون تاليا لبداية الدورة الشهرية. إذا كانت بداية الدورة في يوم السبت، فابدأي أخذ الحبوب في ذلك اليوم. استمري في أخذ الحبوب كل يوم وفي نفس الوقت. وبهذه الطريقة، فإنك سوف تحتاجين إلى وسيلة احتياطية أو مساعدة مثل العازل الطبي أو الامتناع وذلك على الأقل لمدة سبعة أيام.

ماذا لو أن الدورة لم تأتي أثناء استخدام حبوب منع الحمل؟ ليس من المستبعد في بعض الأحيان أن تختفي الدورة بشكل كامل أثناء استعمال حبوب منع الحمل. تذكري أن هذه الحبوب قد تجعل الدورة أخف، وبذلك فإن نزول القليل من الدم يمكن اعتباره دورة. إذا فات ميعاد الدورة بدون نزولها، مع عدم وجود علامات للحمل، فإن عليك الاستمرار باستعمال العلبة التالية من الحبوب حسب مواعيدها. إذا لم تأتي الدورة في الشهر التالي أيضا، استمري في تناول الحبوب، ولكن قومي بزيارة العيادة ومقابلة الطبيبة من أجل عمل اختبار الحمل. الحبوب ليس من المعروف عنها أن تضر الحمل في فتراته المبكرة.

ماذا لو أني نسيت أخذ الحبة في يوم ما، أو أخذتها في وقت متأخر؟ يجب الوضع في الاعتبار استخدام طريقة احتياطية مثل العازل أو الامتناع في الأيام السبعة التالية لنسيان أخذ الحبة، خذي حبة بمجرد أن تذكري حتى بعد تأخر الوقت، وحبة أخرى في الموعد اليومي المعتاد.

ماذا لو أني نسيت أخذ الحبوب أكثر من يوم؟ إذا نسيت أخذ الحبوب لأكثر من يوم، فإن ما يجب القيام به يتوقف على كمية الاستروجين وهو أحد الهرمونات والموجود في حبوب منع الحمل المستخدمة. يمكن استخدام طريقة أخرى احتياطية مثل العازل الطبي ويمكن ايضا استخدام حبة منع الحمل الاحتياطية. نزول بقع من الدم يمكن أن يحدث بسبب نسيان أخذ أكثر من حبة في أيام متتالية. الدورة الشهرية بسبب ذلك سوف تتأخر على الأرجح، إلى أن يتم إكمال الحبوب المحتوية على الهرمونات والموجودة في نهاية العلبة

ما هي بعض الأعراض الجانبية لحبوب منع الحمل؟ بعض النساء قد يشعرن ببعض التأثيرات البسيطة مثل الغثيان، وليونة الثدي، وزيادة الوزن أو نقصه، والصداع الخفيف أو المتوسط، وقد يظهر الإحساس بالدوار، وربما تنزل نقاط من الدم أثناء الثلاثة أشهر الأولى من أخذ الحبوب.

يجب عدم التوقف عن تناول الحبوب، وذلك لأن هذه الأعراض عادة ما تتوقف خلال الثلاثة أشهر الأولى من بداية تناول الحبوب. إذا استمرت هذه الأعراض بعد مرور ثلاثة أشهر، فإن عليك الرجوع إلى العيادة للمتابعة عند الطبيبة. وقد يتم تغيير نوع الحبوب التي تأخذينها.

توجد بعض العلامات الخطيرة والتي يجب على كل السيدات اللائي يأخذن الحبوب الحذر منها وهي، وجع البطن، وخاصة في الجانب الأيمن، أو حدوث ألم أسفل القفص الصدري، أو الإحساس بوجع في الصدر أو في الذراع مع ضيق في التنفس والكحة أو السعال مع خروج دم. ومن الأعراض الأخرى الصداع والذي يكون شديدا ولا يمكن علاجه أو تخفيفة بواسطة الأسبرين أو التيلينول، ويضاف إلى ما سبق حدوث مشاكل في الإبصار مثل ضبابية الرؤية، وظهور أضواء سريعة أو ازدواج في البصر أو فقدانه. وقد يحدث في الأرجل انتفاخ أو احمرار أو تنميل أو ألم، ومن ثم فإن عليك استشارة الأطباء على الفور إن كنت تشعرين بأي من الأعراض المذكورة سابقا. 

الخميس، 25 مايو، 2017

مضخة الثدي ميديلا

بعض مضخات الثدي لا تتطلب أن تقوم الأم بالكثير من الخطوات لاستخدامها وتوجد بعض الأنواع التي لا تحتاج إلا القيام بإجراءات سهلة وبسيطة وبشكل آلى ومنها بعض الأنواع ذات العلامات التجارية والتي تنتجها شركات شهيرة مثل مضخة الثدي ميديلا.

مضخة الثدي ميديلا هي النوع الذي يتم استخدامه في المستشفيات، وذلك على الرغم من أن الأكواب التي تمتص الحليب تتميز بالصلابة نوعا ما. يتوقف الأمر أيضا على الظروف التي تنوي فيها الأم استخدامها، وذلك إذا كان المولود موجودا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة أو إذا كانت هناك توائم، ويتوقف الأمر أيضا على كون الأم تعمل طيلة اليوم خارج المنزل وتحتاج أن تستخدم المضخة أثناء النهار وبذلك فإن استخدام المضخة سيكون لعدد أكبر من المرات. في بعض المتاجر فإن مضخات الثدي قد تعرض ويمكن قبل الشراء التأكد من مرونة الأكواب. مضخة الثدي ميديلا وغيرها من الأنواع قد تحتوي على أكواب تتفاوت في مرونة وطراوة الأكواب التي تمتص الحليب والتي من الممكن أن تكون أكثر إراحة للأم المرضعة وحسب حجم الصدر، وخاصة إن كان الصدر ممتلئا باللبن. إذا توفرت الإمكانات المالية فإن مضخة الثدي ميديلا تعتبر على الأرجح هي الخيار الأفضل. يمكن الذهاب إلى بعض مواقع الانترنت التي تعرض مقارنات بين أنواع المضخات المختلفة بدون تحيز لأي منها، ويمكن معرفة مزايا كل نوع مقارنة بالأنواع الأخرى.

مضخة الثدي ميديلا في رأي الكثيرات من الأمهات هي الأفضل، ومن حسن الحظ فإن التأمين الصحي ربما يغطي تكاليف هذه المضخة، مما يجعل الأم لا تحتاج إلى دفع كامل ثمنها. من المستحسن الاستعانة بكريمات ووسائد الثدي، ومنها كريم لانسينوه.

مضخة الثدي ميديلا هي المضخة التي تنصح بها الكثير من الأمهات بعد تجربتها. قد تقوم الأم بشرائها كأول مستلزمات المولود، وذلك لأن الكثيرات من صديقاتها قد أخبرنها أنها تستحق ما يدفع لشراءها. هذه المضخة تأتي معها بعض زجاجات حفظ الحليب، بالإضافة إلى مبرد لكي يحافظ على الحليب باردا، وأيضا عبوات لوضع الحليب في الفريزر. المضخة مكونة من جزئين بحيث يمكنها سحب الحليب من الثديين في نفس الوقت. مع المضخة حقيبة لحملها وهي متسعة وتكفي لباقى الأشياء التي توضع معها. يمكن استخدام المضخة لأكثر من طفل لأنها تستمر لسنوات طويلة، وبسبب انتشار هذه النوع من المضخات فيمكن بسهولة الحصول على قطع غيار لها ولأجزائها الأخرى مثل الشاحن الكهربي. مضخة ميديلا من وجهة نظر الكثيرات من الأمهات اللائي جربنها هي الأفضل.

يمكن استخدام حمالة الصدر وهي معدة حتى يمكن وصلها بمضخة الثدي لتسهيل استخدامها. وهذه الحمالة يمكن استعمالها مع مضخة الصدر ميديلا.

مضخة الثدي الكهربائية تعتبر أفضل من الأدوات الأخرى. يمكن للأم أن تستخدم مضخة الثدي ميديلا أثناء وجود المولود في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وهي تعتبر المفضلة لدى مختلف المستشفيات، وعندما ترغب الأم في الحصول على واحدة من التأمين الصحي فإن هذا النوع قد لا يكون متاحا. وقد تكون الأنواع الأخري جيدة أيضا. ربما يكون افراز الحليب في أول الأمر صعبا، وذلك لأن المولود قد يكون في وحدة العناية المركزة مما يجعل الأم بعيدة عنه وهذا لا يحفز اللبن على النزول. وربما تطلب الممرضة المختصة في الرضاعة من الأم أن تقوم بتسجيل صوت بكاء الطفل، وقد يبدو أن هذا الأمر غير معقول! ولكن بعد معرفة أن صوت بكاء الطفل يحفز إفراز اللبن فإن الفكرة ستبدو مقنعة. بعض مضخات الثدي الكهربائية تحتوي على زر لتسجيل صوت بكاء الرضيع من أجل تحفيز إفراز الحليب. بعد مرور شهر من الولادة فإن الحليب المفرز قد يصل إلى 85 جراما، أما بعد الولادة مباشرة فإنه الحليب قد لا يتجاوز ثلث هذه الكمية.

العديد من الأنواع الأخرى من المضخات تتميز بالجودة، قد تضطر الأم إلى البقاء في المستشفى واستخدام مضخة الثدي ميديلا. وهذه النوع من المضخات جيد، ولكن إن أصيبت الأم بالتهاب الثدي فإنها قد تضطر إلى تغيير المضخة من أجل الحفاظ على تدفق الحليب.


مضخة الثدي ميديلا (ادفانس) تعتبر هي أفضل الأنواع من بين كل الأنواع الأخرى ولكن أنواعها الأخرى تعتبر جيدة أيضا. من الأفضل للأم أن لا تتعجل شراء مضخة الثدي إلا بعد أن تتأكد من عدم قدرتها على إرضاع المولود مباشرة. بعض الأمهات قد يضعن نقودهن سدى بالرغم من قدرتهن على الرضاعة الطبيعية. إذا اختارت الأم أن تؤجر مضخة الثدي الكهربائية فإن عليها الحرص أثناء تعقيمها.

تجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة

الحامل قد ترغب في تجهيز الصدر كاستعداد للرضاعة الطبيعية قبل أن يولد الطفل، هل هذا الأمر يعتبر صعبا أو مؤلما؟ وهل من الممكن أن تقوم الحامل بالاستعداد للرضاعة الطبيعية بطرق معينة تم تجربتها ونجاحها؟

الأم أثناء الحمل الثاني قد تبدأ في وضع اللانولين قبل موعد الولادة. وهذا الأمر من المتوقع أن يقلل من التشققات الأولية في الثدي. قد تستخدم الأم اللانولين أثناء الرضاعة الطبيعية مما يجعل الثدي جاهزا دائما للرضاعة.

تهوية الصدر بقدر الإمكان وارتداء حمالات الصدر والملابس القطنية الواسعة أثناء شهور الحمل الأخيرة يعتبر استعدادا جيدا للرضاعة.

توجد علاجات مختلفة لتشققات الحلمة أثناء الحمل ومنها كريم لانولين والمصنع من مكونات طبيعية مثل زبدة الكاكاو والرمان وزيت نبات (الكاليندولا) وهذه العلاجات توضع في عبوات سهلة الفتح والاستخدام مما يسهل حملها في أي مكان واستخدامها في أي وقت وبشكل يسير.

في واقع الأمر لا توجد الكثير من الطرق لتجهيز الثدي أثناء الحمل للرضاعة الطبيعية. محاولة جعل الحلمات أكثر صلابة قبل أن يولد الطفل قد يؤدي لحدوث التقرحات والتشققات والجروح. وهذه الأشياء سوف تجعل الألم يزداد أثناء محاولة إرضاع المولود. الرضاعة الطبيعية تعتبر مؤلمة في البداية، وعلى الحامل أن تقتنع بهذه الحقيقة، ولكن الرضاعة بعد ذلك تصبح تجربة مسلية وأكثر سهولة. الثدي قد ينزف وقد تتكون عليه بعض القشور، ظهور القروح وحدوث ليونة في الثدي من الأشياء التي تختفي من تلقاء نفسها بعد مرور أسبوعين من بداية الرضاعة كما أن الألم سيختفي بالتدريج.

توجد بعض العلاجات الطبيعية والتي يمكن استخدامها وقت الحمل. ومن هذا الوصفات وضع بعض الزيت على الثدي. ويتم هذا الأمر بتدليك الزيت على البشرة وخاصة على منطقة الهالات بطريقة محكمة ولكن بلطف مرتين أو ثلاثة مرات يوميا، وذلك في الشهر الأخير قبل موعد الولادة من أجل تجهيز الثدي للرضاعة، ولكن يجب على الأم أن تتأكد من إزالة جميع بقايا الزيت من فوق البشرة قبل أن يحين وقت الرضاعة، ومن الفوائد الأخرى لهذا الأمر الوقاية من جفاف أو تشقق الحلمات. قد يكون هذا الرأي صائبا وذلك لأن الاستعداد للرضاعة أفضل من إرضاع الطفل بشكل مفاجئ مما يؤدي إلى شعور الأم المرضعة بالألم في الأسبوعين الأولين من بعد الولادة. وبالطبع فإن تجربة هذه الطريقة لن تضر، وإن لم تصلح هذه الطريقة فإنه لا ضير من جعل البشرة أكثر ليونة وصحة.

الشيء الوحيد الذي يساعد على تجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة هو مسح القليل من لبن السرسوب على البشرة وذلك عندما يبدأ في التسرب. وربما القيام بهذه الطريقة ليس أمرا ضروريا بالنسبة لجميع الحوامل. يجب على الحامل أن لا تتسبب في حدوث حساسية للثدي أو للهالات لأن البشرة حساسة في هذه المنطقة. منذ عشرات السنين ظهرت بعض النصائح شديدة الغرابة حول الرضاعة الطبيعية ومنها استخدام المطهرات على البشرة قبل القيام بالرضاعة الطبيعية، وليس من الغريب أن تنخفض معدلات الرضاعة الطبيعية في هذه السنوات جراء اتباع هذه النصائح الضارة والخاطئة.

أثناء إرضاع المولود للمرة الأولى فإن احكام الرضيع فمه على الثدي قد يكون جيدا، وفي هذا الوقت فإن المولود يستطيع أن يرضع بهدوء. إبعاد الطفل بشكل مفاجئ أثناء الرضاعة قد يسبب ألما للأم ويجعل الرضيع لا يستطيع الاستمرار في الرضاعة بشكل جيد، بل أنه قد لا يظهر اهتماما باستكمال الرضاعة، كما لو أنه لم يبدأ الرضاعة من الأصل. لتجهيز الثدي للرضاعة يمكن وضع بعض مرطبات البشرة الطبيعية غير ذات الرائحة، وهي الأنواع التي لا تضر الجهاز الهضمي للرضيع. وإذا أحست الأم ببعض الخوف فإنه يمكنها أن تغسل بقايا المواد المرطبة للبشرة ثم يتم وضع المزيد منها مباشرة بعد أن يتم الرضيع رضعته. من الممكن أن لا تحتاج الحامل لتجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة، حيث أن دلك البشرة الزائد يمكن أن يسبب النزول المبكر للبن أو نزول كميات كبيرة أثناء رضاعة الطفل لأول مرة.

بينما تكون الرضاعة الطبيعية صعبة في أول الأمر، فإنها ليست دائما مؤلمة. أثناء إرضاع الطفل الأول فإن الأم قد لا تضطر أن تفعل شيئا استعداد للرضاعة، وعلى الرغم من أن الطبيبة قد تقترح على الحامل أن تستخدم اللوفة على الصدر وذلك قبل الولادة بشهر من أجل تقليل حساسية الثدي جزئيا، فإن الوقت الذي قد تشعر فيه الأم بالألم أثناء الرضاعة قد لا يكون إلا عندما يعض الرضيع الثدي وهذا الأمر قد يكون كثير الحدوث. وبخلاف ذلك، فإن الرضاعة الطبيعية قد تبدأ بشكل جيد، على الرغم من أنها تتطلب القليل من الصبر. من الهام أن تختار الحامل أن ترضع المولود طبيعيا بدون الحاجة للأنواع الأخرى من طرق التغذية.


بعض الحوامل قد لا يحتجن إلى تجهيز الصدر للرضاعة. الأمر الجيد هو الاحتفاظ بكريم اللانولين وذلك إن شعرت الأم بتقرحات. من الهام وضع القليل منه حتى لا تحدث تشققات أو يحدث نزول دم، ويوضع اللانولين بعد أن يتم الرضيع رضعته. قد لا توجد العديد من الطرق الأخرى، وقد لا تستطيع الأم أن ترضع طفلها الخامس بطريقة سهلة مقارنة بإرضاع  إخوته الآخرين بسبب إجراء جراحة في الثدي على سبيل المثال. في حالة شعور الأم بوجود مشكلة يمكنها أن تستشير طبيبتها دائما.

جفاف اللبن على الثدي اثناء الحمل

الحامل في شهرها الثامن قد لا ينزل من صدرها اللبن بالدرجة التي تبلل الملابس أو حمالة الصدر، ولكن اللبن المفرز ربما يجف وقد تظهر هذه القشور الجافة كما لو أن هناك تشققات على الصدر. وهذا الأمر يجعل إزالة هذه القشور تتم بصعوبة مما يسبب ألما، هل جفاف اللبن على الثدي أثناء الحمل يحدث كثيرا بين الحوامل؟ وهل هناك طريقة ممكنة للوقاية من هذا الأمر، وهل هناك أية وسيلة لتقشير هذا اللبن الجاف ولا تسبب هذا الألم؟


يمكن للحامل أن تتخلص من اللبن الجاف بعد أخذ حمام دافئ، أو يمكن وضع كمادات دافئة (وهي عبارة عن قطع من القماش النظيف المبتل وبعد الاستلقاء يتم وضعها على الصدر لمدة ربع ساعة) وهذا الأمر ينبغي أن يزيل جفاف اللبن من على الصدر. قد تستمر المشكلة بعد ولادة الطفل بثلاثة سنوات. وربما أيضا بعد التوقف عن إرضاع الطفل لعدة سنوات. قد لا تظن الأم أن الثدي سوف يفرز كميات ولو قليلة من اللبن بعد كل هذا الوقت الطويل من بعد الولادة، ولكن الطبيبة قد تقول أن هذا الأمر طبيعي. وهذا من أغرب الأشياء. لا يوجد الكثير من الطرق التي تحول دون نزول اللبن وجفافه على الثدي. وحتى بعد استخدام وسائد الثدي لتمتص اللبن فإنها لا يمكن أن تمنع كليا نزوله ومن ثم جفافه على البشرة. لا ينصح بإهدار النقود على شراء هذه الوسائد لمنع تسرب اللبن أثناء الحمل وذلك لأنها عديمة الفاعلية. بالتأكيد فإن الحامل لا ترغب في أن تفرك اللبن الجاف من على البشرة طوال الوقت. لذا فإنه من الأفضل إزالته بترطيبه بالماء لأن هذا الأمر سوف يجعله سهلا. ليس من الضروري إزالة اللبن بشكل مستمر. من الطبيعي الحفاظ على نظافة البشرة، ولكن تنظيف البشرة مرة واحدة يوميا يكون كافيا.

حكة الحلمتين في الحمل

الحامل في بداية الشهر الثاني قد لا تشعر باستمرار ليونة الثديين كما كان الحال سابقا، ولكن حكة الحلمتين قد تكون شديدة، هل هذا الأمر طبيعي؟ وهل يوجد علاج للتخلص من هذه الحكة؟

حكة الحلمات من الأعراض الطبيعية، وذلك بسبب أن نمو الصدر يسبب تمدد البشرة. في بعض الأحيان فإن الحكة تكون حول الحلمتين، وقد تجرب الحامل بعض الكريمات التي تقلل هذه الحكة، وهي لا تحتوي على أية روائح عطرية. يمكن تجربة زبدة الكاكاو والتي يتم استخدامها عادة على البطن. علاج حكة الثدي عند الحامل باستخدام كريم (افينو) قد يكون مجديا في جميع الأحوال.

الكثيرات من الحوامل يبحثن عن حل لهذه المشكلة. قد تشعر الحامل بالضيق الشديد عندما لا تجد إجابة أو علاج لحكة الحلمات أثناء الحمل. وهي في الشهر الخامس من الحمل قد تشعر بحكة شديدة لا تحتمل. بعد زيارة الطبيبة فإنها قد تقول بأن الحكة أمر طبيعي، ويمكن للحامل أن تستخدم لوشن غير ذي رائحة والمصنع من الصبار. الحلمات في هذا الوقت قد تفرز إفرازات زيتية تلتصق بحمالة الصدر، وعند خلعها فإن بعض القشور الجلدية الموجودة تنتزع. قد تختار الحامل أن ترتدي حمالة صدر قطنية ومخصصة للرضاعة وذلك بعد أن جفاف كريمات الصبار على البشرة. الطبيبة قد تنصح الحامل بوضع الثلج على الجزء الذي يسبب الحكة وذلك لفترة قصيرة من الوقت. يمكن استخدام بعض (الجل) المخصص لعلاج حكة الحلمات. من الهام أيضا التأكد من أن الحمالة يتناسب حجمها مع نمو الصدر ومصنوعة من أنسجة قطنية طرية. وعلى الحامل أن تختار ما يناسبها من هذه الطرق. قد تجد الحامل أن تهوية البشرة هامة للغاية، وخاصة إن كانت ترتدي حمالة الصدر أثناء النوم.

حكة الصدر أثناء الحمل كثيرة الحدوث ويوجد علاج لتشققات الحلمتين أثناء الحمل مثل كريم لانولين للحلمة وهو يحتوي على خلاصة نبات (الكاليندولا)، ومفيد لحكة البشرة ويخفف منها بشكل ممتاز.

يوجد منتج يسمى (كريم لانسينوه) وهو (جل) يحتوي على اللانولين النقي. هذا العلاج مخصص لآلام وتشقق الحلمات أثناء الرضاعة الطبيعية. وهو أيضا صالح للاستخدام أثناء الحمل ومن أجل التخلص من الحكة أو لعلاج جفاف الحلمتين. يمكن للحامل أن تستخدمه أثناء الحمل وبعد ذلك أثناء الرضاعة الطبيعية وحتى في الحمل التالي. طالما أن الحامل تعاني من الحكة الشديدة، فإن هذا المنتج يحتوي على علاج مؤقت ولكنه شديد الفاعلية. وهو لا يحتوي إلا على اللانولين، وبذلك فإن كانت الحامل لديها حساسية من الصوف، فإن هذا المنتج لن يكون صالحا لها. من الأفضل للحامل أن تجرب هذا العلاج على أي جزء من الجسم قبل تجربته على الصدر.

الحكة كثيرة الحدوث في الحمل، ويمكن علاجها عن طريق وضع زيت الزيتون قبل الذهاب إلى النوم وبعد الاستحمام أيضا. قد تقوم الحامل بعرض مشكلتها على الطبيبة والتي تخبرها بأن هذا الأمر طبيعي، قد تصف الطبيبة للحامل أي نوع من اللوشن وخاصة نيفيا، وهذه العلاج يقلل من الجفاف الشديد في البشرة الخشنة. الطبيبة قد لا تمانع من استخدام الحامل لزيت الزيتون أيضا. ولكن مشكلة زيت الزيتون أن البشرة تستوعبه في وقت قصير مما يؤدي إلى جفافها بعد بضعة ساعات قليلة. من الممكن تجربة (كريم نيفيا) لعلاج هذه المشكلة.

من الغريب أن حكة الصدر قد لا تظهر إلا أثناء الحمل الثالث، وهذه الحكة قد تدفع الحامل إلى فرك البشرة بشكل مستمر ومؤلم طوال الوقت.

ربما يكون من المفيد استخدام كريم مخصص لعلاج الحلمة اثناء الرضاعة (افينو)، وهو علاج جيد وخاصة النوع الذي لا يضر الرضيع، يمكن وضع العلاج على الصدر من أجل التخلص من الحكة. في بعض الأحيان وحينما تكون الحامل في المنزل فإنها قد تلجأ لاستخدام الكمادات الباردة أو الدافئة حسب الحاجة. قد تفضل الحامل عندما تشعر بالألم استخدام أنسجة من القماش للتدفئة وذلك في داخل حمالة الصدر وهي سوف تخفف الشعور بالألم.


أثناء الشهر السادس قد تعاني الحامل من الحكة الشديدة في الصدر. وهي قد تشعر بأنه لا يوجد تحسن يذكر وأن الحلمات جافة ومتشققة، قد لا تحدث هذه الأعراض في الحمل الأول، ولكن باتباع الطرق السابقة يكون من السهل التخلص من هذه المشكلة ببساطة.

علاج تشقق الحلمتين اثناء الحمل

الحامل أثناء الشهر الخامس أو السادس نادرا ما تتعرض لنزول أية إفرازات من الصدر، ولكن تشقق وجفاف الحلمتين قد يستمر حتى ولو تم وضع بعض الكريمات عليها.

الكثير من الحوامل قد يعانين من تشقق الحلمتين، والتي قد لا تظهر إلا أثناء الحمل الثاني. والعلاج إن كانت الحامل تعاني من جفاف أو حكة في الصدر يجب أن لا يكون علاجا بالكريمات أو المراهم الطبية، ولكن بدلا من ذلك يجب استخدام الكريمات المحتوية على اللانولين من أجل تخفيف الجفاف. كريم لانسينوه يعتبر علاجا جيدا، وهو يعتبر مفيدا للغاية أثناء رضاعة المولود، وبذلك فإنه من الأفضل شراؤه قبل حدوث الولادة.

أثناء الشهر الرابع أو الخامس من الحمل فإن جفاف أو تقشر الحلمات يمكن أن يحدث. قد تحاول الحامل استخدام الكثير من المراهم، ولكنها قد لا تجدي نفعا. وهي ربما تقوم بالبحث في الانترنت أو في كتب الحمل لمعرفة إن كانت هذه المشكلة طبيعية، ولكن الإجابة قد لا تكون واضحة، وفي هذه الحالة يكون أفضل ما يمكن القيام به هو سؤال الطبيبة في الزيارة التالية إن كان هذا التشقق طبيعيا أم لا؟.

يمكن استخدام بعض الزيوت مثل زيت (إي) وهو يباع في سلاسل بعض المتاجر الشهيرة وفي الصيدليات وهذا الزيت يستخدم أيضا في كثير من حالات تشقق البشرة الأخرى.

تشقق الحلمات قد يحدث في الشهر الثالث من الحمل، وبعد تجربة كريم لانسينوه والمحتوي على اللانولين، فإن نتائجه قد لا ترقى للمستوى المطلوب أو كما هو مأمول، ولكن يمكن تجربة زبدة لعلاج تشققات البشرة ومن ثم استخدامها لعلاج تشقق الحلمتين وتكون ذات نتائج جيدة مقارنة باللانولين، وبذلك فإن هذه الزبدة هي علاج مريح من التشققات أيضا.

الأكثر فاعلية من اللانولين العادي هو كريم لانولين للحلمة وهو مصنع خصيصا لهذا الأمر. علاج تشققات الحلمتين اثناء الحمل قد لا يحتوي على اللانولين، ولكنه بدلا من ذلك يكون مصنعا من زيوت طبيعية ومركزة ومضافا إليه شمع النحل. كما أنه لا يترك أية بقايا زيتية على البشرة. قد تفضل الحامل استخدام بعض البدائل الطبيعية وخاصة عندما تكون جيدة بالنسبة لها.

العلاج بطريقة أيورفيدا قد يتضمن علاجا لجفاف وتشقق الحلمات وخاصة في الشهر الرابع من الحمل. بعض الحوامل قد يعانين من هذه المشكلة ويفضلن العلاج بهذه الطريقة.

نفس المشكلة قد تصيب الحوامل الأخريات، وقد يكون العلاج هو الترطيب المستمر حتى تزول التشققات، وربما يكون التشقق من الأمور الطبيعية، يمكن تجربة تناول فيتامين هـ إن أصبحت التشققات مؤلمة.

أثناء الشهر السادس من الحمل قد تلاحظ الحامل أن هناك بعض القشور قد بدأت في الظهور على الحلمات. وهذا الأمر لا يستدعي القلق حيث أن البعض يعتبره طبيعيا وعاديا للغاية.

بعض الحوامل يعتقدن أن هذا الأمر طبيعي وخاصة إن حدث في الشهر الثاني من الحمل. هذه التشققات قد لا تحدث في الحمل الأول، ولكن يجب على الحامل أن تسأل الطبيبة عنها إن أتيحت لها الفرصة لذلك.


التشققات يمكن أن تظهر في الشهر الخامس أثناء الحمل وفي هذا الوقت قد تكون مؤلمة للغاية وتتطلب العلاج السريع.