الأحد، 8 أكتوبر 2017

استمرار الم التبويض هي علامه حمل


الألم في فترة التبويض يثير الكثير من التساؤلات. عندما ترغبين في الحمل، فإن أية آلام أو أوجاع تكون ملحوظة بشكل كبير. لأنها قد تكون علامة حمل، أو أن هناك شيئا على غير ما يرام.

في واقع الأمر، فإن الكثير من الأحاسيس التي تشعر بها المرأة أثناء الشهر هي طبيعية وهي في أغلب الأحيان موجودة قبل توقع وانتظار الحمل، ولكنها تكون أسهل في ملاحظتها إن كان الحمل مطلوبا. ولكن ما سبب الألم بعد يوم من انتهاء التبويض أو حتى استمرار الآلام في السبعة أيام التالية؟ وهل هذا جزء طبيعي من دورة التبويض أم أنه من أعراض الحمل؟ في السطور التالية سيتم إيضاح هذه الأشياء.

الألم أثناء الإباضة أو بعدها يكون مثل المغص ويحدث في نصف عدد النساء تقريبا ولكن بدرجات متفاوتة. أما بالنسبة للفتيات أو السيدات ممن لا يشعرن بأوجاع الإباضة فإن نسبتهن لا تتجاوز العشرين بالمئة. وتفسير ما سبق يرجع إلى أن أكثر النساء ممن يتألمن أثناء الإباضة، لا يطلبن الاستشارة الطبية.

يعتبر الم التبويض مصطلح يصف الأوجاع التي تحدث في منتصف الشهر، وبعكس ما هو معتقد بين الكثيرات، فإن الألم أثناء فترة الإباضة والتي قد لا تتجاوز اليومين، لا يعتبر علامة على حدوث الحمل ولكنه من أعراض التبويض. هذه الآلام تحدث أثناء التبويض أي في اليومين الرابع عشر والخامس عشر بعد دورة الحيض الشهرية، وهذا التوقيت يتوقف على طول فترة نزول الدورة وعلى عدد الأيام التالية لها قبل التبويض. إن تم تتبع مواعيد الدورة الشهرية بدقة، ولم يكن هناك أية آلام أو مغص أثناء التبويض، ثم ظهر الألم أو المغص بعد انتهاء التبويض، فإن ذلك ربما يكون علامة على الحمل.

معظم النساء يحدث لهن التبويض في اليوم الخامس عشر قبل بدء الدورة التالية. إن كنت على علم دقيق بمواعيد دورة التبويض وعلاماته، فإنك سوف تعرفين بالضرورة موعد التبويض على وجه التحديد.

إذا أحسست بالمغص والألم بعد التبويض، فإنه من الممكن أن يكون ذلك بسبب تعشيش البويضة أو انغراسها في بطانة الرحم. حوالي عشرين بالمئة من الحوامل يؤكدن أنهن يشعرن بالمغص بعد انتهاء التبويض. وهذه علامة إيجابية وواضحة على أنك ربما تكونين حاملا، ولكن يجب إدراك أنه ليس كل السيدات يشعرن بالمغص أثناء التصاق البويضة بالرحم. فإن لم تشعري بالمغص بعد الإباضة، فإن الحمل قد يكون موجودا ومستمرا.

الحمل هو من أكثر الأشياء التي تسبب المغص أو الألم بعد التبويض، ولكن هذا الإحساس المزعج قد يكون بسبب أشياء أخرى. الدورة الشهرية تسبب المغص في معظم النساء، وهذا على الرغم من الدورة لا تأتي بعد التبويض بوقت قصير في أغلب الأحيان. إن كان المغص بسبب الدورة، فإنه من المتوقع أن تظهر باقي أعراض الدورة سريعا بعد أن يبدأ هذا المغص.


بطانة الرحم المهاجرة من الأسباب المحتملة للمغص بعد التبويض، وهذا على الرغم من ندرة حدوثها. إن شعرت بالمغص بعد التبويض ولم يكن هناك حمل أو نزول للدورة، فإنه من الأفضل الذهاب إلى طبيبة أمراض النساء. بطانة الرحم المهاجرة هي حالة مرضية يمكن أن تكون مؤلمة وربما تمنع الحمل، ولذا فإنه من الهام استشارة الطبيبة في وقت مبكر إن كنت تظنين أن هذه الحالة هي السبب في الألم أو المغص.