الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

اعراض الاجهاض بدون نزيف


يعرف الاجهاض أيضا بأنه فقد أو خسارة الحمل، وللأسف فإن حوالي ربع مرات الحمل المشخصة طبيا تنتهي بالإجهاض. توجد الكثير من اعراض الاجهاض غير النزيف.

الإجهاض يحدث في أكثر الأحيان أثناء الأسابيع الثلاثة عشر الأولى أو قبل انتهاء الشهر الثالث من الحمل. بعض النساء قد يتعرضن للإجهاض قبل أن يدركن أن هن كن حوامل بالفعل. وبينما يعتبر النزيف من الأعراض المنتشرة المصاحبة للإجهاض، فإنه توجد أعراض آخرى يمكن أن تحدث أيضا.

النزيف المهبلي مع نزول قطرات من الدم أو ربما نزول نقاط من الدم من الأعراض المعروفة للإجهاض. بعض النساء قد يختلط عليهن الأمر ويعتقدن أن الإجهاض هو نزول لدورة الحيض الشهرية، ولكن النزف ليس هو علامة الاجهاض الوحيدة. أعراض الاجهاض الأخرى تتضمن ألم الظهر والإصابة بالإسهال والشعور بالغثيان بالإضافة إلى الإحساس بالمغص في الحوض، وهو المغص الذي يتشابه مع مغص الدورة. من العلامات الأخرى وجع البطن الشديد ونزول سوائل أو أنسجة من المهبل، بالإضافة إلى الشعور بالضعف وبالتعب الشديد.

إن مرت قطع أو كتل من الأنسجة من المهبل، فإن الطبيبة ربما تطلب من الحامل أن تحتفظ ببعض هذه الأنسجة في إناء أو في كيس، وبذلك فإنه يمكن فحصها وتحليلها. عندما يحدث الإجهاض مبكرا جدا، فإن الأنسجة التي تخرج ربما تبدو مثل كتل صغيرة من الدم.

بعض النساء ربما يحدث لديهن نزيف خفيف أو نزول قطرات من الدم أو كليهما معا أثناء الحمل الطبيعي. إن لم تكن الحامل غير متأكدة من أن مستويات النزيف طبيعية، فإنه من الأفضل الاتصال بالطبيبة.

إن كان اختبار الحمل ذو نتيجة إيجابية وكانت الحامل خائفة من أن يكون الإجهاض قد حدث، فإنه من الهام استشارة الطبيبة، والتي سوف تقوم بعمل العديد من الفحوص حتى تحدد إن كان الإجهاض قد حدث أم لا. وهذه الفحوص تتضمن عمل السونار حتى يمكن التأكد من أن الجنين مازال في الرحم أو أن نبض القلب مستمر أو كليهما معا. الطبيبة قد تقوم أيضا بعمل تحليل لقياس مستويات الهرمونات، ومنها مستويات هرمون الحمل. وهذا هو الهرمون الذي يتم إفرازه طالما أن الحمل مستمر والجنين ينمو.

حتى وإن كانت المرأة متأكدة من حدوث الإجهاض، فإنه من الهام رؤية الطبيبة. وهذا بسبب أنه من الممكن أن تمر بعض الأنسجة من الجسم، ولكن ما تبقى منها قد يظل في الرحم. وهذا الأمر قد يعتبر ضارا جدا بصحة المرأة بعد حدوث الاجهاض.

الطبيبة قد تطلب من المرأة القيام ببعض الإجراءات العلاجية من أجل إزالة أية أنسجة كانت مرتبطة بالجنين أو بأنسجة المشيمة. وقد يتضمن ذلك التوسيع والكحت، والذي يفرغ الرحم من أية أنسجة جنينية متبقية. هذا الأمر يعمل على شفاء الرحم شفاءا تاما ويجعلها على استعداد لحدوث الحمل مجددا ولكن بطريقة طبيعية.


ليست كل السيدات اللائي عانين من الإجهاض يحتاجن إلى إجراء التوسيع والكحت، ولكن إن حدث نزيف غزير أو ظهرت بعض علامات العدوى أو حدث كليهما، فإن التوسيع والكحت ربما يكون ضروريا.