الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

تغيرات الثدي في الاسبوع الاول من الحمل


الثدي يتغير ويزداد حجمه تحت تأثير هرمون الاستروجين، وهو نفس الهرمون المسئول عن نمو وتطور الصدر أثناء مرحلة البلوغ.

عندما تحدث تغيرات الثدي في أول اسبوع من الحمل، فإن ذلك يكون بسبب النمو المبكر لقنوات اللبن في الثدي وذلك للتحضير وتسهيل الرضاعة الطبيعية بعد الولادة.

زيادة تدفق الدم في جسم المرأة أثناء الحمل يمكن أيضا أن يجعل الأوعية الدموية الموجودة في الثديين أكثر وضوحا ويمكن ملاحظتها بطريقة أسهل.

بعض النساء تظهر لديهن تغيرات في الثدي بعدما يحدث الحمل مباشرة ويتم إخصاب البويضة، وهذا التغيرات تتشابه مع أعراض ما قبل الدورة الشهرية، وبذلك فإن هذه العلامات يمكن الشعور بها حتى قبل أن يأتي موعد الدورة الشهرية المتوقع.

الثدي سوف يصبح أكثر ليونة وانتفاخا وامتلاءا بعد حدوث الحمل، بعض الحوامل أيضا قد يشعرن ببعض التنميل أو الوخز الخفيف بين الحين والآخر.

في الأسبوع الثاني عشر من الحمل أو بعد انتصاف الشهر الثالث، فإن البشرة المحيطة بالحلمات أو هالات الصدر، قد يصير لونها داكنا بصورة تدريجية. تغيرات لون البشرة يعتبر من الأعراض التي تختلف بشدة من امرأة إلى أخرى. النساء اللائي يمتازن بلون الشعر الداكن أو بلون البشرة الغامقة يلاحظن حدوث تغيرات أكثر وضوحا مقارنة بالنساء ذوات البشرة فاتحة اللون.

الحلمات ربما تصبح أكثر بروزا وتصير شديدة الحساسية أو ربما تسبب الألم أو الوجع، بعض النساء الحوامل يفضلن ارتداء الملابس المريحة والواسعة، مع استخدام حمالات الصدر المناسبة، والمصنوعة من أنسجة لينة ومرنة حتى تلائم تغيرات الصدر ونموه المستمر أثناء الحمل.

يمر الصدر بالكثير من التغير في فترات الحمل المختلفة، حيث أن ذلك يعتبر تحضيرا لإرضاع المولود. توجد العديد من الأعراض المتوقعة أثناء الحمل، ولكن بعضها أكثر وضوحا وتظهر في معظم السيدات في بداية الحمل المبكرة وأيضا في مرحلة ما قبل الولادة.

في أغلب الأحيان يكون الم الثدي من أكثر التغيرات المبكرة وضوحا، وعلى الرغم من أن هذا الألم قد يعتبر بسبب ليونة الثدي، فإن هذه الحالة تعتبر مصدرا للألم الشديد لأسباب كثيرة وخاصة إن كانت الملابس غير واسعة أو غير مريحة. وبينما لا تعاني بعض النساء من تزايد حساسية البشرة في الصدر أثناء الحمل، فإن أقل الأسباب قد تؤدي إلى الشعور بالألم الشديد في العديد من الحوامل.

الم الثدي يمكن أن يكون معتادا بكثرة أثناء الثلاثة أشهر الأولى من الحمل. الزيادة المتسارعة في افراز هرموني الاستروجين والبروجسترون هي السبب في ليونة الثدي وآلامه. وبمجرد أن يبدأ الشهر الثالث، يمكنك أن تلاحظي أن الألم المزعج بدأ في الاختفاء وأصبح خفيفا لدرجة يمكن تحملها، وربما يختفي فجأة وبشكل كامل.


توجد العديد من الطرق التي تقلل من ألم الثدي في الحمل ومنها، ارتداء حمالة صدر مناسبة مخصصة للحوامل، بالإضافة إلى تجنب حمالات الصدر غير المرنة، أما أثناء النوم فيفضل استخدام حمالة صدر قطنية واسعة. من الضروري تجنب الصدمات و تجنب حدوث احتكاك لبشرة الصدر الحساسة.