الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

معرفة الحمل من اول يوم


النساء بصورة نموذجية أو معتادة تحدث لهن العديد من الأعراض أثناء الحمل. ومع ذلك، فإن هذه الأعراض لا تحدث دائما في كل الحوامل من اليوم الأول. وهذا وبصورة عامة، لأن اليوم الأول من الحمل هو اليوم الذي حدث فيه تلقيح للبويضة. وبذلك فإنه يمكنك معرفة الحمل وملاحظة أعراضه مبكرا في اليوم الأول من غياب الدورة التالية عن موعدها المتوقع. من أعراض الحمل التعب وليونة الثدي وكثرة التردد على دورة المياه للتبول والإحساس بالغثيان وربما حدوث التقيؤ، بالإضافة إلى ذلك فإن حساسية الشم ونزول القليل من الدم تعتبر كلها من الأعراض المبكرة جدا للحمل.

التعب كثيرا ما يعتبر من الأعراض الأولية للحمل، وهو ربما يستمر حتى بعد انتهاء الثلاثة شهور الأولى أحيانا. ربما تشعرين بالمزيد من الإرهاق عند الاستيقاظ من النوم صباحا، وربما تحتاجين إلى الذهاب إلى الفراش في وقت مبكر ليلا، وقد يكون النوم وقت القيلولة هاما حتى يمكن استعادة النشاط الجسدي أثناء النهار. التغيرات الهرمونية والاحتياجات الأيضية ربما هي أيضا من الأسباب وراء تعب الحمل أثناء الثلاثة أشهر الأولى. الأنيميا أو نقص مستويات المغذيات الأساسية يمكن أيضا أن تؤدي إلى التعب الشديد في الأسابيع الأولى من الحمل.

ليونة الثدي من الأعراض الأخرى والمبكرة للحمل، والتي من الممكن أن تحدث بمجرد أن تغيب الدورة عن موعدها المتوقع. هذه الأعراض تحدث بسبب تمدد الأنسجة المفرزة للبن في الصدر، والتي كثيرا ما تؤدي إلى الإحساس بالثقل أو الألم. الصدر يمكن أن يصبح أكثر حساسية بسبب ضيق الملابس. وربما يكون ارتداء حمالة الصدر أو الاستلقاء على الفراش من الأشياء المزعجة في الأيام الأولى.

العديد من السيدات يشعرن بالحاجة في التبول لمرات أكثر، بعد حدوث الحمل مباشرة. وهذا الأمر يمكن أن يحدث أثناء النهار أو في الليل، وذلك يسبب كثرة الذهاب إلى دورة المياه والاستيقاظ من النوم ليلا لإفراغ المثانة. التبول بكثرة في أول أيام وأسابيع الحمل، يبدو أنه مرتبط بالتغيرات الهرمونية وليس بسبب الضغط على المثانة، والذي يحدث في مراحل الحمل الأخيرة بسبب كبر حجم الرحم ونمو الجنين.

دم التعشيش هو عبارة قطرات أو بقع من الدم تظهر بسبب قيام البويضة المخصبة بأخذ مكانها وانغراسها داخل الرحم. وهذا الشيء يحدث تقريبا في نفس الوقت الذي تغيب فيه الدورة عن موعدها، وربما يكون بسبب التأثير المباشر لالتصاق البويضة أو انغراسها أو قد يكون أيضا بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في هذه المرحلة المبكرة والأولى من الحمل. دم التعشيش عادة ما يعتبر كمية قليلة من الدم بني اللون أو الأحمر، والذي غالبا لا يحتوي على كتل من الدم.

بعض الدراسات الحديثة توصلت إلى أن ثلثي الحوامل تحدث لديهن زيادة كبيرة في حساسية حاسة الشم في بداية الحمل. التغيرات في هذه الحساسية مع بعض الروائح يمكن أن تؤدي إلى الوحام وتفضيل بعض الأطعمة وذلك عند شم بعض روائح الأطعمة الشهية. كما أن حاسة الشم القوية قد تؤدي إلى النفور من بعض الأغذية الأخرى، حيث أن رائحة بعض الأطباق أو وصفات معينة يمكن تؤدي إلى الغثيان أثناء الحمل. بعض الروائح يمكن أيضا أن تؤدي للشعور بالاشمئزاز وحدوث التقيؤ في الصباح.