الخميس، 19 أكتوبر 2017

متى ينزل دم الحمل


انغراس البويضة في الرحم ونزول دم الحمل يحدثان في اليوم التاسع بعد الإباضة على وجه التقريب، وهذا اليوم يتراوح ما بين اليوم السادس إلى اليوم الثاني عشر. وذلك يحدث قبل أسبوع أو قبل قليل من الأيام من موعد بدء نزول الدورة الشهرية المعتاد. دم الحمل أو نزول قطرات تعشيش البويضة يعتبر من بين أولى أعراض وعلامات الحمل المبكرة جدا والنموذجية. ومن المعتقد أنه ينزل عندما ترتبط البويضة المخصبة ببطانة الرحم.

نزول قطرات الدم بعد حوالي أسبوع من التبويض يمكن أن يعتبر دم بدء الحمل، بينما نزول الدم في وقت لاحق أو قبل موعد الدورة المعتاد والمفترض بقليل من الأيام لا يعتبر علامة على بداية الحمل في أغلب الأحيان. الدورة الشهرية العادية دائما ما تبدأ خفيفة ثم تزداد كثافتها بمرور الوقت.

ما يمكن اعتباره دما للحمل قد  يكون علامة على حدوث الدورة في وقت مبكر وهذا يعني أن الحمل لم يحدث. وإن كان الأمر كذلك، فإن قطرات الدم سوف تتحول إلى نزيف غزير. إن حدث نزول الدم مباشرة قبل موعد الدورة المتوقع، فإن ذلك قد يسبب الكثير من الارتباك. في هذه الحالة فإنه من الأقضل الصبر والانتظار قبل عمل تحليل الحمل المنزلي والذي يكشف عن وجود الحمل أو ربما عدم حدوثه. بعض النساء يؤكدن بأنهن يشعرن بأعراض مشابهة لأعراض انغراس البويضة في الرحم ومنها مغص تعشيش البويضة ونزول بعض الدم في وقت متأخر وقبل موعد نزول الدورة مباشرة.

دم الحمل عادة ما يكون عبارة عن القليل من قطرات الدم، والذي يمكن أن يعتبر لونه إما أحمر أو بني. أما إذا كان النزيف أكثر غزارة مثلما هو الحال مع الدورة، فإن ذلك يعني في أغلب الأحيان أنه ليس دم بداية الحمل.

ومع ذلك فإنه في معظم النساء الحوامل لا تظهر أية أعراض في اليوم الذي يحدث فيه التصاق للبويضة بالرحم، كما أن نزول الدم كعرض نموذجي على الحمل لا يحدث إلا في قليل من الحالات، وبينما في النساء اللائي لم يحدث لهن الحمل ربما يشعرن بظهور بعض نقاط الدم والتي يعتبرنها خطئا ناتجة من انغراس البويضة في بطانة الرحم.

بعض السيدات قد يعانين من النزيف في وقت حدوث التصاق البويضة بينما الأخريات لا يحدث لهن ذلك. حدوث النزيف يمكن أيضا أن يكون أمرا متشابها مع نزيف دورة الحيض. هذا النوع من النزيف الخفيف عندما يكون الحمل موجودا يعتبر طبيعيا وقد لا يتطلب علاجا طبيا، ويحدث بسبب ضعف مستوى هرمونات الحمل قبل تكون المشيمة. كما أن الحمل يمكن أن يكون طبيعيا بدون نزول دم التعشيش.

الاخصاب يحدث في قناة فالوب، والبويضة المخصبة تتطلب خمسة أو ستة أيام حتى تصل إلى الرحم عبر قناة فالوب. تعشيش البويضة أو انغراسها يحدث عندما تصل البويضة الملقحة ثم تلتصق في بطانة الرحم. ارتباط البويضة بالرحم يحدث في المتوسط بعد تسعة أيام من الإباضة والإخصاب، ولكن ذلك ربما يحدث مبكرا في اليوم السادس بعد التبويض أو متأخرا بعد اثنا عشر يوما من الإباضة.

ينزل دم الحمل بعد يوم أو يومين بعد التصاق البويضة بالرحم، وهذا يعني عشرة أيام في المتوسط، وذلك بعد التبويض والإخصاب. انغراس البويضة يحدث ما بين اليوم السادس أو الثاني عشر بعد خروج البويضة من المبيض وبذلك فإن اليوم التاسع أو العاشر يعتبر هو اليوم المتوقع أو النموذجي لحدوث هذا النزيف الخفيف.


اختبار الحمل بتحليل الدم يمكن أن يتم عمله بعد ثلاثة أو أربعة أيام من ارتباط البويضة بالرحم وربما تكون النتيجة إيجابية، أما بالنسبة لتحليل البول فإن نتيجته لن تظهر إلا بعد خمس أو ست أيام من تعشيش البويضة بالرحم.