السبت، 3 أغسطس، 2013

هل مغص اسفل البطن من اعراض الحمل - هل المغص الخفيف من علامات الحمل


هل مغص اسفل البطن في بداية الشهر الثاني عرض طبيعي؟ قد تكتشف المرأة أنها حامل في الشهر الثاني وكثيرا ما تتكرر أعراض الحمل الأول في الحمل الثاني. وتفسر طبيبة الولادة مغص اسفل البطن بأنه نتيجة لأن جسم الحامل يفسح مجالا لنمو الجنين. وبالطبع فإنه لا داعي للقلق لأن جسد الحامل يتغير بطريقة طبيعية مع تغيرات الحمل. والحمل يعتبر مرحلة رائعة من حياة أية امرأة ولكن في بعض الأحيان قد تظهر أثناؤه أعراضا مزعجة. وطالما أن الحامل لا تشعر بآلام شديدة فإن حملها يكون طبيعيا ولكن إذا أصبح مغص اسفل البطن لا يطاق فإن من المؤكد أن زيارة الطبيبة أمر يجب القيام به.

مغص اسفل البطن الخفيف من اعراض الحمل المؤكدة ولكن لسوء الحظ فإن هذا المغص قد يستمر حتى الشهر الرابع من الحمل. وهذا المغص يختلف عن مغص الدورة وهو تقريبا يتشابه مع مغص التهاب المثانة. في الحمل الأول قد تظن الحامل أن هذا المغص سببه آلام الأمعاء. أما في الحمل الثاني وفي نهاية الشهر الأول قد يكون هذا المغص المزعج نتيجة لتمدد أو نمو الرحم السريع وهذا المغص من علامات الحمل العادية. وقد تجد الحامل أن الجلوس والراحة يعالج هذا المغص كثيرا ولكن المشي سوف يزيد أوجاع وآلام هذا المغص. وقد تجد الحامل أن استعمال الكرة الطبية والحركة للإمام والخلف يقلل من هذا المغص وخاصة في المراحل المبكرة من الحمل. ربما يكون مغص اسفل البطن شديدا بما يمنع الحامل من الحركة بسهولة. مغص اسفل البطن من اعراض الحمل التي تؤكد وجوده واستمراره.

الأمهات ممن حملن من قبل يؤكدن أن المغص الخفيف من اعراض الحمل العادية جدا. وقد تشعر الحامل أن هذا المغص يماثل تماما المغص السابق لحدوث الدورة وهذا على الرغم أن الدورة لن تبدأ أبدا في هذا الوقت. وهذا المغص يجب أن لا تشعر الحامل معه بالخوف إلا إذا أصبح شديد الإيلام أكثر من آلام الدورة. مع اقتراب الشهر الثاني من نهايته فإن مغص اسفل البطن قد يظل مستمرا والأمر الجيد أنه كلما مرت أسابيع الحمل فإن هذا المغص سوف يقل تدريجيا. من الأسبوع الثالث حتى الخامس من الحمل فإن مغص اسفل البطن يتشابه كثيرا مع مغص الدورة ولكنه في أكثر الأحيان يختفي مع بداية الشهر الثاني وقد يصبح مغصا خفيفا وهو بذلك من علامات الحمل العادية.

مغص اسفل البطن كأحد اعراض الحمل قد يظهر في الشهر الأول. وعند سؤال الكثير من الأمهات والحوامل فإنهن يؤكدن أن المغص الخفيف هو من العلامات كثيرة الحدوث وهذا المغص هو نتيجة لتمدد وتوسع الرحم لاستقبال الجنين. إن كان الموعد الأول لمتابعة الحمل في وقت قريب فإنه يجب على الحامل أن تسأل الطبيبة عن هذا المغص. في بداية الشهر الثاني من الحمل تعاني الكثير من الحوامل من مغص خفيف في اسفل البطن وهذا المغص قد يشعرهن بالقلق. وبالتأكيد فإن الحامل تريد أن تعرف إن كان المغص من اعراض أو علامات الحمل العادية. ومن المعروف أن الكثيرات يشعرن بهذا المغص الخفيف وهو أمر طبيعي للغاية.

مغص اسفل البطن قد يحدث كثيرا في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل وهذا المغص هو نتيجة للعديد من الأشياء. أما إن كان هذا المغص مؤلم بشدة فإن على الحامل أن تخبر طبيبتها بذلك. وهذا المغص يأتي من تمدد الأربطة الدائرية حول الرحم وغيره من الأشياء الكثيرة الذي تحدث بسبب الحمل. ورغم ذلك لا داعي للقلق لأن الثلاثة أشهر الأولى هي أصعب شهور الحمل وبعد مرور هذه الشهور فإن الحامل لن تشعر إلا بالقليل من هذا المغص. في الشهر الخامس قد تفضل الحامل أن تقوم بفحص السونار لمعرفة نوع الجنين. خلال الثلث الأول من الحمل يحدث مغص يتشابه مع مغص الدورة وهذا المغص يجعل الحامل تظن أن الدورة على وشك البدء ولكن مغص اسفل البطن تفسره طبيبة النساء بأنه من أعراض الحمل الطبيعية. وطالما لم يحدث نزيف فلا داعي للقلق.

مغص اسفل البطن قد يجعل الحامل تسارع إلى المستشفى وقد يحدث هذا أكثر من مرة في الشهر الثاني. هذا المغص قد يكون هو السبب في في اكتشاف المرأة لأول مرة لحملها. وفي هذه الحالات يفضل أغلب الطبيبات القيام بسونار البطن والسونار الداخلي معا بالإضافة لسحب عينة دم لقياس مستوى هرمون الحمل. وقد تطلب الطبيبة من الحامل الذهاب مرة أخرى للمستشفى لأخذ عينة أخرى ورغم ذلك فإن مستوى هرمون الحمل قد يكون ضعف المستوى المطلوب. وبسبب عدم رؤية أي شيء في الرحم في الشهر الثاني فلا توجد حاجة للمزيد من فحوص السونار في هذا الوقت. وقد تفسر الطبيبة شعور المرأة بالمغص بحدوث إجهاض أو حمل خارج الرحم وفي هذه الحالة فإنه من الأفضل المتابعة لدى استشارية متخصصة في أمراض النساء والولادة. تقوم طبيبة الولادة بفحص سريع للحامل ولكن الأمر قد يستلزم القيام بفحص السونار مجددا بالإضافة إلى تحاليل الدم. وتظهر هذه الفحوص أن المغص عادة ما يكون عرضا أو علامة طبيعية من علامات الحمل حيث أن لا يسبب ضررا للحامل أو للجنين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق