الاثنين، 12 أغسطس 2013

استمرار الحمل بعد النزيف - النزيف الشديد للحامل


هل من الممكن أن يستمر الحمل بعد النزيف الشديد؟ في بعض الأحيان فإن النزيف قد يستمر طوال الحمل ومع ذلك فإنه ينتهي بولادة طفل طبيعي وعلى أتم صحة. في بداية الأمر قد تنزل قطرات من الدم وبعد ذلك وفي بداية الشهر الرابع فإن النزيف الشديد قد يحدث بما يجعل الحامل تظن أنه إجهاض وتسارع إلى المستشفى. وهذا على الرغم أنها قد تعلم أن بعد حدوث الإجهاض فلا يوجد ما يمكن فعله. قد يكون النزيف شديدا مما يجعل الحامل تفقد الأمل تماما في سلامة الجنين ولكن بعد أن تقوم الطبيبة بقياس دقات قلب الجنين والتأكد من سماعها فإنها قد تجري فحص السونار للحامل لتتأكد أيضا من أن الحمل سليم ومستمر. ومع ذلك فإن الحامل قد لا تعرف السبب المؤكد وراء حدوث هذا النزيف الشديد. مع النزيف الشديد فإن الطبيبة تعتبر أن احتمال حدوث الإجهاض قد يصل إلى نسبة خمسين بالمئة وعلى الرغم من ذلك فإن استمرار الحمل بعد النزيف يحدث في أكثر الأحيان ويولد طفل طبيعي وبصحة جيدة. النزيف الشديد الذي يحدث مع الحمل لا يؤثر على المولود بأي شكل ومع ذلك فإن كل حامل تختلف عن الأخرى في الأعراض. يجب أن لا تفقد الحامل الأمل ويجب عليها أيضا أن تتجنب القلق لأن الحمل يستمر حتى ولو بعد النزيف في كثير من الأحيان.

العديد من النساء يتعرضن للنزيف أثناء الحمل وهذا الأمر كثير الحدوث إن كان عنق الرحم لينا ويحتوي على الكثير من الأوعية الدموية. إذا حدث نزيف أثناء الحمل فإنه من الأفضل مقابلة الطبيبة من أجل قياس دقات قلب الجنين أو رؤيته على جهاز السونار وذلك للتأكد من أن الحمل مستمر بعد النزيف. قد يستمر الحمل بعد النزيف في بداية الشهر الثالث ويظل الجنين سليما ولا تحدث أية مضاعفات بعد ذلك حتى بعد بداية الشهر الثامن من الحمل.

الحامل في منتصف الشهر الثاني من الحمل الأول قد يحدث لها نزيفا على شكل قطرات من الدم وقد تستمر هذه القطرات لمدة ساعتين بعد ذلك. وعلى الرغم من أن هذا الدم لا يظهر إلا أثناء التبول إلا أن لونه قد يكون أحمر فاتح وقد يحتوي على كتل من الدم وهذا الأمر قد يجعل الحامل تشعر بالخوف الشديد وقد لا يحدث مع ذلك أي مغص نهائيا. وبعد ذلك بأيام فإن الحامل قد تذهب لإجراء فحص السونار حيث يمكن رؤية الجنين ودقات قلبه. وعلى الحامل قد تذهب إلى المستشفى مرة أخرى لفحص عنق الرحم والتأكد من أنه ما زال مغلقا وأن دقات القلب مستمرة وبعد هذه الفحوص فإن شعور الحامل بالخوف قد يختفي تماما. وقد تفسر الطبيبة حدوث النزيف الشديد للحامل بسبب وجود تمزق في الأوعية الدموية بسبب نمو المشيمة ولكن هذا الأمر لا يستدعي القلق بالضرورة وذلك لأن علاج النزيف الشديد للحامل يكون بالراحة التامة. قد تخشى الحامل من حدوث نزيف مرة أخرى حتى بعد التأكد من أن عنق الرحم مغلقا.

النزيف في منتصف الشهر الرابع قد يكون خفيفا أو أكثر من ذلك بقليل. وفي هذا الوقت فإن الطبيبة قد تطلب من الحامل أن تنتظر قليلا إن لم يوجد هناك سبب واضح لحدوث النزيف. وبعد القيام بعدة فحوص بالسونار فإن النزيف قد لا يمكن معرفة سببه، ولكن النزيف قد يحدث ولا يسبب ذلك أي ضرر للجنين. استمرار الحمل بعد النزيف أمر غير نادر الحدوث بل إن الحمل أيضا قد ينتهي بولادة طفل وذو صحة جيدة. يجب على الحامل الاتصال بالطبيبة عند حدوث النزيف وقد يكون الأمر بسيطا لا يستدعي إلا الراحة في الفراش.

استمرار الحمل بعد النزيف تؤكد حدوثه الكثيرات من الأمهات ممن أنجبن أطفالا أصحاء وقد يكون النزيف مستمرا طوال الحمل وقد يأتي هذا النزيف مرة كل شهر وبهذا فإن الأمر لا يستدعي القلق. في منتصف الشهر الثالث فإن النزيف الشديد للحامل قد يحدث ولا يعرف سبب حدوثه وإن كانت الحامل قد أجري لها قبل ذلك عملية توسيع وكحت فإن تكرار النزيف في الحمل التالي قد يسبب لها الكثير من الخوف ولكن بعد حدوث النزيف الشديد بأسبوع فإنه قد يتوقف بعد الراحة التامة في الفراش. على الحامل أن تتمسك بالأمل لأن استمرار الحمل بعد النزيف الشديد أمر كثير الحدوث.

عند حدوث النزيف الشديد للحامل في بداية الشهر الثاني فإن المغص قد يحدث أيضا. وفي هذه الحالة فإن الحامل تسارع إلى المستشفى وبعد الفحص فإن الطبيبة قد تجد أن عنق الرحم ما زال مغلقا وأن نسبة هرمون الحمل في الدم كافية. وبعد ذلك فإن الطبيبة قد تطلب من الحامل أن ترجع إلى المستشفى إذا استمر النزيف أو أصبح المغص شديدا وبعد يومين فإن كتلة من الدم قد تنزل مما يضطر الحامل أن ترجع إلى الطبيبة مرة ثانية وقد يتضح أن عنق الرحم ما زال مغلقا. في الأسبوع السادس فإن الطبيبة تقيس دقات قلب الجنين كما يمكن أيضا رؤية الجنين على جهاز السونار. نزول القليل من الدم أمر قد لا يدعو للقلق وربما يحدث في بداية الحمل بسبب تعشيش البويضة وبعد مضي منتصف الشهر الثالث من الحمل فإن النزيف قد يتوقف تماما. على الحامل أن تحرص على ملاحظة النزيف وإذا حدث ذلك فإن عليها الاتصال بالطبيبة على الفور للتأكد من أن الجنين سليم ونموه طبيعي.

النزيف الشديد للحامل قد يحدث في نهاية الشهر الثالث من الحمل كما أن نزول كتلة كبيرة من الدم قد يحدث في نفس الوقت وقد تظن الحامل بأن أمرا ما قد أصاب المشيمة. وبسبب هذه الأعراض فإن الحامل قد تذهب للطبيبة والتي سوف تقيس نسبة هرمون الحمل في الدم والتي من الممكن أن تكون عالية وقد تقوم الطبيبة أيضا بعمل فحص السونار مما يؤكد أن الجنين بحالة جيدة. في بعض الأحيان فإن النزيف قد يحدث بعد ذلك وهو يتشابه مع الدورة الخفيفة ولكن يجب على الحامل ان تطمئن لأن استمرار الحمل بعد النزيف أمر كثير الحدوث بين الحوامل ولذلك فإنها يجب أن لا تشعر بالقلق الشديد.