الاثنين، 4 أبريل، 2011

علامات الحمل الاولى



علامات الحمل الاولى يوجد العديد منها، والتي إن ظهرت في مرحلة مبكرة جدا تكون دليلا على حدوث الحمل. تلتصق البويضة المخصبة بعد مرور ما يقدر بسبعة أيام من إخصابها ببطانة الرحم، حيث يبدأ نمو الجنين. وفي اللحظة التي تتعلق فيها البويضة بالرحم، فإن العلامات الاولى للحمل تبدأ في الحدوث. وبعد ذلك تبدأ مستويات الهرمونات في التزايد، فتظهر العديد من علامات الحمل، كرد فعل من الجسم على التغير الهرموني المتزايد.

قد تشعر المرأة بالقلق الشديد مع بداية الحمل، ولكن هذا القلق قد يختفي بشكل سريع، نتيجة ظهور أحد علامات الحمل الاولية وأكثرها إثارة لضيق الحوامل، وهو الشعور بالغثيان. ويكون هذا الشعور واضحا وخاصة بعد القيام من النوم، ومع ذلك، فإنه يحدث أحيانا أثناء النهار أو خلال ساعات الليل. الشعور بالغثيان قد يظهر قبل التأكد من حدوث الحمل. وذلك بمجرد حدوث إخصاب البويضة ووصولها إلى الرحم. وقد تكون تلك هي العلامة التي من حدوثها، يتم التأكد من أن الحمل قد بدأ.

هذه العلامات الاولى الدالة على الحمل قد تكون مبعثا للضيق والإنزعاج، وخاصة إن لم تكوني مهيئة نفسيا بعد لحدوث الحمل. حيث قد تختلط لديك مشاعر السعادة بحدوث الحمل، مع مشاعر الخوف والقلق من إحتمال الإجهاض. وهذا الأمر قد يمثل ضيقا كبيرا لك، وقد يفاقم أيضا من الشعور بالغثيان، والذي قد يحدث بصورة مفاجئة. وفي كثير من الأحيان قد تشعرين بعد الإستيقاظ من النوم بالتعب أو الإرهاق الشديد، جميع علامات الحمل الجسدية والنفسية، يمكن ان تحدث في مرحلة مبكرة من الحمل، وقد يمكن تفسيرها على أنها نوع من الشعور بالغثيان.

الاحساس بالتعب أو الإرهاق قد يحدث كعلامة أولى للحمل، وهذ التعب أسوأ من الأرق الذي يصاحب مولد الطفل خلال الأيام الأولى. وربما تجدين نفسك في حاجة إلى النوم لساعات أطول مما إعتدت عليه، وعلى الرغم من ذلك، فإن النوم لساعات طويلة، قد لا يكفي للتخلص من التعب والشعور المستمر بالنعاس. ومن غير المستبعد أن تقضي أغلب ساعات الليل والنهار في الفراش، ومع ذلك تشعرين بالتعب الشديد. قد يمثل لك هذا الإرهاق مصدرا مستمرا للإنزعاج، خلال الأسابيع الأولى من الحمل، وقد تشعرين باليأس عندما تجدين نفسك لا تستطيعين التماسك، والتخلص من التعب، فما بالك عندما يولد الطفل. ولكن من حسن الحظ أن الشعور بالتعب يزول سريعا مع تقدم شهور الحمل.

الشعور بالغثيان وحدوث القيئ قد يترافقان مع الإحساس بالتعب، الإحساس بالغثيان والذي قد يصيب بعض الحوامل يعتبر أكثر أعراض الحمل سوءا وإثارة لضيق المرأة الحامل. وذلك لأن الشعور بالغثيان يؤثر بشكل سلبي على الحامل خلال المرحلة الأولى من الحمل، وبغض النظر عن الآثار المزعجة للغثيان، فإن القيئ الذي إن تكرر بشكل كبير، يحتاج تناول علاج أو في بعض الحالات الشديدة قد يتطلب الدخول للمستشفى. ويوجد القليل مما يجب عمله لعلاج القيئ أثناء الحمل، وأغلب الحوامل يحاولن ببساطة التأقلم مع حدوث القيئ بقدر الإمكان، على أمل أن يختفي هذا العرض في أسرع وقت ممكن.

العديد من النساء يشعرن بطعم معدني في الفم. كما أن الكثير من الحوامل يشعرن بالنفور أو الإشمئزاز من بعض الأطعمة، وقد يحدث الوحام أو الوحم، وهو الرغبة الشديدة في نوع معين من الطعام. وقد تكون هناك أسبابا وراء حدوث رغبة شديدة في تناول طعام معين، وربما يكون منها أن جسم الحامل يحدد إحتياجات معينة من العناصر الغذائية. ومع ذلك، فإن الرغبة في تناول نوع معين قد يعني أن هذا التفسير مستبعد. وفي بعض الحالات النادرة قد ترغب الحامل في تناول أشياء لا يمكن أكلها، وهذا الأمر قد يصبح من الصعب تفسيره علميا.

قد تشعر الحامل بالصداع أو آلام في الجسم كإحدى علامات الحمل الاولى. الحامل تصاب أحيانا بتقلب في المزاج وفي حالتها النفسية، ومن ذلك حدوث نوبات بكاء، أو الشعور بالغضب، أو القلق، وهذه المشاعر تحدث، على الرغم من شعور الحامل بالسعادة بعد تأكدها من حدوث الحمل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق