السبت، 2 أبريل، 2011

المغص في الشهر الاول من الحمل



إذا شعرت بالمغص أو بألم في البطن قد تكون هناك حاجة لإستشارة الطبيبة. المغص في البطن أو في الجزء الأسفل منها، قد يكون راجعا إلى حدوث آلام متقطعة وغير مستمرة، وهي علامة على أن الرحم يعد نفسه، ليقوم بحمل الجنين خلال التسعة أشهر القادمة. ومع ذلك، إن إستمرت أوجاع البطن والمغص، ورافق حدوثها أعراض أخرى، فيجب عليك إستشارة الطبيبة في الحال.

أثناء الحمل، إذا إلتصقت البويضة المخصبة في مكان خارج الرحم، فهذا ما يسمى بالحمل خارج الرحم. وعادة، ما تلتصق البويضة بقناة فالوب، وإذا أكتشف هذا الأمر مبكرا، فإنه يمكن علاجه سريعا. وإذا حدث لديك هذا النوع من الحمل، ورافق ذلك حدوث مغص في البطن، فسوف تشعرين ببرودة شديدة، ورجفة في الجسم، وإرتفاع في درجة الحرارة، مع نزول قطرات أو بقع دم خفيفة. وإذا تم تشخيص هذه الحالة خلال الأسابيع القليلة الأولى، فقد تكون خطيرة للدرجة المؤدية لحدوث تمزق في قناة فالوب. مغص البطن، والإحساس بالألم، مع حدوث ليونة وألم في أسفل الظهر وفي الأكتاف، والشعور بالدوخة، كل ما سبق من اعراض الحمل خارج الرحم. ويجب عليك الذهاب إلى الطبيبة في الحال، لو ظهر عليك أي من هذه الأعراض، ثم إستمرت خلال المرحلة المبكرة من الحمل.

آلام البطن، أو المغص قد تكون أيضا نتيجة لأحد الأسباب التالية: تقوم الهرمونات بإبطاء حركة الأمعاء، وهذا ما يسبب حدوث المغص بسبب الإنتفاخ من غازات البطن، نمو حجم الرحم يضع أيضا المزيد من العبء نتيجة تناقص الحيز المتاح للمعدة والأمعاء. الإصابة بالإمساك قد يؤدي أيضا للشعور بالألم، ويجب إستشارة الطبيبة قبل أخذ أي نوع من الملينات، لضمان عدم وجود آثار ضارة على الجنين. الطعام الذي تتناولينه، قد لا يكون بالضرورة ملائما لك أو للجنين، مما يؤدي لإحساسك بحرقة المعدة أو الحموضة، مما يشعرك في النهاية بالمغص الشديد.

إن كان المغص شديدا، لدرجة لا يمكن تحملها، أو صاحبه أية أعراض أخرى من المذكورة سابقا، فيكون هذا هو الوقت المناسب من أجل زيارة العيادة الطبية. ولكي تستطيعي التخلص نهائيا من مغص البطن العادي، يمكنك إتباع هذه النصائح البسيطة: قومي بإستخدام كمادة دافئة بوضعها على البطن، وذلك للتخفيف من مغص البطن، وإحذري من إستخدام الكمادات الساخنة، لتجنب الأضرار التي قد تنشأ منها. لا تأخذي الأدوية الغير مسموح بتناولها، والتي لم تصفها لك الطبيبة المتابعة للحمل. دواء الايبوبروفين مثلا له أضرار شتى على الجنين. وقد تصف لك الطبيبة دواء الاسيتامينوفين، كمسكن للألم.

بما أن التغيرات الهرمونية في الجسم تؤدي لإبطاء حركة الأمعاء و الهضم، إحرصي على تناول الطعام الصحي. و لأن عسر الهضم وحموضة المعدة يزيدان من مغص البطن. تناولي المزيد من الألياف في غذائك، وأشربي ما يكفي من الماء، كوقاية من الإمساك. أثناء الفترة الأولى من الحمل، يمكنك تجنب حدوث المغص عن طريق الإمتناع عن ممارسة الرياضات العنيفة، لأن هذا النوع من الرياضة قد يزيد من المغص، وقد يؤدي أيضا لنزول قطرات دم خفيفة. إحرصي على نيل قسط كاف من الراحة عدة مرات في اليوم، سوف يشعرك ذلك بتجدد النشاط، مع الإحساس بالراحة، حتى تتغلبي على الإزعاج الناتج من المغص أو من آلام البطن.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق