الخميس، 7 أبريل، 2011

علامات الحمل المبكرة قبل الدورة



توجد العديد من علامات الحمل المبكرة، ومنها ظهور الإفرازات المهبلية، وهي إحدى العلامات الكثيرة الحدوث في الأسابيع الاولى من الحمل. وهذه الزيادة في الإفرازات تحدث بسبب زيادة نمو الخلايا المبطنة للمهبل. كما أن جدرانه يبدأ سمكها في التزايد، وذلك بمجرد حدوث إخصاب البويضة، وهذه الزيادة في البطانة، قد تسبب لك ظهور الافرازات المهبلية البيضاء. وهذه الإفرازات لا أضرار منها، ولذلك فإنه لا توجد حاجة لعلاجها. وقد تستمر هذه الإفرازات في الظهور طوال شهور الحمل.

إن لاحظت أن الإفرازات لها رائحة كريهة. فحينئذ، يمكن أن يكون ذلك أحد أعراض الإصابة البكتيرية أو الإلتهابات الفطرية. وأية أعراض أخرى على حدوث ذلك، سوف تتطلب أخذ علاج دوائي، على هيئة مراهم، أو أقماع مهبلية، ومن هذه الأعراض الأخرى الشعور بالحكة أو الحرقة. كما أن الغسيل المهبلي لن يكون له تأثير على الإفرازات الطبيعية، والتي تظهر أثناء الحمل. من الأعراض الأخرى المبكرة للحمل قبل الدورة والتي يمكن أن تلاحظي ظهورها بجانب غياب الدورة الشهرية، هي الشعور بالغثيان.

الإحساس بالغثيان، أمر كثير الحدوث في الثلث الأول من الحمل، ويظهر هذا الإحساس عادة، في أغلب النساء في الصباح الباكر. الشعور بالإشمئزاز أو بالغثيان قد يحدث خلال أي وقت من أوقات النهار أو الليل،وقد تشعرين أيضا بحدوث نفور تدريجي من الأطعمة التي كنت تحبيبن تناولها، وقد يحدث الغثيان أيضا من رائحة أنواع معينة من الطعام أثناء طهيها. وهذا النفور من الطعام مع الشعور بالغثيان ليس شيئا ضارا، وهو أمر طبيعي نتيجة وجود الجنين في الرحم. الشعور بالغثيان يبدأ في الإختفاء في حوالي الأسبوع الثالث عشر، وهذا بالرغم من أن بعض الحوامل قد يستمر لديها هذا الغثيان طوال شهور الحمل. ومن بعض الأساليب المفيدة لعلاج الغثيان، تناول القليل من البسكويت، حتى يتم التخلص من هذا الشعور. ويمكن أيضا تناول وجبات صغيرة الحجم، على عدد أكبر من المرات، مما يمنع شعورك بالجوع الشديد.

الإمساك، أحد أعراض الحمل والذي يحدث في نسبة كبيرة من الحوامل. وسببه يرجع بشكل كبير إلى الزيادة في إفراز الجسم لهرمون البروجسترون، والذي ينقص من قدرة القولون على إمتصاص الماء من الطعام الذي تأكلينه. شرب الكثير من اللبن يمكن أيضا أن يسبب نوبات من الإمساك. وهذه المشكلة تزداد سوءا، بمجرد إنتهاء الشهر الثالث من الحمل، يمكنك التقليل من هذه المشكلة، عن طريق الحرص على شرب ما يكفي من الماء، والقيام بممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، مع تناول الأطعمة الغنية بالألياف.

الدوخة أو الدوار أوحدوث الإغماء، يحدث في العديد من الحوامل، كأحد علامات الحمل المبكرة قبل الدورة، حيث أن المرأة تكتشف لأول مرة حدوث الحمل، بعد تعرضها للإغماء، ثم ذهابها للطبيبة لمعرفة السبب من هذا الإغماء. كما أنه أيضا من الملحوظ كثرة حدوث الدوخة، خلال الثلث الثاني من الحمل، وذلك عندما تنهضين أو تتحركين فجأة. أثناء الحمل فإن الأوعية الدموية المغذية للرحم تتمدد، بمعدل كبير، وكمية الدم الواصلة للدماغ قد تصبح قليلة، وهذا ما يسبب حدوث الدوخة او نوبات الإغماء.

الشعور بالتعب الشديد، وعلى غير المعتاد، من العلامات الكثيرة الحدوث مبكرا في الحمل. ولأن الدم يحمل المزيد من الأكسجين للجنين في الرحم، فقد يسبب ذلك تسارع ضربات قلب المرأة الحامل مما يؤدي لشعورها بالتعب. يمكنك النوم قليلا أثناء النهار، وإن لم يكن ذلك ممكنا، فعليك الذهاب إلى الفراش في وقت مبكر من الليل. تناولي الطعام الغني بالبروتين كالدواجن والغني بالحديد مثل الخبز الأسمر، لأن ذلك قد يساعد أيضا في تقليل الشعور بالتعب.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق