الأحد، 24 أبريل، 2011

كل اسباب عدم حدوث الحمل - جميع طرق تعجيل الحمل



إن كنت ترغبين في حدوث الحمل، قد تتسألين أيضا عن أسباب عدم حدوث الحمل، ولماذا يصبح الحمل في بعض الأحيان صعب الحدوث. وربما تتسألين عن الطرق التي تؤدي لتعجيل الحمل. وما هي الأساليب التي تؤدي للحمل في أسرع وقت. مبدئيا يجب معرفة ماهي إحتمالات حدوث الحمل في أي يوم من أيام الشهر. وقد أثبتت إحدى الدراسات أن إحتمال حدوث الحمل خلال شهر واحد لايتجاوز واحد من أربعة إحتمالات، بينما قد تصل هذه النسبة إلى أثنين من ثلاثة إحتمالات عند الإنتظار ستة أشهر لحدوث الحمل، وثلاثة من أربعة إحتمالات خلال تسعة شهور، كما أن إحتمال حدوث الحمل يصل لأقصاه بعد الإنتظار لعام كامل، وربما يحدث الحمل بنسبة خمسة وتسعين بالمئة بعد مرور عام ونصف من الإنتظار.

العوامل التي قد تؤثر على خصوبة الرجل والمرأة، أو يمكن وصفها بأسباب عدم حدوث الحمل تعتبر متعددة وكثيرة. وسيتم ذكر هذه العوامل بالتفصيل خلال السطور التالية، كما سيتم ذكر نصائح لحدوث الحمل، بالإضافة إلى جميع طرق تعجيل الحمل. التعرض للدخان، يؤدي بشكل كبير إلى عدم حدوث الحمل. لأن النساء اللاتي يتعرضن للتدخين السلبي تنخفض فرص حدوث الحمل لديهن إلى الثلث مقارنة بالنساء اللاتي لا يتعرضن لهذا الدخان الضار. الكثير من الأبحاث الطبية تشير إلى أن البويضة بالإضافة إلى الأمشاج الذكرية يتعرضان للتدمير بسبب الدخان أو النيكوتين، مما يؤدي إلى تناقص الخصوبة. كما أن الدخان ضار جدا بصحة المرأة في جميع الأحوال، ولذلك فإنه يجب على المرأة الإبتعاد عن الدخان للحفاظ على صحتها.

كما أن الجنين يتعرض لمخاطر ومضاعفات عديدة إذا تعرضت الحامل للدخان السلبي. ويحدث هذا الأمر إذا كان الزوج من المدخنين، سوف تتأثرين من هذا الدخان الذي يصل إليك، والذي يعتبر شديد الخطورة بشكل كبير. وعليك أن تعرفي أنه توجد أكثر من عدة آلاف من المواد الكيمياوية في الدخان، ولا توجد أية منافع من هذه المواد للحامل او للجنين على وجه الإطلاق.

شرب القهوة او الشاي بكثرة يقلل من الخصوبة. كما أنه أيضا من المعتقد أن ذلك الأمر يشكل خطر أثناء الحمل، لأنه يزيد من إحتمالات حدوث الإجهاض وذلك بسبب إرتفاع نسب الكافيين. وتأثيرات الكافيين على الخصوبة والحمل هي موضع جدال، وذلك لأن البعض يعتقد أن الكافيين شديد الضرر حتى مع تناول كميات قليلة منه، ولكن عدد قليل يتصور أن تناول كميات معتدلة من الشاي أو القهوة، على سبيل المثال قدحين من القهوة يوميا، أمرا لا يسبب أي نوع من الضرر. والأمر لا يستحق هذا العناء، وخاصة إذا كانت المرأة ترغب في حدوث الحمل سريعا، وتريد أن تتجنب حدوث الإجهاض. ويوجد الكافيين في القهوة والشيكولاتة ولكن الشاي الأسود والأخضر يحتويان على نسب أقل من الكافيين، كما أن المشروبات الغازية تحتوي على الكافيين.

لذا يجب عليك الحذر عند تناول هذه المشروبات. وإذا كنت ترغبين بشدة في حدوث الحمل بسرعة، فيجب عليك الإمتناع عن تناول هذه المشروبات نهائيا من أجل زيادة الخصوبة وزيادة فرص حدوث الحمل. أما إذا كان هذا الأمر صعبا، بسبب التعود على تناول هذه المشروبات، فمن الممكن التقليل منها بشكل تدريجي في سبيل جعل الأمر أكثر سهولة.

أنواع الأغذية التي تتناولها المرأة لها بالغ الأثر في حالتها الصحية والجسمانية بالإضافة إلى صحتها الإنجابية. حدوث الحمل هو أمر معقد نوعا ما، لأنه يتطلب صحة وسلامة العديد من الغدد ومختلف أعضاء الجسم، وذلك حتى يكون هناك إتزان في الوظائف الهرمونية. ومعظم النساء لا يتناولن يوميا القدر الكافي من الفواكه والخضر والسوائل. وهذه الأنواع هامة جدا ويجب الأخذ في الإعتبار تناولها يوميا من أجل المساعدة في زيادة الخصوبة وفي فرص حدوث الحمل في أسرع وقت ممكن. يجب عليك أن تتناولي المزيد من الخضر الورقية الطازجة مثل الخس والسبانخ، ويجب الحرص أيضا على تناول الحبوب الكاملة أو منتجاتها مثل الخبز الأسمر والأرز البني.

كما أن تناول المكسرات مثل الجوز واللوز والكاشو تزيد من فرص حدوث الحمل، بالإضافة أيضا إلى الإكثار من الفواكه والخضر. ويفضل الأنواع الغير ملوثة بالمبيدات، كما أن الأنواع الطازجة تعتبر أفضل كثيرا من المعلبة أو المصنعة.

إذا كان إسلوب حياتك يغلب عليه قلة الحركة، فإنه يجب عليك ممارسة الرياضة. لأن ذلك سوف يساعد على تحسن الحالة المعنوية، ويقضي على أي زيادة في الوزن. كما أنه أيضا يحسن من الخصوبة ويزيد من فرص حدوث الحمل. ممارسة رياضة المشي أو السباحة أو التمارين الرياضية المختلفة تعتبر من الأمور الهامة لتعجيل الحمل. وعليك إختيار الرياضة الأنسب لك، والتي يسهل عليك الإستمرار فيها لوقت كاف. فالتمرينات الرياضية يجب أن تمارس على الأقل خمسة مرات أسبوعيا لنصف ساعة في كل مرة.

إذا كنت تعانين من زيادة الوزن، فإنك تكونين عرضة للعديد من المخاطر الصحية. أما إذا كنت مصابة بالسمنة، فيكون لزاما عليك تجنب الأطعمة الدسمة وتناول وجبات الطعام الكبيرة. وقد أثبتت الكثير من الدراسات أن محاولة إنقاص الوزن في وقت قصير، يؤدي لنتائج عكسية. ولذا فإنه يجب عليك تناول وجبات طعام أصغر حجما وعلى مرات عديدة، كما يجب الإمتناع نهائيا عن تناول الأطعمة الجاهزة. ومن أجل إنقاص الوزن يجب القيام بذلك تدريجيا.

إذا كنت تعانين من ضغوط الحياة اليومية أو من ضغوط العمل، فيمكن أخذ أجازة أو تغيير العمل. وذلك لأن الضغوط النفسية لها آثارا سلبية عديدة على الخصوبة. كما أن هذه الضغوط تؤثر على حالتك الصحية إجمالا، وتعرضك للمخاطر المتزايدة لأمراض القلب والعديد من المتاعب الصحية الأخرى. وعليك فعل ما بوسعك للتخلص من هذه الضغوط النفسية، ولو بالإسترخاء لساعة واحدة فقط في اليوم. حاولي التنفس بعمق للتخلص من الضغط أو الشد العصبي. وذلك عن طريق إستنشاق الهواء بعمق، ثم إخراج الهواء ببطء من الفم. وهذه الطريقة تعتبر أسلوب سريع للتخلص من الإحساس بالضيق أو القلق.

ومن الطرق الأخرى للتخلص من الضغوط العصبية، ممارسة رياضة المشي، وخاصة إن كانت هذه الرياضة مناسبة لك. كما أن أخذ حمام دافئ يعتبر أيضا من الوسائل الجيدة للتخلص من الضغوط العصبية.

تعتبر السنوات التي تقل فيها فرص الحمل هي السنوات التي تتلو سن الخامسة والثلاثين. وذلك لأن النساء اللاتي تعدين الخامسة والثلاثين من العمر أو أكثر إحتمال حدوث الحمل لديهن قليل. ومن المعروف أن أي امرأة تمتلك عدد محدد من البويضات، ولذلك فإنه في سن الخامسة والثلاثين وما بعده تصبح البويضات أقل خصوبة من مثيلاتها في سن العشرين مثلا، مما يجعل الحمل في هذا السن أمرا شديد الصعوبة. وبذلك فإنه على النساء الأكبر سنا، إعطاء المزيد من الجهد حتى يحدث الحمل ،عن طريق تحسين حالتهن الصحية من أجل زيادة فرص حدوث الحمل في وقت سريع. كما أن هذا الأمر قد ينطبق نوعا ما على الرجال.

لكي يحدث الحمل، فيجب أن تتوافر أسباب حدوثه وتتزامن مع أيام التبويض. وعلى ذلك فإن المرأة يجب أن تحرص على حدوث إخصاب البويضة في أيام التبويض. وخاصة إذا كان الزوجين قد تجاوزا الثلاثين من العمر، وهذا التوافق الزمني بين عملية الإخصاب والتبويض هو أمر أساسي لحدوث الحمل في أسرع وقت ممكن. ولكي يتم هذا الأمر، فيجب عليك تحديد موعد التبويض. ولتحديد أيام التبويض يلزم إستخدام ترمومتر مصنوع خصيصا لقياس حرارة الجسم في وقت التبويض، وهو ترمومتر شديد الحساسية وأدق كثيرا من الترمومتر العادي، وذلك لأنه يتتبع التغيرات المستمرة في حرارة الجسم ويساعدك على حساب فترة التبويض.

ومن الأساليب الأخرى التي تحدد موعد التبويض، إستخدام إختبار التبويض المنزلي. ويوجد منه نوعين، النوع الأول يتم من خلاله تحليل البول والنوع الثاني يقيس درجة الخصوبة، وهذا الإختبار يتشابه كثيرا مع إختبار الحمل المنزلي، وهو يختلف في أنه يقيس هرمون ملوتن بدلا من قياس هرمون الحمل. أما مقياس الخصوبة فيقوم بتحليل اللعاب لمعرفة أكثر الأوقات خصوبة وذلك عندما يكون إحتمال الحمل كبيرا جدا.

توجد العديد من الموانع الجسمانية التي من الممكن أن تعيق وتؤدي لعدم حدوث الحمل. تناول طعام صحي وممارسة التمارين يوميا وإنقاص الوزن، والتوقف عن العادات السيئة من الممكن أن يساعد كثيرا على علاج العديد من اسباب عدم حدوث الحمل وفي بعض الاحيان يكون العلاج الطبي شيئا ضروريا، وذلك لأن هذه الاسباب قد تتضمن عدم إنتظام الدورة الشهرية، وضعف التبويض، أو تكيس المبايض المتعدد، أو انتباذ بطانة الرحم، أو النقص العددي أو الحركي للأمشاج الذكرية، أو إضطرابات الدورة الشهرية.

ومن المستحسن أن تقومي بإجراء بعض فحوصات ما قبل الحمل، وأيضا للزوج. وإذا كنت منتظرة حدوث الحمل لأكثر من ستة أشهر، وخاصة إن كان عمرك قد تعدى الخامسة والثلاثين، فيجب عليك استشارة طبيبة للخصوبة وعلاج العقم، وهي سوف تساعدك على تحديد الفحوصات والتحاليل المطلوبة لك وللزوج. وتحليل الأمشاج الذكرية هو الأفضل لتحديد قدرتها على إخصاب البويضة. كما أن الاعراض التي تظهر على المرأة سوف تحدد ماهي الإختبارات المطلوب إجراؤها. فحوصات ما قبل الحمل تعتبر شديدة الأهمية والفائدة، حتى ولو كان المطلوب هو حدوث الحمل بطريقة طبيعية. وإذا إستطعت معرفة ما هو السبب وراء عدم حدوث الحمل لديك، فيمكنك في هذه الحالة علاجه، ومن ثم التعجيل بحدوث الحمل.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق