الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

هل المغص من علامات الحمل المبكرة



العديد من السيدات يتسائلن إن كان المغص علامة من علامات الحمل المبكرة. وبالفعل فإن الشعور بالمغص قد يكون علامة على حدوث الحمل، ولكن في بعض الأحيان قد لا يكون من علامات الحمل. وكمثل معظم علامات الحمل المبكرة، فإن المغص قد يكون أيضا أحد الأعراض لحالة مرضية معينة. وبالنسبة لمعظم النساء غير الحوامل، هو أحد العلامات التي تسبق حدوث الدورة الشهرية. ولكن عندما يكون المغص علامة على الحمل، فإن الأمر قد يكون مربكا. لأن الكثير من النساء، إما أن يشعرن أن المغص علامة على مرض ما وليس على الحمل، أو قد يشعرن أن الحمل قد حدث ولكن هناك شيء غير طبيعي بسبب هذا المغص. ولكن في الواقع، فإن المغص أثناء المرحلة الأولى من الحمل يعتبر شيئا عاديا. وهناك العديد من الأسباب وراء شعور المرأة بالمغص خلال هذا الوقت من الحمل.

بعض السيدات يشعرن بالمغص عندما تبدأ البويضة المخصبة في الإلتصاق في بطانة الرحم. وهذا الأمر عادة ما يحدث بعد مرور ما يقارب من تسعة أيام من التبويض، أو بعد مرور ثلاثة أسابيع من بداية الدورة الشهرية الأخيرة. وفي بعض الأحيان فإن هذا المغص يستمر لفترة قصيرة، وفي أحيان أخرى قد تطول فترته لأن الرحم يمر في هذا الوقت بتغيرات عديدة.

المغص كعلامة من علامات الحمل المبكرة قد يحدث أيضا لأن الرحم يتعرض لتطورات سريعة حتى يكون ملائما لنمو الجنين. ومن أجل ذلك فإن الرحم يتمدد وينمو حتى يوفر متسعا لنمو الجنين والمشيمة. كما أن الدم يتدفق للرحم بشكل أكبر، ولا يحتاج الرحم لوقت طويل حتى يزداد حجمه سريعا. قد تعتقد بعض النساء أن الدورة على وشك البدء بسبب الشعور بالمغص، بينما يكون في الواقع هذا الشعور نتيجة للحمل. وبمجرد ان تتأخر الدورة عن موعدها لبضعة أيام أو أسبوع، فإنهن يقررن عمل تحليل حمل منزلي، ومن نتيجته يتم التأكد من حدوث الحمل.

إذا كنت تقيسين درجة حرارة جسمك بعد الإستيقاظ من النوم صباحا بشكل يومي، فقد تتأكدين من حدوث الحمل إذا ظلت درجة حرارتك مرتفعة بشكل مستمر. وإذا صاحب ذلك الشعور بالمغص، فإن هذا الوضع يعني أمرين، أولهما التأكد من حدوث الحمل، وثانيهما وجود إحتمال كبير بحدوث الإجهاض. ولكن إذا حدث المغص بمفرده، فلا يشكل ذلك أية مخاطر، ويمكن النظر إليه بإعتباره علامة طيبة. ولكن إذا صاحب المغص حدوث نزيف، فيجب عليك إستشارة الطبيبة على الفور. وإذا صاحب حدوث المغص علامات أخرى للحمل مثل الشعور بالغثيان، أو التعب، أو ليونة الصدر، والحساسية الشديدة للروائح، وتغيرات في الإفرازات المهبلية، وكثرة التبول، فإن حدوث الحمل في هذه الحالات يكاد يكون مؤكدا بنسبة مئة في المئة.

وكما ذكر سابقا فإن المغص يحدث في مرحلة مبكرة من الحمل، وقد يكون بالفعل من العلامات المبكرة للحمل. ولكن في كثير من الأحيان فإن هذا الأمر قد يصعب التأكد منه إن كان علامة من علامات الحمل، أم هو علامة على بداية الدورة الشهرية. ويعتبر التريث هو أفضل طريقة لمعرفة السبب وراء هذا المغص. العديد من النساء يشعرن بالمغص من بداية الحمل حتى نهاية الثلث الأول منه. ويمكن إستشارة طبيبة أمراض النساء والولادة لمعرفة سبب هذا المغص. وهذا سوف يساعدك على التأكد هل هذا علامة على حدوث الحمل، ام عرض لأحد الأمراض.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق