السبت، 2 أبريل، 2011

هل الافرازات المهبلية من اعراض الحمل المبكرة؟



أكثر السيدات يعرفن أن الشعور بالغثيان، وخاصة خلال الصباح، هو علامة شبه مؤكدة على الحمل. ولكن العلامة المعروفة جيدا، والتي تعتبر دليلا واضحا على حدوث الحمل هي تأخر الدورة أو عدم حدوثها في موعدها. وقد يكون ايضا نزول الافرازات المهبلية من العلامات المحتملة والمبكرة على حدوث الحمل. وسيتم توضيح هذه العلامة بالتفصيل في السطور التالية.

الافرازات المهبلية التي قد تلاحظين وجودها، قد يختلف لونها من الأبيض إلى البني المائل للون الوردي الفاتح. وهي تنتج من زيادة مستويات الاستروجين، مع زيادة تدفق الدم في المهبل، وقد تظهر هذه الإفرازات على هيئة قطرات أو بقع دم، وخاصة إن كانت موجودة قبل وقت قصير من موعد الدورة الشهرية. اللون البني الفاتح يحدث بسبب وجود قليل من الدم المتبقي من الدورة الشهرية السابقة، وحدوث هذا الأمر لايسبب ولا يستدعي الشعور بالقلق.

لا يظهر هذا النوع من الافرازات المهبلية مع كل النساء، ولذلك فإن عدم وجود هذه الافرازات لا يعني أنك لست حاملا. وقد يكون حدوث الحمل مؤكدا، وفي نفس الوقت لاتكون هذه العلامة - وهي من علامات الحمل المبكرة - موجودة بأي صورة من الصور. وأفضل طريقة لمعرفة حدوث الحمل هي الذهاب إلى الطبيبة حتى يتم إجراء اختبار الحمل.

الافرازات المهبلية تسمى في بعض الأحيان بالافرازات المخاطية، وهي قد تسد عنق الرحم، وذلك من أجل حماية البويضة المخصبة من الميكروبات والبكتيريا. وعندما يقترب الحمل من موعد الولادة، فإن الجسم يطرد هذا المخاط بسبب حدوث توسع في عنق الرحم.

وطالما أن الافرازات المهبلية عديمة الرائحة، ولا يصاحبها شعور بالحرقة أو بالحكة، يمكن إعتبارها في هذه الحالة من الاعراض المبكرة والاولية للحمل. ولو رافق حدوث الافرازات المهبلية رائحة كريهة ورغبة في الحكة، فيجب عليك إستشارة طبيبة أمراض النساء على الفور. وستقوم الطبيبة بفحصك، لأنك قد تكونين مصابة بإلتهابات فيروسية أو بكتيرية، أو أية حالات مرضية أخرى، مما يستوجب علاجها سريعا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق