الأربعاء، 20 أبريل، 2011

الافرازات المهبلية من علامات الحمل



الكثير من النساء تعرف بعض علامات الحمل المحتملة والمبكرة. وقد يتصور البعض أن الشعور بالغثيان وغياب الدورة الشهرية، هما فقط علامات الحمل المؤكدة. ولكن هل تعتبر الافرازات المهبلية من علامات الحمل المبكرة أيضا؟ وإن لم يكن لديك علم بهذا الأمر من قبل، فسيتم إيضاحه خلال السطور التالية.

الافرازات المهبلية التي قد تظهر في جسم المرأة، يتراوح لونها من البني المائل للوردي إلى اللون الأبيض. وهذه الافرازات تظهر كعلامة من علامات الحمل المبكرة وهي تحدث نتيجة زيادة مستويات هرمون الاستروجين، بالإضافة إلى زيادة تدفق الدم إلى المهبل. وقد يظهر هذا الأمر كأن المرأة تعاني من نزول الدم أو من النزيف. ويحدث هذا الأمر على الأخص في الأيام القليلة السابقة أو اللاحقة لموعد الدورة الشهرية. ولا يوجد داعي للقلق أو الخوف من هذه الافرازات المهبلية البنية والتي قد تميل للون الوردي، وهذا اللون قد يكون من بقايا دم الدورة الشهرية السابقة.

لا تظهر الافرازات المهبلية كعلامة من علامات الحمل المبكرة في كل الحوامل. وعلى هذا، فإن لم تظهر هذه الإفرازات لديك، فإن ذلك لا يعني أنك لست حاملا. فقد تكون المرأة حاملا ولا تمر عليها علامات الحمل المبكرة والمحتملة. والطريقة المؤكدة لمعرفة حدوث الحمل، هي إجراء إختبار حمل في المختبر. الافرازات المهبلية في بعض الأحيان قد يرجع سبب حدوثها إلى تكون سدادة عنق الرحم، وهي عبارة عن سدادة من المخاط تحمي الجنين من البكتيريا والميكروبات. وعند إقتراب الحمل من موعد الولادة، فإن سدادة الرحم المخاطية تطرد لخارج الجسم بسبب توسع عنق الرحم للولادة.

إذا كانت الافرازات المهبلية ليس لها أية رائحة كريهة، ولا يصاحبها حدوث حكة أو حرقة، فإنه من الممكن إعتبارها من أولى علامات الحمل المبكرة. ومع ذلك، فإن هذه الإفرازات إن كانت لها رائحة كريهة، فإنه يلزم عليك في الحال، إستشارة طبيبة أمراض النساء. إذا شعرت بأنك حامل، فإنه يكون من المستحسن شراء إختبار حمل منزلي حتى تتمكني من التأكد إن كانت هذه الافرازات المهبلية هي إحدى أعراض الحمل المبكرة أم أنها حدثت لأسباب أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق