السبت، 30 أبريل، 2011

كيفية الحمل السريع - افضل نصائح لحدوث الحمل



يعتقد الكثيرون أن الدورة الشهرية للمرأة عادة ما تستغرق في المتوسط ثمانية وعشرين يوما، وذلك بإفتراض أن التبويض يبدأ خلال اليوم الرابع عشر من بداية الدورة. ومع ذلك، فإن هذا الأمر لا يبدو صحيحا ولا ينطبق على جميع النساء. العديد من العوامل تؤثر على حدوث عملية التبويض، وعلى الفترة الزمنية التي تستغرقها الدورة الشهرية.والطريقة التي تمكنك من الحمل السريع هي معرفة وتحديد فترة التبويض بدقة كافية، مما يسهل عمل تزامن بين أسباب الحمل وفترة التبويض، مما يزيد أيضا من فرص حدوث الحمل بشكل كبير. ومن خلال السطور التالية سيتم شرح بضعة نصائح يجب عليك الإلتزام بها والتي من الممكن أن تساعد على حدوث الحمل في أسرع وقت ممكن وبدون تأخير.

إذا تزامنت أسباب الحمل أثناء الفترة التي ترتفع فيه الخصوبة، فإنه لا توجد فرصة للحمل أكثر من إحتمال واحد من كل 4 إحتمالات. وإذا لم يحدث تزامن دقيق مع فترة التبويض، فإن إحتمال حدوث الحمل وحدوث تخصيب البويضة في الوقت المناسب تتناقص كثيرا. وبوجه عام فإن فترة الخصوبة خلال دورة التبويض لا تتجاوز ثلاثة أيام قبل التبويض الفعلي، وهو الوقت الذي تستمر فيه الأمشاج صالحة للإخصاب، وتنتهي هذه الفترة بعد مرور اليومين التاليين، وهو الوقت الذي من الممكن أن تظل فيه البويضة صالحة بعد خروجها من المبيض. وأفضل الأوقات التي من الممكن ان تصبح فيها المرأة حاملا عندما توجد أسباب للحمل في اليوم السابق أو في خلال اليوم الذي يبدأ فيه التبويض.

تخرج من عنق الرحم افرازات معينة، وهذه الإفرازات تمكن الأمشاج الذكرية من تخصيب البويضة. وتتغير كمية ونوعية افرازات عنق الرحم المخاطية مع إقتراب المرأة من فترة التبويض، حيث أن عنق الرحم يفرز عادة إفرازات كثيفة لها كثافة الشامبو. وفي الأيام القليلة السابقة للتبويض، فإن إفرازات عنق الرحم سوف تصبح أقل كثافة وسيولة. وأفضل المؤشرات على إقتراب فترة التبويض هي تحول إفرازات عنق الرحم إلى كثافة وشكل بياض البيض الشفاف، وهي بوجه عام تكون عديمة اللون ولها نفس لزوجة بياض البيض. فإذا تحولت هذه الإفرازات لتشبه بياض البيض، فإنه يمكن إختبارها وملاحظتها. حيث أن الأمشاج الذكرية يمكن أن تتحرك بسهولة خلال هذا النوع من الإفرازات الخارجة من عنق الرحم. وبعد حدوث التبويض، فإنه بوجه عام تبدأ إفرازات عنق الرحم في الإختفاء. وبعض النساء قد يحدث لديها إفرازات كثيفة من عنق الرحم في الأيام القليلة السابقة للدورة. وتوجد أدوية معينة قد تؤدي إلى تجفيف افرازات عنق الرحم، ولذلك فإنه من الأفضل إستشارة الطبيبة بخصوص هذا الأمر.

أي زيادة في درجة حرارة جسمك قد تكون دليلا مؤكدا على التبويض. وقبل بدء التبويض فإن جسمك سيبدأ في إفراز هرمون الاستروجين والذي يؤدي بوجه عام إلى حدوث إنخفاض في درجة حرارة الجسم. وعندما يبدأ التبويض فإن الجسم يفرز هرمون البروجسترون والذي عادة مايرفع درجة حرارة الجسم. ويجب ان يتم قياس درجة الحرارة خلال وقت معين من الصباح وذلك قبل النهوض من الفراش، من أجل الحصول على نتائج أكثر دقة. ومن الأفضل أن تستخدمي ترمومترا معد خصيصا لهذا الأمر ويقيس درجة حرارة الجسم بدقة تصل إلى عشر درجة مئوية.

وهذه الترمومترات يمكن شراؤها من الصيدلية. وإذا قمت بتسجيل درجات الحرارة بصورة دقيقة، فسوف تكونين قادرة على ملاحظة الإنخفاض الطفيف في درجات الحرارة قبل التبويض، وبعد ذلك الإرتفاعات الواضحة في درجات الحرارة بعد بداية التبويض. كما يمكنك ملاحظة الفروق بين درجات الحرارة والتي قد تصل إلى نصف درجة مئوية أو أكثر. وعن طريق قياس درجة حرارة جسمك قبل النهوض من الفراش، يمكنك تحديد فترة التبويض بدقة متناهية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق