الثلاثاء، 13 فبراير 2018

الام الظهر للحامل في الشهر الثاني


من الأشياء الجيدة معرفة أن نمو الجنين طبيعي، وهذا هو المطلوب والمأمول أثناء الحمل، ولكن الأمر قد يكون صعبا ويسبب الم الظهر في الشهر الثاني من الحمل.

توجد الكثير من الضغوط على عظام الظهر بسبب النمو السريع للجنين وتمدد الرحم، معظم النساء الحوامل يتعرضن لآلام الظهر، وعادة ما تبدأ هذه الآلام في التزايد في النصف الثاني من الحمل أي خلال الشهر الرابع.

يجب أن تعرفي أن هناك أشياء يمكنك القيام بها من أجل تقليل وجع الظهر في الشهر الثاني.

أسباب أوجاع الظهر في المرأة الحامل عديدة. منطقة التقاء أو اتصال العمود الفقري بالحوض تسمى منطقة المفصل العجزي الحرقفي، توجد العديد من الأسباب المحتملة لحدوث هذه الآلام ويمكن تفصيل الأسباب الأكثر ترجيحا ومنها زيادة الوزن، وذلك لأنه أثناء الحمل الطبيعي، فإن النساء يكتسبن ما بين أحد عشر كيلوجراما إلى ما يقارب ستة عشر كيلوجراما زيادة في وزن الجسم. العمود الفقري يتعرض للمزيد من الضغوط حتى يدعم هذا الوزن الزائد. وهذا الأمر قد يسبب ألما في أسفل الظهر. وزن الجنين الذي ينمو أيضا بالإضافة إلى الرحم يمكن أن يتسببا في مزيد من الضغط على الأوعية الدموية وعلى الأعصاب الموجودة في الحوض وفي الظهر.

الحمل يؤدي إلى تغيير مركز ثقل الجسم. وكنتيجة لذلك، فإن الحامل وبشكل تدريجي وبدون أن تشعر، تبدأ في تغيير وضعية الجسم والطريقة التي تتحرك بها. وهذا الأمر قد يؤدي إلى آلام الظهر بالإضافة إلى الإحساس بالشد في عضلات الظهر.

التغيرات الهرمونية أيضا من الأسباب التي تعتبر وراء تلك المشكلة ، حيث أنه أثناء الحمل، يقوم الجسم بإفراز هرمون يسمى هرمون الريلاكسن والذي يسمح للمفاصل الموجودة في منطقة الحوض بالاسترخاء وتصبح الأربطة أكثر ليونة وذلك استعدادا للولادة. نفس الهرمون من الممكن أن يجعل الأربطة التي تدعم العمود الفقري لينة مما يؤدي إلى الألم وعدم الإحساس بالراحة.

كلما تمدد الرحم، فإن الأنسجة العضلية المتوازية أو عضلات البطن المستقيمة، والتي تصل ما بين القفص الصدري إلى أسفل عظام الحوض، تبدأ في الإنفصال طوليا على منتصف البطن. هذا الانفصال قد يزيد من ألم الظهر.

الضغوط العصبية يمكن أن تسبب الشد العضلي في الظهر، والتي من الممكن أن يتم الشعور بها كألم في عظام الظهر أو تقلصات في أسفل الظهر. يمكن أن تلاحظي زيادة في ألم الظهر في فترات الشد العصبي أثناء الحمل.

مالم تكن المرأة تعاني من آلام مزمنة قبل حدوث الحمل، فإن ألم الظهر سوف يبدأ تدريجيا في أغلب الأحيان، في التحسن والاختفاء قبل حدوث الولادة.

في الوقت الحالي فإن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لعلاج آلام أسفل الظهر أو جعلها نادرة الحدوث أو خفيفة.

التمارين المستمرة تقوي العضلات وتزيد من مرونة الجسم. وهذه التمارين يمكنها أن تقلل من الضغط على العمود الفقري. التمارين الغير الضارة بالنسبة لمعظم السيدات الحوامل تتضمن المشي والسباحة ودراجات التدريب الثابتة غير المتحركة. الطبيبة أو اختصاصية التمارين الرياضية يمكن أن تنصح الحامل ببعض التمارين التي تقوي الظهر والبطن.


وضع الكمادات الباردة والدافئة على الظهر يمكن أن تساعد على تخفيف الألم. إن وافقت الطبيبة المتابعة للحمل، يمكنك وضع أكياس الثلج أو أكياس المنتجات الغذائية المجمدة والموضوعة داخل فوطة، على مناطق الجسم التي يحدث فيها الألم لمدة قد تصل إلى عشرين دقيقة عدة مرات خلال اليوم. بعد يومين او ثلاثة أيام، يمكنك أن تستخدمي الكمادات الدافئة، أو وضع قربة الماء الدافئة أو زجاجة ماء ممتلئة بالماء الدافئ على المناطق المؤلمة من الظهر. يجب الحرص على عدم وضع الأشياء الساخنة على البطن أثناء الحمل.