الثلاثاء، 13 فبراير 2018

الم البطن للحامل في الشهر الاول


النساء من الممكن أن يشعرن بأعراض الحمل خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد حدوثه. بعض هذه الأعراض قد تكون خفيفة وتمر بدون أن يلحظها أحد، ولكن الأعراض الأخرى يمكن ان تكون واضحة للغاية. الم البطن المبكر يمكن أن يكون شديدا، ولكن توجد هناك العديد من التفسيرات العادية لهذا العرض.ألم الظهر عادة ما يبدأ في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل أيضا وهو ليس بالعرض الخفيف ولا يعتبر من الأعراض الاعتيادية التي تحدث بسبب تغيرات الحمل. بعض مضاعفات الحمل الضارة يمكن أن تسبب كل من الم البطن وألم الظهر أثناء الشهر الأول من الحمل.

الإجهاض يحدث في أغلب الحالات في الثلاثة عشر أسبوعا الأولى من الحمل، وهذا طبقا للعديد من الدراسات العلمية التي أجريت في السنوات الأخيرة. الأعراض المنذرة للإجهاض تتضمن الم الظهر المتوسط او الحاد والذي كثيرا ما يعتبر أكثر شدة من مغص وانقباضات دورة الحيض الشهرية. المخاض الحقيقي يبدأ في الحدوث مبكرا أثناء الإجهاض والذي يكون مؤلما ويتكرر كل عشرين دقيقة. من الأعراض الأخرى للإجهاض نزول قطرات من الدم ومرور الأنسجة أو نزولها من المهبل. الإجهاضات لا يمكن منعها، ولكن يمكن للمرأة أن تستعين بالطبيبة من أجل تقليل احتمالات العدوى إن استمرت بعض الأنسجة المتبقية من الحمل في الرحم بعد الإجهاض.

كلما ازداد نمو الرحم من أجل أن يتناسب مع نمو الجنين ومع زيادة السائل المحيط به، فإن الأربطة التي تصل ما بين الرحم والبطن وعظام الحوض يمكن أن تتمدد. هذا التمدد من الممكن أن يكون مؤلما وهذا العرض يسمى الم اربطة الرحم الدائرية. المرأة قد تشعر بهذه الآلام بعد مرور الأسابيع القليلة من الحمل، والألم يكون أكثر ظهورا قرب نهاية الشهر الثالث من الحمل أو في حوالي الأسبوع الرابع عشر منه. الحركة المفاجئة أو العطس أو حتى الضحك من الممكن أن يجعل الم البطن أكثر شدة. الراحة مع الحرص على الحركة ببطء يمكن أن يقلل هذا الألم أو الضيق.

مع النمو المستمر للرحم، فإن المزيد من التوتر والضغط يكون على الظهر. العديد من طبيبات النساء والولادة يعتقدن أن مركز ثقل الحامل يتغير موضعه عندما تكبر البطن وخاصة في الشهور الأخيرة. هذه التغيرات من الممكن أن تؤدي إلى أن تضطر الحامل إلى الانحناء إلى الخلف أو تتعود على وضعيات سيئة للجسم والتي تؤدي إلى الإحساس بوجع الظهر. عضلات الظهر يمكن أيضا أن تتوتر من زيادة وزن الرحم، ولكن هذا الضيق يعتبر من الأعراض الأكثر انتشارا في مراحل الحمل اللاحقة.

العديد من الهرمونات تزداد مستوياتها أثناء الحمل. الكثير من الأطباء المختصين يعتبرون أن أحد الهرمونات وهو يسمى الريلاكسين يساعد على جعل الأربطة في جسم المرأة أثناء الحمل مرتخية في المراحل الأولى كوسيلة للاستعداد للولادة في نهاية الشهر التاسع. عندما يبدأ مستوى هذا الهرمون في الارتفاع المفاجئ في جسد المرأة الحامل، فإنها قد تشعر بالألم في الظهر حيث أن الأربطة تصبح أكثر ليونة وخاصة في عظام الحوض.

تعشيش البويضة المخصبة في الرحم يمكن أن يحدث فيما بين اليوم السادس إلى اليوم الثاني عشر بعد حدوث الإخصاب، وهذا بالرجوع إلى العديد من الدراسات الطبية. التصاق البويضة في الرحم يحدث عندما تنغرس البويضة بعد اخصابها في البطانة الموجود على جدار الرحم. بعض النساء ربما لا يشعرن بأعراض التعشيش، ولكن بعضهن الآخر قد يشعرن بمغص البطن ويلاحظن نزول قطرات من الدم. المغص أثناء التعشيش ربما يكون خفيفا مقارنة بمغص دورة الحيض الشهرية وهذا في أغلب الحالات وهو لا يدوم لفترة طويلة. نزول قطرات الدم يكون خفيفا أيضا ويختفي في وقت قصير. إن لم تكن المرأة تعلم أنها قد صارت حاملا فإنها ربما تظن أن هذه الأعراض هي أعراض دورة قد جاءت مبكرة.


الم المعدة عند الحامل في الشهر الاول قد يعني وجود أمراض تستدعي التدخل الطبي ومنها تسمم الحمل أو زيادة انزيمات الكبد أو التهابات الكلى أو وجود حصوات في المرارة أو وجود التهاب في المرارة، ومن الممكن أيضا أن يكون هذا الألم إن كان خفيفا، ناتجا من تغيرات الحمل وأعراضه الطبيعية.