الخميس، 8 فبراير 2018

شكل دم الاجهاض في الاسبوع الاول


الاجهاض المبكر يعني فقدان الحمل في الثلاثة أشهر الأولى. أكثر حالات الإجهاض المبكرة تحدث قبل أن يصل الحمل إلى الأسبوع العاشر. بعض أنواع الإجهاض تحدث مبكرا جدا، وذلك حتى قبل أن تعرف المرأة أنها قد أصبحت حاملا وتظن أن دم الاجهاض في الاسبوع الاول له نفس شكل دم الدورة. ومع ذلك فإن الإجهاض يعتبر شيئا مؤلما ومحزنا، وذلك بغض النظر عن الأسبوع الذي حدث به.

الإجهاض من الأشياء كثيرة الحدوث وهذا ما لا تدركه الكثيرات من السيدات. حوالي 15 بالمئة من النساء اللائي يعرفن بأنهن حوامل يحدث لديهن الإجهاض. معدلات حدوث الإجهاض في الأسابيع المبكرة تزداد عندما تقوم المرأة بعمل تحليل الحمل المنزلي في أوقات قريبة للموعد الذي تحدث فيه الدورة الشهرية حيث أنه في هذا الوقت يمكن اكتشاف نتيجة الاختبار الإيجابية في كثير من الأحيان. وعن طريق الصدفة فقط فإن ما نسبته 3 بالمئة على الأقل، من السيدات سوف يحدث لديهن الإجهاض لمرتين متتاليتين. ومع ذلك، فإنه من النادر جدا أن يحدث الإجهاض ثلاثة مرات أو أكثر بطريقة متتالية أو متكررة.

وبالمصطلحات الطبية، فإن الإجهاض المبكر يسمى أيضا بالفشل المبكر في استمرار الحمل. وهذا يعني أن الحمل لم يستمر في النمو والتطور. وتقريبا فإن كل حالات الإجهاض تحدث بسبب الظروف والعوامل التي لا يمكن لأحد أن يتحكم بها، وهذه الحالات مقدر لها أن تحدث حتى قبل أن تعرف المرأة أنها قد صارت حاملا.

دم الاجهاض ربما لا يختلف عن النزيف الخفيف الذي يحدث في المراحل المبكرة من الحمل في الكثير من الأحيان، ولكن هذا النزيف الخفيف لا يعني أن الإجهاض سوف يحدث بالضرورة. أما بالنسبة لشكل الدم البني فإنه يشبه البن أو القهوة المطحونة. وهذه الإفرازات هي بالفعل عبارة عن دم من وقت سابق، وبقى في الرحم لمدة غير قصيرة ولكنه بدأ في النزول بشكل بطيء، قد يكون دم الإجهاض على شكل بقع ذات لون أحمر فاتح أو على شكل كتل، قد ينزل مع الدم أنسجة عبر المهبل وربما تكون افرازات الإجهاض عبارة عن تدفق من السوائل الشفافة أو ذات اللون الوردي من المهبل، ربما يصاحب الأعراض السابقة ألم في البطن أو مغص، وقد تبدأ أعراض الحمل مثل ليونة الثدي والغثيان في الاختفاء. من أعراض الإجهاض الأخرى خفة الرأس أو الدوخة أو الإحساس بالدوار.

إن شعرت الحامل بأي من أعراض السابقة، فإن عليها الاتصال بالطبيبة على الفور حتى يمكنها تقييم الحالة. وسوف يكون من المهم عمل فحص السونار من أجل مشاهدة ما تحتويه الرحم والتأكد إن كان الحمل ما زال سليما، أم أن الإجهاض قد حدث. وحتى إن شعرت المرأة أن محتويات الرحم قد خرجت بأكملها وكانت تشعر بالتحسن، فإن رؤية الطبيبة يعتبر ضروريا. حيث أنه في بعض الأحيان، يكون نزول الأنسجة مصاحبا لحدوث الحمل خارج الرحم، والذي ربما يؤدي إلى وفاة المريضة إن لم يتم تشخيصه في وقت مبكر.

الإجهاض المبكر في الأسابيع الأولى، لا يعتبر مصطلحا طبيا، وذلك لأنه يصف العديد من الأنواع المختلفة من الحالات المرضية التي ربما تؤدي أو لا تؤدي إلى سقوط الجنين، ومنها الإجهاض المنذر، حيث أنه مع نزول قطرات الدم أو النزيف في الشهور الثلاثة الأولى، لا تستطيع الحامل أو حتى الطبيبة التأكد من أن الإجهاض سوف يحدث أم لا. حوالي ثلث الحوامل يحدث لديهن النزيف في الشهور الثلاثة الأولى، ولكن ما لا يتجاوز النصف ممن يظهر لديهن النزيف، يحدث لهن الإجهاض بالفعل.

الإجهاض الكامل يحدث عندما ينزل الحمل من الرحم بشكل كلي، ويحدث هذا الإجهاض غالبا مع وجود النزيف والمغص، ولا تحتاج هذه الحالة إلى المزيد من العلاج أو الملاحظة.


في حالة وجود الإجهاض الناقص، فإن ما يحدث هو إجهاض مؤكد، ولكن بعض الأنسجة فقط والمرتبطة بالحمل وبالجنين تخرج من الرحم، والأنسجة الأخرى المتبقية في الرحم سوف تخرج من تلقاء نفسها. بعض النساء قد يحتاجن إلى علاجات سريعة إن كان هناك نزيف مهبلي غزير. أما في الحالات الأخرى فإن العلاج يكون عن طريق الأدوية والتي تجعل بقية أنسجة الحمل تمر لخارج الجسم. أو يمكن ببساطة الانتظار حتى تخرج هذه الأنسجة بدون علاجات.